الشيخ الأسطل يستقبل ممثل الرئيس محمود عباس السيد روحي فتوح
غزة - دنيا الوطن
استقبل فضيلة الشيخ ياسين الأسطل الرئيس العام للمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين، اليوم بمقر المجلس العلمي وفداً برئاسة السيد روحي فتوح ممثل السيد الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين، ويرافقه الوزير الدكتور أحمد الشيبي مستشار الرئيس للشئون الصحية وبحضور أعضاء من مجلس الإدارة والعاملين في المجلس العلمي.
استقبل فضيلة الشيخ ياسين الأسطل الرئيس العام للمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين، اليوم بمقر المجلس العلمي وفداً برئاسة السيد روحي فتوح ممثل السيد الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين، ويرافقه الوزير الدكتور أحمد الشيبي مستشار الرئيس للشئون الصحية وبحضور أعضاء من مجلس الإدارة والعاملين في المجلس العلمي.
ورحب الشيخ الأسطل بالوفد مثمناً له زيارته الكريمة والتي تعبر عن الأخوة والمحبة والتقدير، معتبراً أن واجبنا الديني والأخلاقي والوطني يدعونا لنقول كلمة الخير وخصوصاً لأهلها وأنتم أهلها قولاً وعملاً ، مؤكداً أن الدين قول وعمل والكلمة لطبية والعمل الطيب مع صفاء العقيدة وصفاء القلب لله أولاً ثم للمسلمين ثانياً ثم للناس أجمعين، معرباً عن أمله أن يكتمل هذا الشرف بالاحتفال الكبير برعاية السيد الرئيس محمود عباس على أرض غزة.
وثمن ممثل الرئيس روحي فتوح موقف وكلمات الشيخ ياسين الأسطل الداعمة لرأب الصدع الفلسطيني ودعواته المتكررة لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة، معرباً عن أمله أن ينتهي الانقسام ويعود الوئام بالوحدة الوطنية بجميع أطياف الشعب الفلسطيني في وطن واحد يتسع لكل الأطياف السياسية والشعبية.
واعتبر فتوح الانجاز الذي حققه السيد الرئيس محمود عباس" أبو مازن" في الأمم المتحدة خطوة مهمة على طريق دولتنا الفلسطينية إضافة إلى صمود أهل غزة وهذا يدلل على أن شعبنا الفلسطيني تحمل وعانى الويلات وهو صامد فوق أرضه بالرغم من تعرضه لشتى أنواع العدوان.





وثمن ممثل الرئيس روحي فتوح موقف وكلمات الشيخ ياسين الأسطل الداعمة لرأب الصدع الفلسطيني ودعواته المتكررة لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة، معرباً عن أمله أن ينتهي الانقسام ويعود الوئام بالوحدة الوطنية بجميع أطياف الشعب الفلسطيني في وطن واحد يتسع لكل الأطياف السياسية والشعبية.
واعتبر فتوح الانجاز الذي حققه السيد الرئيس محمود عباس" أبو مازن" في الأمم المتحدة خطوة مهمة على طريق دولتنا الفلسطينية إضافة إلى صمود أهل غزة وهذا يدلل على أن شعبنا الفلسطيني تحمل وعانى الويلات وهو صامد فوق أرضه بالرغم من تعرضه لشتى أنواع العدوان.






التعليقات