مدارس الأونروا تحتفل بإنجازات مشروع " أيام المرح الأوروبية"

رام الله - دنيا الوطن
احتفل الأطفال الذين يدرسون في مدارس وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين اليوم باختتام مشروع أيام المرح الأوروبية في مخيم عسكر للاجئين بالقرب من نابلس في الضفة الغربية. وقد عمل الإتحاد الأوربي على تمول هذه المشروع والذي تم إطلاقه، لتعريف الأطفال اللاجئين بالقارة الأوروبية وثقافاتها المتعددة بالإضافة إلى العديد من الأنشطة الترفيهية التي تم تنظيمها بشكل منتظم. كما هدف المشروع إلى دعم خطة النهوض التي أطلقها برنامج التعليم التابع للأنروا في عام 2009.

خلال افتتاح معرضا للأطفال،نحدث السيدة سمر جبر، مشرفة الأنشطة المدرسية قائلة:" أو التعبير عن شكرنا للإتحاد الأوربي على تمويل هذه الأنشطة على مدى عام، حيث سمحت أتاحت الفرصة لأطفالنا لمعرفة الكثير عن التراث الأوروبي وفن العمارة والحضارة الأوربية ". وأضافت : " إن هذه الأيام أيضا أعطت هؤلاء الأطفال فرصة للمشاركة في الأنشطة اللامنهجية والتعبير عن أنفسهم من خلال إظهار مواهبهم الدفينة".

وتحدث نائب مدير عمليات وكالة الغوث في الضفة الغربية، السيد ديفيد هتن مخاطبا الحضور:" نحن نعلم أن الأونروا لن تستطيع أن تلبي جميع احتياجات لاجئي فلسطين ولكنها تستطيع أن تدعم و تستمر بدعم اللاجئين ومناصرتهم و تذكير العالم بحقوقهم.قبل أيام كنت في زيارة إلى مدرسة بنات عسكر و اجتمعت بعدد من الطلبة والطالبات من البرلمان المدرسي، وكم أدهشني رغبة هؤلاء في تطوير مدارسهم و مجتمعهم من خلال جهودهم".إن هؤلاء الشباب المشاركون اليوم هم شباب يمتلكون الإلهام". وأضاف هتن: " إننا نعبر عن شكرنا للإتحاد الأوروبي على دعمهم ونؤكد أن توحيد الجهود والخطى الثابتة هي السبيل لتحقيق مستقبل أفضل للاجئي فلسطين ".

تم تنفيذ أنشطة المشروع أيام السبت و أيام المخيمات الصيفية في مدارس الأونروا في الضفة الغربية منذو بدء العام الدراسي. تعلم المشاركون عن مكونات الثقافة الأوروبية من خلال العديد من الوسائل بما فيها الشعر والفن والرقص والجمباز. استهدف المشروع الذي بلغت تكلفته 56،000 يورو بتبرع سخي من الإتحاد الأوروبي 8،000 طفل أي ما يقارب 15% من الأطفال الذين يدرسون في مدارس الأونروا في الضفة الغربية.

عمل المعلمون على تقسيم الأطفال حسب صفوفهم وذلك لأداء عروض فنية وأغاني و أشعار مستوحاة من الثقافة الأوروبية. كما أستطاع الأطفال تصميم مسرح دمى وتمثيل بعض المقاطع المسرحية تمثل أجزاء متعددة من مكونات الثقافة الأوروبية وفرق كرة القدم الإسبانية الشهيرة. إن حفل الاختتام لهذا اليوم يعرض مشاركة الطلاب في العروض الأدائية كما ضم معرضا فنيا حيث أتاح الفرصة للعديد من الطلاب من مدارس مختلفة في منطقة نابلس إظهار إنجازاتها وتبادل خبراتها.

التعليقات