حركة المسار اللبناني: على القضاء التحرك لحل الحزب العربي الديمقراطي فورا وإعتبار أعضائه ملاحقين ومطلوبين
طرابلس - دنيا الوطن
عقدت حركة المسار اللبناني إجتماعا إستثنائيا في مقرها في طرابلس، حيث توقفت عند تهديدات رفعت علي عيد وعلاقة ذلك بسفره إلى الولايات المتحدة الأميركية منذ بضعة أيام، وما يجري على الساحة الطرابلسية والشمالية. وقد صدر عن الإجتماع البيان التالي:
ترى حركة المسار اللبناني أنه لا يبدو أن النية موجودة لدى المسؤولين السياسيين لحل المشكلة في طرابلس لوقف التضحية بالمواطن الطرابلسي، والحديث عن إعلان طرابلس منطقة عسكرية هو نهج جديد له أبعاده، تتبعه القوى المسلحة الحزبية بعدما فشلت في إحكام قبضتها على المناطق والهيمنة على مقدراتها، كما تسيطر على العديد من المناطق والقوى الفاشلة التي تقبض ثمن كرامتها أموالا، ولا يمكنها أن تكون ناكرة للجميل، ولو على حساب كرامتها.
إن طرابلس ليست كما يصفها البعض من السفهاء السياسيين في قوى الثامن من آذار، كما أنها ليست مرتعا للإرهاب، ولا للمجموعات المتطرفة، وهي لم ولن تكون تابعة لما يسمى بقوى الممانعة المخادعة، هي مدينة العيش المشترك بكل معنى الكلمة، وإن طرح فكرة الممنطقة العسكرية غير مقبول، وليست هكذا تكون الحلول، خاصة في وضع حرج تعيشه المنطقة، وإذا أراد المسؤولون أن يقدموا حلا، فليكن سحب السلاح ومحاكمة من يتحكمون بمصير جبل محسن وأخذهم إياه رهينة عبر تهوبلات يعيشها أبناء الجبل من أن السنة سوف يقضوا عليهم، وهذا النهج لم ولن ينطلي على أبناء الجبل، لأنهم يعرفون الحقيقة ويعيشونها، وعليهم مساندة الشرعية اللبنانية وحثها ومطالبتها بسحب السلاح من الشارع، ومطالبة القضاء بحل الحزب العربي الديمقراطي الذي أصبح عصابة وميليشيا بكل معنى الكلمة، بعدما تبين أنه حزب غير شرعي لحيازته أسلحة إجمالية ومدفعية وصاروخية ويستخدما ضد اللبنانيين كما ويهدد بقصف مدينة طرابلس، ويشهر لواءه لرئيس بلد غير لبناني، وها هو الجيش اللبناني يقوم بواجباته في الجبل، وتمر آلياته تحت رايات غير لبنانية وصور لرئيس مطارد من قبل شعبه، وهذا معيب على اللبناني تقبله في ظل ما يسمى بحكومة النأي بالنفس عن أحداث سوريا.
أن محاولة ما يسمى بترويض الشمال وجعله تحت هيمنة قوى المخادعة ينطبق فقط على أتباع هذه القوى، وبالتالي لا مكان له لا في الشمال ولا في غير مكان من لبنان، وكل التهويلات التي يسوقها أزلام النظام السوري وقوى المخادعة لن يكتب لها النجاح، ومن الأفضل تغيير النهج العسكري القائم لمحاولة الهيمنة إلى منطق سياسي، ومن ينجح يكون حقه النجاح.
أما من الناحية الإقتصادية للشمال، فإن الحركة تجد في إختلاق الخبريات التي يقوم بها جبران باسيل ومجموعة الثامن من آذار حول إكتشافة لوجود الغاز والنفط في شمال لبنان، إعتداء على إنجازات سابقة لعهود مضت، فقد إكتشف النفط في الشمال وخاصة في جبل تربل منذ نصف قرن بالتمام، إلا أن لبنان منع من التطور لوجود الأعداء المحيطين به الكيان الصهيوني المحمي حاليا من الجنوب اللبناني، والنظام السوري المخادع المحمي أيضا من قبل نفس القوى، وللأسف كانت الإتفاقات على تدمير لبنان من القريب والبعيد، وها قد رأينا منذ عقود كيف أمعنت القوى المعادية للشمال والبقاع في تدمير البشر قبل الحجر، ولا لوم عليها طالما أزلامها من نواب ووزراء وينتمون لهذه المناطق يتعاقبون في الحكم بدون أدنى تحسين لها، لا بل يعملون على تقهقرها وتخلفها.
وأخيرا، تناشد حركة المسار اللبناني فخامة رئيس الجمهورية، الذي لا ينفك يواجه تيارات الممانعة لإستمرار وتحصين الدولة من العبثية السياسية والميليشيوية على حد سواء، بأن يضرب بيد من حديد كل المعتدين على الدولة وأبنائها، إن قبضته الحديدية يستمدها من الشعب الذي يحتاجه الآن أكثر من أي وقت مضى، وفي وقت إنهارت كل الشخصيات السياسية التي لم تتمكن من حل المشكلة في الشمال.
عقدت حركة المسار اللبناني إجتماعا إستثنائيا في مقرها في طرابلس، حيث توقفت عند تهديدات رفعت علي عيد وعلاقة ذلك بسفره إلى الولايات المتحدة الأميركية منذ بضعة أيام، وما يجري على الساحة الطرابلسية والشمالية. وقد صدر عن الإجتماع البيان التالي:
ترى حركة المسار اللبناني أنه لا يبدو أن النية موجودة لدى المسؤولين السياسيين لحل المشكلة في طرابلس لوقف التضحية بالمواطن الطرابلسي، والحديث عن إعلان طرابلس منطقة عسكرية هو نهج جديد له أبعاده، تتبعه القوى المسلحة الحزبية بعدما فشلت في إحكام قبضتها على المناطق والهيمنة على مقدراتها، كما تسيطر على العديد من المناطق والقوى الفاشلة التي تقبض ثمن كرامتها أموالا، ولا يمكنها أن تكون ناكرة للجميل، ولو على حساب كرامتها.
إن طرابلس ليست كما يصفها البعض من السفهاء السياسيين في قوى الثامن من آذار، كما أنها ليست مرتعا للإرهاب، ولا للمجموعات المتطرفة، وهي لم ولن تكون تابعة لما يسمى بقوى الممانعة المخادعة، هي مدينة العيش المشترك بكل معنى الكلمة، وإن طرح فكرة الممنطقة العسكرية غير مقبول، وليست هكذا تكون الحلول، خاصة في وضع حرج تعيشه المنطقة، وإذا أراد المسؤولون أن يقدموا حلا، فليكن سحب السلاح ومحاكمة من يتحكمون بمصير جبل محسن وأخذهم إياه رهينة عبر تهوبلات يعيشها أبناء الجبل من أن السنة سوف يقضوا عليهم، وهذا النهج لم ولن ينطلي على أبناء الجبل، لأنهم يعرفون الحقيقة ويعيشونها، وعليهم مساندة الشرعية اللبنانية وحثها ومطالبتها بسحب السلاح من الشارع، ومطالبة القضاء بحل الحزب العربي الديمقراطي الذي أصبح عصابة وميليشيا بكل معنى الكلمة، بعدما تبين أنه حزب غير شرعي لحيازته أسلحة إجمالية ومدفعية وصاروخية ويستخدما ضد اللبنانيين كما ويهدد بقصف مدينة طرابلس، ويشهر لواءه لرئيس بلد غير لبناني، وها هو الجيش اللبناني يقوم بواجباته في الجبل، وتمر آلياته تحت رايات غير لبنانية وصور لرئيس مطارد من قبل شعبه، وهذا معيب على اللبناني تقبله في ظل ما يسمى بحكومة النأي بالنفس عن أحداث سوريا.
أن محاولة ما يسمى بترويض الشمال وجعله تحت هيمنة قوى المخادعة ينطبق فقط على أتباع هذه القوى، وبالتالي لا مكان له لا في الشمال ولا في غير مكان من لبنان، وكل التهويلات التي يسوقها أزلام النظام السوري وقوى المخادعة لن يكتب لها النجاح، ومن الأفضل تغيير النهج العسكري القائم لمحاولة الهيمنة إلى منطق سياسي، ومن ينجح يكون حقه النجاح.
أما من الناحية الإقتصادية للشمال، فإن الحركة تجد في إختلاق الخبريات التي يقوم بها جبران باسيل ومجموعة الثامن من آذار حول إكتشافة لوجود الغاز والنفط في شمال لبنان، إعتداء على إنجازات سابقة لعهود مضت، فقد إكتشف النفط في الشمال وخاصة في جبل تربل منذ نصف قرن بالتمام، إلا أن لبنان منع من التطور لوجود الأعداء المحيطين به الكيان الصهيوني المحمي حاليا من الجنوب اللبناني، والنظام السوري المخادع المحمي أيضا من قبل نفس القوى، وللأسف كانت الإتفاقات على تدمير لبنان من القريب والبعيد، وها قد رأينا منذ عقود كيف أمعنت القوى المعادية للشمال والبقاع في تدمير البشر قبل الحجر، ولا لوم عليها طالما أزلامها من نواب ووزراء وينتمون لهذه المناطق يتعاقبون في الحكم بدون أدنى تحسين لها، لا بل يعملون على تقهقرها وتخلفها.
وأخيرا، تناشد حركة المسار اللبناني فخامة رئيس الجمهورية، الذي لا ينفك يواجه تيارات الممانعة لإستمرار وتحصين الدولة من العبثية السياسية والميليشيوية على حد سواء، بأن يضرب بيد من حديد كل المعتدين على الدولة وأبنائها، إن قبضته الحديدية يستمدها من الشعب الذي يحتاجه الآن أكثر من أي وقت مضى، وفي وقت إنهارت كل الشخصيات السياسية التي لم تتمكن من حل المشكلة في الشمال.

التعليقات