عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع مديرية تربية غرب غزة تفتتح مدرستين

رام الله - دنيا الوطن
افتتحت وزارة التربية والتعليم العالي ومديرية التربية والتعليم
غرب غزة مدرستي الشهيد أمير المنسي ومدرسة فلسطين الثانوية للبنين بتمويل ودعم سخي من البنك الإسلامي للتنمية في جدة ومؤسسات عربية وقطرية، وحضر الافتتاح د.أنور البرعاوي وكيل وزارة التربية والتعليم العالي وأ.محمود مطر مدير تربية وتعليم غرب غزة وأ.جمال أبوهاشم مستشار الوزارة ود.أحمد أبوحلبية النائب في المجلس التشريعي ومسئول ملف القدس وعدد من المدراء العامون في الوزارة ورؤساء أقسام تربية وتعليم غرب غزة وعدد غفير رفيع المستوى من الوفد القطري الشعبي المتواجد في غزة يترأسه علي بن راشد الماهندي، بالإضافة إلى حضور ذوي شهداء عائلة الدلو وعائلة وعائلة المربي الشهيد أ.محمد العف وعائلة الطالب محمود أبوخوصة.
 
وفي كلمته أكد د.أنور البرعاوي على ضرورة تخليد سيرة الشهداء العظماء أمثال أمير المنسي رحمه الله، ذاكرا مناقب الشهيد في بذل عمره في الدعوة إلى الله ثم الجهاد في سبيل الله وفي تعليم الناس أمور دينهم، وهو ما أشار إليه د.البرعاوي بأنه أقل الواجب في تخليد اسمه كعلم من أعلام مدينة غزة.
 
وأكد البرعاوي أن إنشاء مدرستي المنسي وفلسطين يأتي من باب دأب الوزارة على إنشاء وتشييد المباني المدرسية الجديدة علاوة على الغرف الصفية التي تضاف إلى المباني القديمة ضمن خطتها الواعدة لعام التعليم التي أقرتها الحكومة الفلسطينية وقامت بتوفير الدعم المادي لها.
 
ومن جانبه رحب أ.محمود مطر بالحضور متمنيا لهم أن يكون هذا الصرح العلمي منبرا لتخريج أجيال متعلمة ومسئولة في كافة المجالات.

وأكد على إصرار شعبنا الفلسطيني في العلم والتعلم الذي يحث عليه ديننا الحنيف، للوقوف في وجه الاحتلال الصهيوني الذي يحاول تجهيل أبناء شعبنا في هدم بعض المدارس جراء حرب حجارة السجيل، إلى ذلك شكر بدوره الممول لمشروع المدرسة البنك الإسلامي للتنمية بجدة على كافة الجهود التي يبذلها من اجل دعم الشعب الفلسطيني في غزة.

بدوره تحدث د.أحمد أبوحلبية النائب في المجلس التشريعي أثنى على الجهود التي تبذلها وزارة التربية والتعليم ومديرية غرب غزة في إنشاء وبناء المدرستين التي جاءت نتيجة جهود مثمرة ومشتركة، لتتكون فلسطين راسخة رسوخ جبال فلسطين في أذهان أبناء الشعب الفلسطيني وكذلك لتخليد اسم الشهيد ويكون منبراً وصرحا تعليميا شامخاً.
 
وفي كلمة الوفد القطري، أشار علي بن راشد الماهندي إلى أن زيارتهم جاءت من باب التضامن ومساندة الشعب الفلسطيني ومساعدته في تضميد جراحه بعد العدوان الأخير على قطاع غزة.

وذكر أن الوفد أراد أن يتعلم دروسا في الصبر والصمود، وليشارك مع أهل غزة في طعم النصر وللتأكيد على أن الأمة العربية والإسلامية هي معكم وتتضامن معكم.
 
 
وفي كلمة لذوي الشهيد أمير المنسي ألقاها والد الشهيد د.يوسف المنسي أثنى فيها على دور وزارة التربية والتعليم ومديرية تربية غرب غزة على اطلاق اسم ابنه الشهيد أمير على المدرسة، ولكافة المتبرعين والمساهمين في إنشاء المدرسة، مستعرضًا سيرة حياته التعليمية والجهادية.
 
وقال:"بقدر الله هذا الموقع حيث استشهد ابني كان قد كتب على جدرانه، كبر الغرس وتحقق الوعد، فها نحن نبشرك يا أمير وإخوانك الشهداء، أن الوعد تحقق بانتصار شعبنا البطل في مواجهة جيش الاحتلال خلال العدوان الأخير على قطاع غزة".
 
هذا وتخلل الحفل العديد من الفقرات الفنية الإنشادية الوطنية وفي نهاية الحفل تم تكريم ذوي شهداء عائلة الدلو وعائلة العف وأبوخوصة إلى جانب تكريم الوفد القطري.

التعليقات