ائتلاف القوى الإسلامية يحذر من الانقلاب على الشرعية
القاهرة - دنيا الوطن كتب - أحمد الأترجى
حذر ائتلاف القوى الإسلامية من وصفهم بالمتلاعبين بإرادة الشعب من محاولة اغتصاب الدولة أو الانقلاب على الشرعية، مؤكدا أنه لن يسمح تحت أي حجة أو أي مسمى باسترداد النظام البائد الفاسد.
وأشار الائتلاف - فى البيان الصادر عنه اليوم - إلى أنه سيظل في انعقاد دائم، وأن كل الخيارات مفتوحة ومطروحة.
وننبه الجميع إلى أن الملايين التي احتشدت في هذه الثورة السلمية لن تقف مكتوفة الأيدي وهي ترى ثورتها تُسرق مكتسباتُها وتشوَّه منجزاتها.
وأكد أن الإعلام الفاسد المموَّل - على حد وصفه - فاض الكيل بكذبه وبهتانه وإجرامه في حق الثورة المصرية، وانحيازه إلى النظام البائد ورجال المال الفاسد.
وأعلن الإئتلاف دعمه كل الفعاليات الرامية إلى الحفاظ على الشرعية، مطمئنا الشعب المصري إلى أنه أشد حرصًا على أمن الوطن وحقن دماء أبنائه، واستقراره السياسي ورخائه الاقتصادي.
واختتم الائتلاف بيانه بتأكيده على ضرورة إجراء الاستفتاء على الدستور في موعده دون تعديل أو تأجيل، مشيرا إلى أنه يراه خطوة على طريق الاستقرار وبناء مؤسسات الدولة والانطلاق في إنجاز الملفات العديدة التي يتوق الشعب لعلاجها؛ كالملف الاقتصادي والأمني، والملفات الخدمية الملحة في الصحة والتعليم وغيرها مما يعاني منه المواطن المصري الكادح.
كتب الله لمصرنا العافية من الفتن والسلامة من الفرقة والانقسام وجمع كلمتها على خير ما يحب ويرضى،
حذر ائتلاف القوى الإسلامية من وصفهم بالمتلاعبين بإرادة الشعب من محاولة اغتصاب الدولة أو الانقلاب على الشرعية، مؤكدا أنه لن يسمح تحت أي حجة أو أي مسمى باسترداد النظام البائد الفاسد.
وأشار الائتلاف - فى البيان الصادر عنه اليوم - إلى أنه سيظل في انعقاد دائم، وأن كل الخيارات مفتوحة ومطروحة.
وننبه الجميع إلى أن الملايين التي احتشدت في هذه الثورة السلمية لن تقف مكتوفة الأيدي وهي ترى ثورتها تُسرق مكتسباتُها وتشوَّه منجزاتها.
وأكد أن الإعلام الفاسد المموَّل - على حد وصفه - فاض الكيل بكذبه وبهتانه وإجرامه في حق الثورة المصرية، وانحيازه إلى النظام البائد ورجال المال الفاسد.
وأعلن الإئتلاف دعمه كل الفعاليات الرامية إلى الحفاظ على الشرعية، مطمئنا الشعب المصري إلى أنه أشد حرصًا على أمن الوطن وحقن دماء أبنائه، واستقراره السياسي ورخائه الاقتصادي.
واختتم الائتلاف بيانه بتأكيده على ضرورة إجراء الاستفتاء على الدستور في موعده دون تعديل أو تأجيل، مشيرا إلى أنه يراه خطوة على طريق الاستقرار وبناء مؤسسات الدولة والانطلاق في إنجاز الملفات العديدة التي يتوق الشعب لعلاجها؛ كالملف الاقتصادي والأمني، والملفات الخدمية الملحة في الصحة والتعليم وغيرها مما يعاني منه المواطن المصري الكادح.
كتب الله لمصرنا العافية من الفتن والسلامة من الفرقة والانقسام وجمع كلمتها على خير ما يحب ويرضى،

التعليقات