مركز العودة الفلسطيني ينظم ندوة بعنوان الإنتفاضة ومخيمات اللجوء الفلسطينية
لندن - دنيا الوطن
نظم مركز العودة الفلسطيني في لندن ندوة باللغة الانجليزية بعنوان
الإنتفاضة ومخيمات اللجوء الفلسطينية مساء أمس الخميس الموافق (6) كانون الأول، ديسمبر (2012)وذلك في الذكرى الخامسة والعشرين لانتفاضة الحجارة الأولى العام (1987)، والتي تعتبر نقطة تحول مفصلية في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي.
ابتدأت الندوة بكلمة قصيرة للباحث في مركز العودة نسيم أحمد تناول فيها أهمية الذكرى والتحول التاريخي الذي فرضته الانتفاضة الأولى، وكيف أعاد أطفال الحجارة البريق للقضية الفلسطينية ووضعها على ساحة السياسة الدولية، والتعاطف
الدولي الذي فضح البطش والاحتلال الإسرائيلي عبر الصورة المجردة لأطفال يحملون الحجارة يواجهون الدبابات والطائرات.
كما تحدث في اللقاء كلاً من الأستاذ مجدي عقيل الأكاديمي الفلسطيني المقيم في بريطانيا، وأحد قادة العمل الوطني
أثناء الانتفاضة الأولى في مخيم خان يونس في غزة، والذي قدم عرضاً تفصيليا عن دور المخيمات في تفجير الانتفاضة وإبقاء
القضية حية بالرغم من المعاناة الكبيرة التي تعرضوا لها عبر سنين الاحتلال الإسرائيلي.
كما تحدث الأستاذ عدنان الصباح، المحامى الفلسطيني المقيم في بريطانيا، وأحد نشطاء انتفاضة الحجارة في الضفة الغربية، والذي تحدث عن بدايات الانتفاضة والإجراءات القانونية القمعية التي مارستها سلطات الاحتلال منذ العام 1967 وقبل الانتفاضة وأثنائها وهو الأمر الذي ضيق على حياة الفلسطينيين بشكل كبير والذي أدى في النهاية إلى الانفجار الذي تمثل في ثورة الشعب الفلسطيني بكل فئاته على جور الاحتلال الصهيوني.
بدوره قدم الاستاذ المحامي صباح المختار، رئيس جمعية المحامين العرب في بريطانيا، شرحاً تفصيلياً عن الانتفاضة وانعكاساتها على نظرة الغرب للقضية الفلسطينية بشكل عام
والتي بدأت تتغير على مستوى الرأي العام والسياسة الدولية، والتي تكشفت من خلالها حقيقة الصراع وأن إسرائيل دولة احتلال مارست شتى أنواع الانتهاكات ضد الشعب الفلسطيني منذ ما قبل النكبة مرورا بسلسلة طويلة من الممارسات التي وصفها بالإبادة الجماعية، خاصة وأنه قام أخيراً بزيارة مع مجموعة من المحامين الدوليين إلى غزة واطلع على ما يجري هناك من
نظم مركز العودة الفلسطيني في لندن ندوة باللغة الانجليزية بعنوان
الإنتفاضة ومخيمات اللجوء الفلسطينية مساء أمس الخميس الموافق (6) كانون الأول، ديسمبر (2012)وذلك في الذكرى الخامسة والعشرين لانتفاضة الحجارة الأولى العام (1987)، والتي تعتبر نقطة تحول مفصلية في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي.
ابتدأت الندوة بكلمة قصيرة للباحث في مركز العودة نسيم أحمد تناول فيها أهمية الذكرى والتحول التاريخي الذي فرضته الانتفاضة الأولى، وكيف أعاد أطفال الحجارة البريق للقضية الفلسطينية ووضعها على ساحة السياسة الدولية، والتعاطف
الدولي الذي فضح البطش والاحتلال الإسرائيلي عبر الصورة المجردة لأطفال يحملون الحجارة يواجهون الدبابات والطائرات.
كما تحدث في اللقاء كلاً من الأستاذ مجدي عقيل الأكاديمي الفلسطيني المقيم في بريطانيا، وأحد قادة العمل الوطني
أثناء الانتفاضة الأولى في مخيم خان يونس في غزة، والذي قدم عرضاً تفصيليا عن دور المخيمات في تفجير الانتفاضة وإبقاء
القضية حية بالرغم من المعاناة الكبيرة التي تعرضوا لها عبر سنين الاحتلال الإسرائيلي.
كما تحدث الأستاذ عدنان الصباح، المحامى الفلسطيني المقيم في بريطانيا، وأحد نشطاء انتفاضة الحجارة في الضفة الغربية، والذي تحدث عن بدايات الانتفاضة والإجراءات القانونية القمعية التي مارستها سلطات الاحتلال منذ العام 1967 وقبل الانتفاضة وأثنائها وهو الأمر الذي ضيق على حياة الفلسطينيين بشكل كبير والذي أدى في النهاية إلى الانفجار الذي تمثل في ثورة الشعب الفلسطيني بكل فئاته على جور الاحتلال الصهيوني.
بدوره قدم الاستاذ المحامي صباح المختار، رئيس جمعية المحامين العرب في بريطانيا، شرحاً تفصيلياً عن الانتفاضة وانعكاساتها على نظرة الغرب للقضية الفلسطينية بشكل عام
والتي بدأت تتغير على مستوى الرأي العام والسياسة الدولية، والتي تكشفت من خلالها حقيقة الصراع وأن إسرائيل دولة احتلال مارست شتى أنواع الانتهاكات ضد الشعب الفلسطيني منذ ما قبل النكبة مرورا بسلسلة طويلة من الممارسات التي وصفها بالإبادة الجماعية، خاصة وأنه قام أخيراً بزيارة مع مجموعة من المحامين الدوليين إلى غزة واطلع على ما يجري هناك من
انتهاكات لكل المواثيق الدولية بحق الشعب الفلسطيني، وتطرق إلى المواقف الغربية المساندة للاحتلال الصهيوني وخاصة
المسؤولية التاريخية التي تسببت بها بريطانيا في المعاناة المستمرة للفلسطينيين ولكثير من شعوب العالم.
وفى سياق آخر يستعد مركز العودة الفلسطيني لإطلاق أسبوع الضحايا الفلسطينيين الرابع في بريطانيا، والذي سيتخلله مؤتمر دولي وعروض أفلام وورش عمل في الجامعات البريطانية بالإضافة إلى إطلاق حملة دولية ستستمر لمدة 5 سنوات لدفع بريطانيا للاعتذار عن خطأها التاريخي في حق الشعب الفلسطيني
بإصدارها وعد بلفور المشؤوم.
المسؤولية التاريخية التي تسببت بها بريطانيا في المعاناة المستمرة للفلسطينيين ولكثير من شعوب العالم.
وفى سياق آخر يستعد مركز العودة الفلسطيني لإطلاق أسبوع الضحايا الفلسطينيين الرابع في بريطانيا، والذي سيتخلله مؤتمر دولي وعروض أفلام وورش عمل في الجامعات البريطانية بالإضافة إلى إطلاق حملة دولية ستستمر لمدة 5 سنوات لدفع بريطانيا للاعتذار عن خطأها التاريخي في حق الشعب الفلسطيني
بإصدارها وعد بلفور المشؤوم.

التعليقات