الجالية الفلسطينية بالجزائر تحتفل بنيل فلسطين عضوية الأمم المتحدة
الجزائر - دنيا الوطن
أحيت الجالية الفلسطينية بالجزائر، مساء اليوم السبت، اليوم الوطني للتضامن مع الشعب الفلسطيني واحتفلت بنيل دولة فلسطين مقعد عضو مراقب في الأمم المتحدة بحضور كافة ممثلي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية على الساحة الجزائرية.
وألقى السفير حسين عبد الخالق كلمة أثنى فيها على الجالية لحضورها المكثف من أجل إحياء المناسبات السعيدة التي تعد فخرا ونصرا جديدا لشعبنا.
وقال عبد الخالق أن قبول دولة فلسطين بعضوية مراقب قد يبدو للبعض بأنه خطوة صغيرة إلا أن هذا الانجاز لم يكن يتحقق لولا التضحيات التي قدمها شعبنا الفلسطيني على مدى عقود قدم خلالها عشرات الآلاف من الشهداء من خلال كفاحه المتواصل وانتفاضاته المتوالية، وصموده الرائع في وجه آلة الحرب الإسرائيلية.
وأوضح أن ما تحقق يوم 29 نوفمبر الماضي حول قضيتنا من أرض متنازع عليها إلى شعب يرزخ تحت نير الاحتلال له الحق في التحرر وتقرير مصيره على غرار كافة شعوب المعمورة.
ووجه التحية لأرواح كل الشهداء، ولكل المقاتلين الذين فجروا الثورة ورافقوها منذ عام 1965، كما وجه التحية لكافة أبناء شعبنا وأسرانا في سجون للاحتلال وعلى وجه الخصوص أولئك الأبطال الذين يخوضون اليوم معركة الأمعاء الخاوية.
وأكد السفير أن شعبنا مصمم على مواصلة النضال حتى تحقيق كافة حقوقه المشروعة على رأسها بناء الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس وتحرير كافة الأسرى والمعتقلين وعودة اللاجئين إلى ديارهم.
كما أكد على شعبنا يتوق إلى السلام ولكنه لن يذهب إلى المفاوضات إلا إذا كانت بضمانة الشرعية الدولية وتحت مظلة قوانين الحق والعدالة.
أحيت الجالية الفلسطينية بالجزائر، مساء اليوم السبت، اليوم الوطني للتضامن مع الشعب الفلسطيني واحتفلت بنيل دولة فلسطين مقعد عضو مراقب في الأمم المتحدة بحضور كافة ممثلي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية على الساحة الجزائرية.
وألقى السفير حسين عبد الخالق كلمة أثنى فيها على الجالية لحضورها المكثف من أجل إحياء المناسبات السعيدة التي تعد فخرا ونصرا جديدا لشعبنا.
وقال عبد الخالق أن قبول دولة فلسطين بعضوية مراقب قد يبدو للبعض بأنه خطوة صغيرة إلا أن هذا الانجاز لم يكن يتحقق لولا التضحيات التي قدمها شعبنا الفلسطيني على مدى عقود قدم خلالها عشرات الآلاف من الشهداء من خلال كفاحه المتواصل وانتفاضاته المتوالية، وصموده الرائع في وجه آلة الحرب الإسرائيلية.
وأوضح أن ما تحقق يوم 29 نوفمبر الماضي حول قضيتنا من أرض متنازع عليها إلى شعب يرزخ تحت نير الاحتلال له الحق في التحرر وتقرير مصيره على غرار كافة شعوب المعمورة.
ووجه التحية لأرواح كل الشهداء، ولكل المقاتلين الذين فجروا الثورة ورافقوها منذ عام 1965، كما وجه التحية لكافة أبناء شعبنا وأسرانا في سجون للاحتلال وعلى وجه الخصوص أولئك الأبطال الذين يخوضون اليوم معركة الأمعاء الخاوية.
وأكد السفير أن شعبنا مصمم على مواصلة النضال حتى تحقيق كافة حقوقه المشروعة على رأسها بناء الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس وتحرير كافة الأسرى والمعتقلين وعودة اللاجئين إلى ديارهم.
كما أكد على شعبنا يتوق إلى السلام ولكنه لن يذهب إلى المفاوضات إلا إذا كانت بضمانة الشرعية الدولية وتحت مظلة قوانين الحق والعدالة.

التعليقات