شباب الثورة : بعد مقتل واصابة المئات اما يُقتَل هؤلاء او يكون الرئيس طرطور او تقوم حروبا اهلية

القاهرة - دنيا الوطن
قالت د.أنس زين  عضو المكتب السياسي لحركة شباب العدل والمساواة "المصرية الشعبوية " إلى متى ستصر قلة سياسية على التكلم باسم الشعب رغم انف الشعب وينفقون مئات الالوف من الجنيهات لتأجير البلطجية لقتل شباب  يرفضون ديكتاتوريتهم وتكلمهم باسمنا جميعا كما تسببوا فى محاولة هتك عرض فتيات عارض بسلمية اعتصام التحرير وتسببوا فى مقتل جيكا واسلام واحمد نجيب بواسطة بلطجية يستأجرونهم لحماية تظاهراتهم واعتصاماتهم ثم يعكسون الامر ويجعلوا المظلوم متهما ويجعلوا من انفسهم شهداء لانهم استطاعوا يحشدوا بالمال والتضليل الاعلامى بضعة الاف يتظاهروا بهم ليحققوا مصالحهم الخاصة فى الوصول الى سدنة الحكم على حساب رئيس منتخب بانتخابات
ديموقراطية وعلى حساب مقتل عشرات واصابة مئات منذ بداية الفترة الانتقالية وحرق مقرات الاخوان والقاء محتويات مقرات اخرى من الشرفات ثم نجد الاخوان يضطرون ان يحوروا الحقيقة ولا يعترفون بها ويتهموا ما يحدث فى الفلول او الطرف الثالث

كما يقول القيادى الاخوانى محمد البلتاجى وهم يظنون ان ذلك من الحكمة والتهدئة ، وقد تم القبض على بعض مثيري الشغب والبلطجية واعترفوا أمام جهات التحقيق أنهم يمولون من
قبل بعض من يطلقون على أنفسهم قوى سياسية في اشتباكات قصر الرئاسة وقام بعض المتظاهرين بالاعتداء على سيارات رئاسة الجمهورية فأصيب سائق الرئاسة إصابات جسيمة
واعتدى على المتظاهرين بعض المندسين باستخدام السلاح الخرطوش وقنابل الغاز مما تسبب فى مقتل البعض وأصابة أكثر من 800 وهناك فرق بين المعارضة وبين من يحاولون
إفساد مصر بأموالهم وآراء الأقلية يجب  أن تنزل على رأى الأغلبية، لأن تلك هي الديمقراطية الحقيقية التى ليس على امزجة
المفسدين فى الارض .

ومنذ دعوة مجموعة الناشط احمد ماهر لما اسموه الاحتفال باحداث محمد محمود وقلب الحدث الى هجوم مدبر على وزارة الداخلية كتمهيد لخلع الرئيس مرسى وعمل مجلس رئاسى
يتزعمه محمد البرادعى وحمدين صباحى وعبد المنعم ابو الفتوح وبعد ان يهجمون على الداخلية بترتيب نشطاء حفظنا اسمائهم بالفرد ومجموعة 6 ابريل المستأجرة بالمال من البلطجية الذين تسببوا فى مقتل واصابة عشرات اخرى ثم يقولوا نريد حقوق الشهداء وحقوق المصابين ويتهمون جرائمهم فى وزارة الداخلية بل ويصل جرم وخسة الناشط احمد ماهر والمضللتان انجى حمدى واسماء محفوظ ان يحورا بيان لحركة شباب العدل والمساواة
ويدعان فيه اننا نتهم الداخلية بمقتل من قتل واصيب حتى اجبرونا نبلغ وزارة الداخلية بتلك الجريمة القذرة التى تفعلها تلك المجموعة مع سياسيين كثيرين بتحوير بياناتهم واعادة نشرها فى الصحف لتحقيق اغراض من يضمنون لهم تحقيق طموحاتهم واغاراضهم الشخصة وعلى على حساب مقتل الاف وقد اضطر الرئيس المنتخب بعد احداث محمد محمود الثانية لاصدار اعلانا دستوريا مؤقتا ضمن به حقوق القتلى والمصابين واعادة محاكمة
القتلى قبل خلع مبارك وتبديل النائب العام بغيره وتحصين تأسيسية الدستور من الحل مرة ثالثة لعل المعارضون ينتهوا لكن دون جدوى فهم ما يريدون الا خلع الرئيس واعادة
تشكيل لجنة الدستور وتمثيل انفسهم فيها والا فالتاريخ لن يذكرهم

وكذلك اشراكهم فى مناصب كبيرة والا فسيسقطوا باسم الشعب الرئيس المنتخب بواسطة المال الفاسد والاعيب الاعلام والسياسة القذرة وحتى وصل بهم الضلال الى محاولة تكرار ما فعلته مجموعة بلطجية  6 ابريل عند مجلس الوزراء العام الماضى ومنع د.كمال الجنزورى رئيس الوزراء الاسبق من مباشرة عمله والدخول الى مبنى الوزارة والان حاصروا القصر الجمهورى وحتى اجبروا الرئيس يخرج من الباب الخلفى منعا للاحتكاك بعدما بدأ البلكجية ممارسة اعمالهم الاستفزازية التى مهدوا لها
برسوم مهينة للرئيس ومفعمة بالاكاذيب ثم يريدوا اتهام الرئيس بكل ما تسببوا هم فيه من قتل واصابات بل ورأئينا ذلك المخرب احمد ماهر يقود مجموعة من البلطجية المأجورين بالمال يحمونه عند قصر الاتحادية مكان الاعتصام وهذا لا يدل الا على عهر
وفجور سياسى وما يفعله هؤلاء يبشر اما بمذيد من القتلى والمصابين وتخريب البلد وتأخر الاقتصاد وحدوث اغتيالات او دخول فى حرب اهلية حقيقية ستدمر كل شئ .

وقد عرف ان  محامي شهير تعاون مع النائب العام السابق عبد المجيد محمود وشخصية قضائية من المحكمة الدستورية العليا
وكاتب صحفي معروف بدعمه لحملة أحمد شفيق وشخصية في نادي القضاة ومحامي أحمد شفيق ومرشح رئاسي سابق اتفقوا على تنفيذ خطة  للإطاحة بالرئيس وحل المحكمة الدستورية العليا لمجلس الشورى بدعوى ان الاخوان تهيمن عليه وإلغاء
الجمعية التأسيسية وقبول المنازعة في وقف الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس مرسي قبل الأخير مع صناعة سند شعبي قوي حول الإعلان عن خرق الرئيس للقسم الدستوري الذي
أداه أمام المحكمة الدستورية لفقد شرعيته وإزاحته من الرئاسة وتحريك عبد المجيد قضية تزوير الانتخابات الرئاسية بعد تنسيق مع محامي الفريق أحمد شفيق وتشكيل لجنة للتحفظ على مقر اللجنة العليا للانتخابات وإعادة فرز جميع أوراقها مع تعاون جهات أمنية معهم أكدت لهم أنها مستعدة للتعاون معهم وإمدادهم بتقارير تعزز خطتهم للاعلان عن تزوير الانتخابات لصالح محمد مرسي وإعلان شفيق فائزا بالرئاسة أو طلب إعادة الانتخابات الرئاسية برمتها وإسقاط مشروع د.محمد مرسي أيا كان الثمن لولا أن تفاصيل اللقاء وصلت إلى مكتب الرئيس بواسطة  ثلاث جهات رسمية وشعبية حتى انتهى الأمر إلى صدور الاعلان الدستورى الاخير .

والحركة نحمل مسؤلية ما حدث ويحدث من اعمال تخريبيبة باسم شباب الثورة وباسم الشعب المفترى عليه الى مجموعة سياسيين ورجال اعمال ونشطاء حصرناهم فى قرابة 25 اسم وهم محمد البرادعى وحمدين صباحى وجورج اسحاق وعبد المنعم ابو الفتوح ومحمد ابو حامد ومحمد ابو الغار وعبد الكريم قاسم وعبد الحليم قنديل وشادى الغزالى حرب واحمد ماهر ومحمود عفيفى وطارق الخولى وعبد الرحمن عز ومحمد عادل وانجى حمدى واسراء عبد الفتاح واسماء محفوظ  وندى طعيمة وكريمة
الحفناوى وجميلة اسماعيل واحمد دومة وعلاء عبد الفتاح وممدوح حمزة ونجيب ساويرس واحمد بهجت ومجموعة مزيعين وكتبة " وقد قسم هؤلاء الادوار بينهم منذ بداية الفترة الانتقالية لمعاكسة الارادة الشعبية والركوب على كلمة الشعب وتحقيق مصالح خاصة بتأجير البلطجية وتنظيم المظاهرات والاعتصامات المخربة ورسوم الجرافيتى  المضللة والتهييج الاعلامى والتهييج على النت ونشر الاشاعات والاكاذيب والاعيب السياسة القذرة " وهى الشلة التى دائما تتسبب فى مقتل العشرات واصابة المئات باسم المصلحة العامة وبالتعاون مع منظمات وحكومات اجنبية تمدهم بملايين الدولارات وسيظلوا كما هم فإما يتم اغتيالهم بالواحد او ستحدث بسبب هؤلاء حروبا اهلية او يتم اسقاط الرئيس والاخوان او يرضى الرئيس والاخوان ان يكونوا طراطير او يهتدى هؤلاء "

التعليقات