اعدتها الإسلامية المسيحية: دليل تاريخي للمجتمع الدولي على وحدة المصير والتآخي الإسلامي المسيحي في وجه الاحتلال الإسرائيلي

القدس - دنيا الوطن
أعدت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات دراسة بعنوان "تدنيس وتدمير الأماكن المسيحية المقدسة"، تنحصر بالإخوةالمسيحيين، وذلك لإخراج المجتمع الدولي من ظلمات الدعاية الصهيونية إلى نورالحقيقة، ولتقديم دليل تاريخي للمجتمع الدولي على وحدة المصير والتآخي الإسلامي المسيحيفي وجه العدوان الإسرائيلي، حيث أن كيان الاحتلال يعمل على تدنيس الأماكن المقدسةالمسيحية إلى جانب الإسلامية منها في فلسطين منذ عام 1948.

وتستعرض الدراسة الأديرة التي احتلها الصهاينة عام 1948،مثل دار العجزة "نوتردام دي فرنسا" التي تم استخدامها كقاعدة رئيسيةللهجوم على المدينة المقدسة، ودير "الآباء البندكتيين الألماني" الذيحول إلى موقع استراتيجي وقاعدة للعمليات العسكرية ضد المدينة. وتتضمن الحديث حول الكنائسوالأديرة والمؤسسات التي دمرت، مثال قصف المدرسة الدينية (st. Anne) بقنابل الهاونمرتين عام 1948، وقصف البطريركية الأرمنية الأرثوذكسية بنحو 100 قنبلة هاون بعدالتحصن في دير الأباء البندكتيين على جبل صهيون، ما اسفر عن دمار دير القديس يعقوبودير الملائكة وكنيستين ومدرستين ابتدائيتين، ومدرستين دينيتين، والمكتبة، إضافةلمقتل 8 أشخاص وجرح 120 من بينهم الذين التجأوا فيها. وشملت الدراسة شهادات حولالانتهاكات والتدنيس للأماكن المقدسة الكاثوليكية التي ارتكبتها القوات اليهوديةبشكل اجرامي وفي الأخص شمال فلسطين حيث ارتكبت اعمال اجرامية بحق 12 مؤسسةكاثوليكية آن ذاك.

وتناولت الدراسة في طياتها ما عمل الاحتلال على تدميرهوتدنيسه من الأماكن المقدسة بعد عام 1948 (بعد انشاء "اسرائيل")، مثلقصف قوات الاحتلال خلال حرب حزيران عام 1967 العديد من الكنائس في البلدة القديمةبالقدس وكنيسة المهد في بيت لحم، وفتح القوات الاسرائيلية كنيسة القيامة أماماليهود الذين تدفقوا إلى أقدس مكان في العالم المسيحي يرتدون ملابس غير محتشمةوتصرفوا بقلة احترام، وسخرية، مع اطلاق للكراهية والشتائم ضد المسيحية ويسوعالمسيح داخل القبر المقدس. وعرضت الدراسة اعتداءات الاحتلال على الطوائف المسيحيةكافة بتسلسلها الزمني حتى عامنا 2012، موضحةً الإرهاب الصهيوني على الأرثوذكس،والروم الكاثوليك والمسيحيين البروتستانت، وذلك من قتل وسرقه وتدمير وإحراقالكنائس، وقدمت معطيات تفصيلية حول الجرائم الصهيونية بحق كنيسة القيامة التيارتكبت عام 1948، 1961، 1968، 1969، 1971 ...2009، وكنيسة المهد، والبشارة،والجثمانية، ودير السلطان، ومار يوحنا، وغيرها.

واختتمت الدراسة بإحصائيات حول الهجرة المسيحية منفلسطين وبينت أن اضطرار المسيحيين الفلسطينيين الىالهجرة هو أمر سببه السياسة العنصرية الاستعلائية الاجلائية للاحتلال الاسرائيلي، والمتمثلةفي القيود على الاقامة والبناء للمسيحيين، والتوسع الاستيطاني، والجدار والحواجز، والضرائبالعالية، والاجتياحات العسكرية.

حيث يسبب الاحتلال صعوبات كبيرة في ممارسةالشعائر الدينية، لانه يتحكم في المناطق التي توجد بها الاماكن المقدسة للمسيحيين...إذ انه في الوقت الراهن يبلغ عدد المسيحيين 40000 نسمة في الضفة الغربية، و5000 فيالقدس، و1250 في قطاع غزة .

التعليقات