عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

ائتلاف شباب 15 آذار يجدد الدعوة لتجسيد الوحدة الوطنية في الذكري الـ 25 لانتفاضة الحجارة

ائتلاف شباب 15 آذار يجدد الدعوة لتجسيد الوحدة الوطنية في الذكري الـ 25 لانتفاضة الحجارة
غزة - دنيا الوطن
جدد ائتلاف شباب 15 آذار في بيان له الدعوة لتجسيد الوحدة الوطنية في الذكري الـ 25 لانتفاضة الحجارة
وفي نص البيان:
يا جماهير شعبنا الفلسطيني المناضل/ يصادف اليوم الذكرى الخامسة والعشرين لاندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى (انتفاضة الحجارة)، التي كانت حدثاً فارقاً في التاريخ الفلسطيني الحديث، أسس لمرحلة جديدة من مسيرة الكفاح الوطني نحو الحرية وتقرير المصير. ورغم زحمة الأحداث التي تعيشها الساحة الفلسطينية في هذه اللحظة الراهنة، إلا أننا في ائتلاف شباب 15 آذار لا يمكن أن نمر مرور الكرام على هذه المناسبة، حيث نشعر بالدين الذي يطوق أعناقنا تجاه مسيرة الأجيال التي حملت الانتفاضة، وضحت بآلاف الشهداء والجرحى وعشرات الآلاف من الأسرى والمعتقلين. هذه التضحيات الجسام هي وحدها الذي أعادت الاعتبار للقضية الوطنية واستعادت "الكيانية" الفلسطينية، وعبدت الطريق لتدشين السلطة الوطنية الفلسطينية، كمحطة نحو الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. 

يا أبناء شعبنا.. يا أهلنا يا كل أهلنا/ ونحن نستذكر السيرة العطرة للانتفاضة الفلسطينية الأولى، فإننا مدعوون لاستلهام العبر والمواعظ التي جسدتها. كما أننا بحاجة ماسة اليوم لاستعادة قيم الانتفاضة، من حب التضحية والتضامن والإخاء وتكريس الوحدة الوطنية الفاعلة. هذه الوحدة التي أصبحت اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، ضرورة وطنية لا يمكن القفز عنها من أجل أي مصلحة حزبية أو فئوية. لذلك فإننا وفي غمرة سعادتنا الوطنية بالنصر الذي حققته فصائل المقاومة في صد العدوان الإسرائيلي على غزة، وبالانجاز السياسي الذي تحقق في أروقة الأمم المتحدة، ندعو لما يلي:

1) أن وحدتنا الوطنية هي الركيزة الأساسية والشرط الموضوعي لاستكمال مشروعنا الوطني، نحو الحرية وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، لذلك فلا بد من أكمال هذه الانتصارات بتجسيد الوحدة الوطنية (سياسياً وجغرافياً) واقعاً علي الأرض، فلم يعد هنالك مكان أو متسع للمناكفات أو المماطلات. 

2) التأكيد على ضرورة الإسراع في عقد اجتماع عاجل للإطار القيادي لمنظمة التحرير، الذي يضم اللجنة التنفيذية للمنظمة والأمناء العامين للفصائل غير المنضوية تحت لوائها، ليس للتحاور حول آليات إنهاء الانقسام، بل لوضع جدول زمني واضح ومحدد لتطبيق ما تم الاتفاق عليه من اتفاقيات حول المصالحة الوطنية، وعدم إضاعة الوقت والبدء من المربع الأول. 

3) وإننا في الوقت الذي نتقدم فيه بأحر التبريكات للإخوة في حركة حماس بمناسبة انطلاقتها الخامسة والعشرين وزيارة الأخ خالد مشعل (أبو الوليد) وقيادة الحركة لقطاع غزة، فإننا ندعو لتهيئة الأجواء الوطنية لزيارة الأخ الرئيس محمود عباس (أبو مازن) لقطاع غزة، لنحتفل جميعاً ببداية عام فلسطيني جديد، ونحيي سوياً ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة في الفاتح من يناير، معلنين من على أرض غزة هاشم نهاية الانقسام وإلا الأبد.

التعليقات