القيادة الفلسطينية تمكنت من تحقيق نصر جديد يضاف إلى قائمة انجازات الشعب الفلسطيني
غزة- دنيا الوطن
أكد اليوم الاثنين، متحدثون خلال ندوة حوارية في غزة على أن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس " أبو مازن" تمكنت من تحقيق نصر جديد يضاف إلى قائمة انجازات الشعب الفلسطيني بانضمام فلسطين كدولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة.
وشدد المتحدثون خلال الندوة التي نظمتها كلية مجتمع غزة للدراسات السياحية والتطبيقية بعنوان" تداعيات وآثار انضمام فلسطين كدولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة" على أن هذا الانتصار الدبلوماسي هو محصلة للعديد من الانجازات التي تمكن الشعب الفلسطيني من تحقيقها خلال العقود الماضية.
وقال الكاتب والمفكر يحي رباح القيادي في حركة فتح في قطاع غزة أن حصول فلسطين على مكانة دولة مراقبة غير عضو في الأمم المتحدة لن يغير من حقيقة الاحتلال الإسرائيلي للأرض، مستدركاً الا انه سيتم النظر من قبل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى الاحتلال على انه احتلال لدولة من قبل دولة أخرى عضو في الأمم المتحدة مما سيخلق ديناميكية سياسية وخطاب سياسي مختلفين بين إسرائيل وباقي الدول الأعضاء.
وأوضح أن انضمام فلسطين كدولة مراقب غير عضو إلى الأمم المتحدة سيعزز قدرة القيادة الفلسطينية على إلزام إسرائيل بتحمل مسؤولياتها وواجباتها كقوة احتلال باستخدام أدوات وآليات دولية قانونية جديدة تصبح متوفرة أمام فلسطين .
ورأى أن الاعتراف سيرفع من وضع فلسطين السياسي في المنابر الدولية ويؤهلها لمواجهة ممارسات الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني بشكل أفضل ويساعد في ترسيخ الإجماع الدولي المتزايد حول حل الدولتين.
وذكر أن الاعتراف سيساعد على فتح المجال أمام عضوية فلسطين في هيئات ومنظمات دولية أخرى والتي تكون عضويتها مقتصرة على الدول فقط مثل منظمة الصحة العالمية والمحكمة الجنائية الدولية، وكذلك فتح الباب أمام إمكانية أن تصبح فلسطين طرفا في العديد من المعاهدات المقتصرة المشاركة فيها على الدول.
وأكد القيادي في حركة فتح على أن النظام السياسي الفلسطيني يجب أن يستعيد كامل صلاحياته و فعالياته بعد الانقسام الأسود المرير , بمعنى أن النظام السياسي الفلسطيني يجب أن يتأهل أكثر لحمل الأعباء , و القيام بالاستحقاقات الناجمة عن كون فلسطين دولة مستقلة على الأرض , لها حقوق كثيرة و عليها واجبات كثيرة.
وبين أنه يجب إعادة صياغة النظام السياسي بما يمكنه تجسيد هذه الحقوق و القيام بهذه الواجبات , دون أن ينفرط عقد وحدتنا الوطنية عند أول اختبار وعند أقرب منعطف يواجهنا في الطريق مضيفاً أنه حين نكون جزءا فاعلا و مستقلا في المجتمع الدولي, فيجب أن تكون مشاريعنا السياسية حتى و إن كان بينها رؤى واجتهادات مختلفة, محمولة على مشتركات أساسية , بحيث تحل الاجتهادات الفصائلية بطريقة مشروعة لا تؤثر سلبيا على استمرار و تقدم المشروع الوطني , و دون أن يكون المشروع الوطني – الدولة و حقوق الشعب – هو الذي يدفع الثمن .
وتابع قائلاً أمامنا فرصة كبيرة و واضحة و متاحة الآن , و يجب أن نعرف كيف نستثمر هذه الفرضية بأعلى درجة ممكنة على قاعدة , أن أي فصيل فلسطيني لا يمكن أن تتحقق طموحاته المشروعة إلا تحت سقف الشرعية الفلسطينية , و تحت سقف المكانة التي تحققها فلسطين بين الدول.
من جهته، اعتبر السيد صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن الاعتراف الدولي الكاسح بدولة فلسطين حقق المكسب الكبير الأول وهو أن أرضنا محتلة وليست أرضاً متنازع عليها.
واعتبر أن فلسطين انتصرت بحصولها على عضوية دولة مراقبة في الجمعية العامة للأمم المتحدة وبأغلبية ساحقة حظيت بتأييد 138 دولة ورفض 9 دول وامتناع 41 دولة عن التصويت.
ورأى زيدان أن الخطوة التالية بعد الاعتراف الاممي بالدولة الفلسطينية هي إنهاء الانقسام والانتقال لرحاب الوحدة الوطنية بانتخابات كل مؤسسات دولة فلسطين التشريعية والرئاسية ومؤسسات منظمة التحرير بالتمثيل النسبي الكامل في الوطن المحتل والشتات.
ودعا القيادي في الجبهة الديمقراطية إلى الانضمام إلى مؤسسات الأمم المتحدة الستة عشر وفي المقدمة محكمة الجنايات الدولية، مضيفاً أن دولة فلسطين تحت الاحتلال، ويجب أن يتوقف الاستيطان في القدس والضفة الفلسطينية.
وشدد على ضرورة معالجة الأزمة الاقتصادية والمالية التي يمر بها الشعب الفلسطيني خاصة في قطاع غزة في إطار حوار وطني شامل.
وحث عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين, الجميع بالرضوخ والتسليم لمطالب أغلبية الشعب الفلسطيني بإنهاء الإنقسام البغيض.
ونوه زيدان إلى أن جهود الجبهة متواصلة مع العديد من الجهات الداخلية والدولية من أجل إنهاء الإنقسام, وهي إستكمال للجهود السابقة التي قامت بها الجبهة مع باقي الفصائل الفلسطينية لتكوين ضغط شعبي قوي لإنجاز المصالحة الوطنية وتنفيذ كافة الإتفاقات الخاصة بها بداية من إتفاق 4/5/2011 في القاهرة وكل ما تلاه.
وأعرب عن رأيه في أن هذا الإنقسام يحتاج لجهود شعبية واسعة ولشراكة وطنية, لأن هذا الموضوع ليس بالبسيط, خاصةً بوجود أصحاب المصالح الذين ظهروا بظهور هذا الإنقسام والذين يجب قطع الطريق عليهم بتطبيق المصالحة."
وكشف أنه بعد نجاح فلسطين بالانضمام إلى الأمم المتحدة كدولة مراقب غير عضو يجب إعادة هيكلة العملية التفاوضية مع الجانب الإسرائيلي على أسس جديدة، بإيقاف للاستيطان وتحديد مرجعيات دولية, ووضع إستراتيجية وطنية جديدة على رأس أولوياتها إنهاء الإنقسام."
واختتم بالقول أن تعزيز مسيرة الانتصار التي حققها الشعب الفلسطيني في مقاومته المسلحة والشعبية ضد الاحتلال الإسرائيلي ومعركته الدبلوماسية في أروقة الأمم المتحدة، يجب ان تكمل مسيرتها في انجاز المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية بأسرع وقت من خلال الإسراع بعقد الاطار القيادي لتفعيل وتطوير منظمة التحرير وصيانة التمثيل الفلسطيني من خلال المنظمة وتفعيل وإصلاح مؤسساتها من خلال انتخابات ديمقراطية للمجلس الوطني الفلسطيني في الوطن والشتات على قاعدة التمثيل النسبي الكامل.
إلى ذلك، اعتبر د. عبد القادر إبراهيم حماد أستاذ مساعد في جامعة الأقصى بغزة أن وصول فلسطين إلى أروقة الأمم المتحدة وحصولها على دولة بصفة المراقبة عزز من مكانتها في كافة المؤسسات الدولية وخاصة عدم أحقية إسرائيل بأي جزء من الأرض التي احتلتها عام 1967 أي أن استيطانها وضم أجزاء منها يعتبر باطل وغير قانوني، وكذلك الحال انضمام فلسطين إلى الوكالات والهيئات الدولية التابعة للأمم المتحدة ومنها منظمة الصحة العالمية، اليونيسيف، اليونسكو، المجلس الاجتماعي الاقتصادي، ومحكمة الجزاء الدولية، باستثناء مجلس حقوق الإنسان التي تتحدد عضويته بالانتخاب.
وأشار د. حماد إلى أن اغلب التأثيرات الناجمة عن رفع صفة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة ستنحصر في سياق العلاقات متعددة الأطراف وتحديدا ضمن منظومة الأمم المتحدة إلا أن تأثيرها سيشمل أيضاً ما يتعلق بقدرات فلسطين داخل أروقة الأمم المتحدة، وفي المقام الأول سيتم النظر إلى فلسطين على أنها ارض ذات سيادة محتلة من قبل دولة أخرى عضو في الأمم المتحدة مما سيمكنها المصادقة على والانضمام إلى بعض المعاهدات والمواثيق متعددة الأطراف والدخول في اتفاقيات ثنائية الأطراف، كما أن رفع صفة وتمثيل فلسطين سيمكنها من الانضمام فورا إلى عدد من هيئات الأمم المتحدة.
وكانت الندوة بدأت بآيات من الذكر الحكيم والسلام الوطني الفلسطيني ثم ألقيت كلمة ترحيبية بالمشاركين في الندوة والحضور.
أكد اليوم الاثنين، متحدثون خلال ندوة حوارية في غزة على أن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس " أبو مازن" تمكنت من تحقيق نصر جديد يضاف إلى قائمة انجازات الشعب الفلسطيني بانضمام فلسطين كدولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة.
وشدد المتحدثون خلال الندوة التي نظمتها كلية مجتمع غزة للدراسات السياحية والتطبيقية بعنوان" تداعيات وآثار انضمام فلسطين كدولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة" على أن هذا الانتصار الدبلوماسي هو محصلة للعديد من الانجازات التي تمكن الشعب الفلسطيني من تحقيقها خلال العقود الماضية.
وقال الكاتب والمفكر يحي رباح القيادي في حركة فتح في قطاع غزة أن حصول فلسطين على مكانة دولة مراقبة غير عضو في الأمم المتحدة لن يغير من حقيقة الاحتلال الإسرائيلي للأرض، مستدركاً الا انه سيتم النظر من قبل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى الاحتلال على انه احتلال لدولة من قبل دولة أخرى عضو في الأمم المتحدة مما سيخلق ديناميكية سياسية وخطاب سياسي مختلفين بين إسرائيل وباقي الدول الأعضاء.
وأوضح أن انضمام فلسطين كدولة مراقب غير عضو إلى الأمم المتحدة سيعزز قدرة القيادة الفلسطينية على إلزام إسرائيل بتحمل مسؤولياتها وواجباتها كقوة احتلال باستخدام أدوات وآليات دولية قانونية جديدة تصبح متوفرة أمام فلسطين .
ورأى أن الاعتراف سيرفع من وضع فلسطين السياسي في المنابر الدولية ويؤهلها لمواجهة ممارسات الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني بشكل أفضل ويساعد في ترسيخ الإجماع الدولي المتزايد حول حل الدولتين.
وذكر أن الاعتراف سيساعد على فتح المجال أمام عضوية فلسطين في هيئات ومنظمات دولية أخرى والتي تكون عضويتها مقتصرة على الدول فقط مثل منظمة الصحة العالمية والمحكمة الجنائية الدولية، وكذلك فتح الباب أمام إمكانية أن تصبح فلسطين طرفا في العديد من المعاهدات المقتصرة المشاركة فيها على الدول.
وأكد القيادي في حركة فتح على أن النظام السياسي الفلسطيني يجب أن يستعيد كامل صلاحياته و فعالياته بعد الانقسام الأسود المرير , بمعنى أن النظام السياسي الفلسطيني يجب أن يتأهل أكثر لحمل الأعباء , و القيام بالاستحقاقات الناجمة عن كون فلسطين دولة مستقلة على الأرض , لها حقوق كثيرة و عليها واجبات كثيرة.
وبين أنه يجب إعادة صياغة النظام السياسي بما يمكنه تجسيد هذه الحقوق و القيام بهذه الواجبات , دون أن ينفرط عقد وحدتنا الوطنية عند أول اختبار وعند أقرب منعطف يواجهنا في الطريق مضيفاً أنه حين نكون جزءا فاعلا و مستقلا في المجتمع الدولي, فيجب أن تكون مشاريعنا السياسية حتى و إن كان بينها رؤى واجتهادات مختلفة, محمولة على مشتركات أساسية , بحيث تحل الاجتهادات الفصائلية بطريقة مشروعة لا تؤثر سلبيا على استمرار و تقدم المشروع الوطني , و دون أن يكون المشروع الوطني – الدولة و حقوق الشعب – هو الذي يدفع الثمن .
وتابع قائلاً أمامنا فرصة كبيرة و واضحة و متاحة الآن , و يجب أن نعرف كيف نستثمر هذه الفرضية بأعلى درجة ممكنة على قاعدة , أن أي فصيل فلسطيني لا يمكن أن تتحقق طموحاته المشروعة إلا تحت سقف الشرعية الفلسطينية , و تحت سقف المكانة التي تحققها فلسطين بين الدول.
من جهته، اعتبر السيد صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن الاعتراف الدولي الكاسح بدولة فلسطين حقق المكسب الكبير الأول وهو أن أرضنا محتلة وليست أرضاً متنازع عليها.
واعتبر أن فلسطين انتصرت بحصولها على عضوية دولة مراقبة في الجمعية العامة للأمم المتحدة وبأغلبية ساحقة حظيت بتأييد 138 دولة ورفض 9 دول وامتناع 41 دولة عن التصويت.
ورأى زيدان أن الخطوة التالية بعد الاعتراف الاممي بالدولة الفلسطينية هي إنهاء الانقسام والانتقال لرحاب الوحدة الوطنية بانتخابات كل مؤسسات دولة فلسطين التشريعية والرئاسية ومؤسسات منظمة التحرير بالتمثيل النسبي الكامل في الوطن المحتل والشتات.
ودعا القيادي في الجبهة الديمقراطية إلى الانضمام إلى مؤسسات الأمم المتحدة الستة عشر وفي المقدمة محكمة الجنايات الدولية، مضيفاً أن دولة فلسطين تحت الاحتلال، ويجب أن يتوقف الاستيطان في القدس والضفة الفلسطينية.
وشدد على ضرورة معالجة الأزمة الاقتصادية والمالية التي يمر بها الشعب الفلسطيني خاصة في قطاع غزة في إطار حوار وطني شامل.
وحث عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين, الجميع بالرضوخ والتسليم لمطالب أغلبية الشعب الفلسطيني بإنهاء الإنقسام البغيض.
ونوه زيدان إلى أن جهود الجبهة متواصلة مع العديد من الجهات الداخلية والدولية من أجل إنهاء الإنقسام, وهي إستكمال للجهود السابقة التي قامت بها الجبهة مع باقي الفصائل الفلسطينية لتكوين ضغط شعبي قوي لإنجاز المصالحة الوطنية وتنفيذ كافة الإتفاقات الخاصة بها بداية من إتفاق 4/5/2011 في القاهرة وكل ما تلاه.
وأعرب عن رأيه في أن هذا الإنقسام يحتاج لجهود شعبية واسعة ولشراكة وطنية, لأن هذا الموضوع ليس بالبسيط, خاصةً بوجود أصحاب المصالح الذين ظهروا بظهور هذا الإنقسام والذين يجب قطع الطريق عليهم بتطبيق المصالحة."
وكشف أنه بعد نجاح فلسطين بالانضمام إلى الأمم المتحدة كدولة مراقب غير عضو يجب إعادة هيكلة العملية التفاوضية مع الجانب الإسرائيلي على أسس جديدة، بإيقاف للاستيطان وتحديد مرجعيات دولية, ووضع إستراتيجية وطنية جديدة على رأس أولوياتها إنهاء الإنقسام."
واختتم بالقول أن تعزيز مسيرة الانتصار التي حققها الشعب الفلسطيني في مقاومته المسلحة والشعبية ضد الاحتلال الإسرائيلي ومعركته الدبلوماسية في أروقة الأمم المتحدة، يجب ان تكمل مسيرتها في انجاز المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية بأسرع وقت من خلال الإسراع بعقد الاطار القيادي لتفعيل وتطوير منظمة التحرير وصيانة التمثيل الفلسطيني من خلال المنظمة وتفعيل وإصلاح مؤسساتها من خلال انتخابات ديمقراطية للمجلس الوطني الفلسطيني في الوطن والشتات على قاعدة التمثيل النسبي الكامل.
إلى ذلك، اعتبر د. عبد القادر إبراهيم حماد أستاذ مساعد في جامعة الأقصى بغزة أن وصول فلسطين إلى أروقة الأمم المتحدة وحصولها على دولة بصفة المراقبة عزز من مكانتها في كافة المؤسسات الدولية وخاصة عدم أحقية إسرائيل بأي جزء من الأرض التي احتلتها عام 1967 أي أن استيطانها وضم أجزاء منها يعتبر باطل وغير قانوني، وكذلك الحال انضمام فلسطين إلى الوكالات والهيئات الدولية التابعة للأمم المتحدة ومنها منظمة الصحة العالمية، اليونيسيف، اليونسكو، المجلس الاجتماعي الاقتصادي، ومحكمة الجزاء الدولية، باستثناء مجلس حقوق الإنسان التي تتحدد عضويته بالانتخاب.
وأشار د. حماد إلى أن اغلب التأثيرات الناجمة عن رفع صفة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة ستنحصر في سياق العلاقات متعددة الأطراف وتحديدا ضمن منظومة الأمم المتحدة إلا أن تأثيرها سيشمل أيضاً ما يتعلق بقدرات فلسطين داخل أروقة الأمم المتحدة، وفي المقام الأول سيتم النظر إلى فلسطين على أنها ارض ذات سيادة محتلة من قبل دولة أخرى عضو في الأمم المتحدة مما سيمكنها المصادقة على والانضمام إلى بعض المعاهدات والمواثيق متعددة الأطراف والدخول في اتفاقيات ثنائية الأطراف، كما أن رفع صفة وتمثيل فلسطين سيمكنها من الانضمام فورا إلى عدد من هيئات الأمم المتحدة.
وكانت الندوة بدأت بآيات من الذكر الحكيم والسلام الوطني الفلسطيني ثم ألقيت كلمة ترحيبية بالمشاركين في الندوة والحضور.

التعليقات