المنظمة تدين الاعتداءات على المعتصمين المعارضين وتحمل الرئيس المصري مسئولية إراقة الدماء
القاهرة - دنيا الوطن
تدين المنظمة العربية لحقوق الإنسان الاعتداءات التي بادر إليها مجموعات من جماعة الاخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة بحق المعتصمين المعارضين للرئيس بجوار قصر الاتحادية الرئاسي، والتي أدت لإصابة العشرات من المعتصمين، وأججت مواجهات شعبية متواصلة منذ الرابعة عصر اليوم بتوقيت القاهرة، وأدت حتى الثامنة والنصف مساءً إلى استشهاد اثنين من المعارضين وإصابة المئات من الجانبين، بينهم العشرات بطلقات الخرطوش الحية والأسلحة البيضاء والأحجار.
وتدين المنظمة بصفة خاصة الاعتداءات البدنية واللفظية غير المسبوقة التي وقعت من المؤيدين للرئيس ضد الفتيات المعتصمات، والتي رصدها مراقبو المنظمة الميدانيون، وتضمنت سحل البعض منهن وسبهن في شرفهن.
وبعيداً عن الاتهامات التي يجري تبادلها بين المؤيدين والمعارضين بالمسئولية عن بدء الاشتباكات، تتفاقم المخاوف من اتساع المواجهات على نطاق واسع في القاهرة والمحافظات، وخاصة في ظل إجراءات التعبئة والحشد والتحريض التي يواصلها الطرفين، وفعاليات التعبئة والحشد الجارية في بعض المحافظات الواقعة في شمال البلاد.
وفي ظل هذه المجريات، تحمل المنظمة المسئولية عن إراقة الدماء لرئيس جمهورية مصر العربية بحكم مسئولياته الدستورية والقانونية، وتمسكه بجملة متتابعة من قرارات لا تستند على أسس شرعية وتتناقض مع سيادة حكم القانون بانتهاكها لمبدأي الفصل بين السلطات واستقلال القضاء على نحو يقوض أسس الدولة وشرعية الحكم، فضلاً عن افتقاد هذه القرارات لضرورات المشاورة الشعبية المسبقة التي تفرضها طبيعة المرحلة الانتقالية في مصر، بالإضافة إلى ما تشكله هذه القرارات من انتهاك جسيم لالتزامات مصر الدولية والدستورية في مجال حماية واحترام حقوق الإنسان.
وتجدد المنظمة مناشدتها للرئيس بالعدول عن قراراته أو تجميدها فوراً، وإعلان البدء في حوار وطني شامل بشأن سبل الانتقال إلى الديمقراطية، ودعوة أنصاره إلى وقف أنشطتهم فوراً.
كما تناشد المنظمة كافة المشتبكين في شوارع البلاد إلى الامتناع عن العنف، والسماح لقوى الأمن بممارسة مهامها في ضبط الأمن ومنع الاحتكاكات، حفاظاً على السلم الاجتماعي.
تدين المنظمة العربية لحقوق الإنسان الاعتداءات التي بادر إليها مجموعات من جماعة الاخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة بحق المعتصمين المعارضين للرئيس بجوار قصر الاتحادية الرئاسي، والتي أدت لإصابة العشرات من المعتصمين، وأججت مواجهات شعبية متواصلة منذ الرابعة عصر اليوم بتوقيت القاهرة، وأدت حتى الثامنة والنصف مساءً إلى استشهاد اثنين من المعارضين وإصابة المئات من الجانبين، بينهم العشرات بطلقات الخرطوش الحية والأسلحة البيضاء والأحجار.
وتدين المنظمة بصفة خاصة الاعتداءات البدنية واللفظية غير المسبوقة التي وقعت من المؤيدين للرئيس ضد الفتيات المعتصمات، والتي رصدها مراقبو المنظمة الميدانيون، وتضمنت سحل البعض منهن وسبهن في شرفهن.
وبعيداً عن الاتهامات التي يجري تبادلها بين المؤيدين والمعارضين بالمسئولية عن بدء الاشتباكات، تتفاقم المخاوف من اتساع المواجهات على نطاق واسع في القاهرة والمحافظات، وخاصة في ظل إجراءات التعبئة والحشد والتحريض التي يواصلها الطرفين، وفعاليات التعبئة والحشد الجارية في بعض المحافظات الواقعة في شمال البلاد.
وفي ظل هذه المجريات، تحمل المنظمة المسئولية عن إراقة الدماء لرئيس جمهورية مصر العربية بحكم مسئولياته الدستورية والقانونية، وتمسكه بجملة متتابعة من قرارات لا تستند على أسس شرعية وتتناقض مع سيادة حكم القانون بانتهاكها لمبدأي الفصل بين السلطات واستقلال القضاء على نحو يقوض أسس الدولة وشرعية الحكم، فضلاً عن افتقاد هذه القرارات لضرورات المشاورة الشعبية المسبقة التي تفرضها طبيعة المرحلة الانتقالية في مصر، بالإضافة إلى ما تشكله هذه القرارات من انتهاك جسيم لالتزامات مصر الدولية والدستورية في مجال حماية واحترام حقوق الإنسان.
وتجدد المنظمة مناشدتها للرئيس بالعدول عن قراراته أو تجميدها فوراً، وإعلان البدء في حوار وطني شامل بشأن سبل الانتقال إلى الديمقراطية، ودعوة أنصاره إلى وقف أنشطتهم فوراً.
كما تناشد المنظمة كافة المشتبكين في شوارع البلاد إلى الامتناع عن العنف، والسماح لقوى الأمن بممارسة مهامها في ضبط الأمن ومنع الاحتكاكات، حفاظاً على السلم الاجتماعي.

التعليقات