انتهاء المشروع التلفزيوني الدولي "طبيب الحياة" عن علاج مدمني
رام الله - دنيا الوطن
في قيرغيزستان انتهى أول مشروع اجتماعية وتعليمي في العالم، تلفزيون الواقع "طبيب الحياة" (Doctor Life)، والذي نظمته الرابطة العالمية "العقل من دون مخدرات". استغرق التصوير ومرحلة ما بعد الإنتاج ما مجموعه 70 يوما. الحلقة الأولى من الحلقات التسعة عشر من الفيلم التعليمي حول إعادة تأهيل مدمني المخدرات في مركز الدكتور نازاراليف الطبي تم عرضها في 12 سبتمبر على الموقع الرسمي "طبيب الحياة" (Doctor Life) www.doctorlife.tv/ar/. وكانت الحلقة الاخيرة في 22 نوفمبر.
أبطال المشروع الثمانية - مدمنون من روسيا وألمانيا والولايات المتحدة – حصلوا على فرصة لحياة جديدة خالية من المخدرات. عرض "طبيب الحياة" (Doctor Life) تم تحت شعار "تخلص من هذه الحياة ... لبدء حياة جديدة". واصبح شعار المشروع العبارة التي قالها البروفيسور نازاراليف: "نحن لا نعد بأننا سوف نعالجه – نحن نعطي فرصة".
المشروع التلفزيوني "طبيب الحياة" Doctor Life يهدف الى:
1. الوقاية من وباء الادمان في العالم.
2. تشيكل في ذهن المجتمع علاقة متسامحة تجاه مدمني المخدرات.
3. إثبات فعالية علاج البروفيسور نازاراليف للمجتمع العلمي كبديل للطرق المتبعة حاليا، وإعطاء المرضى الحق في الاختيار.
خروج كل حلقة عبر الإنترنت، كان ينتظره جمهور من 190 دولة. "طبيب الحياة" (Doctor Life) تم بثه بسبعة لغات عالمية (الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والروسية والصينية والعربية واليابانية)، وحصل على جمهور من 190 دولة. في الجزء الروسي فقط وصل الجمهور الى أكثر من 4 ملايين شخص. وأيد تلفزيون الواقع "طبيب الحياة" من قبل الفنانين البارزين والسياسيين.
بالاضافة الى العديد من المشاكل الاجتماعية والصحية التي تحدث في حياة مدمني المخدرات، طرح المشروع مشكلة علاج ادمان الهروين باستخدام برامج الميثادون.
احد مشاركي المشروع فيكتور ماليكير في الحلقة الاخيرة حذر من أخطار تقنين المخدرات الاصطناعية وتحدث عن تجربته الخاصة. في محاولة للتعافي من الإدمان لمدة 15 عاما من إدمان المخدرات فيكتور، الذي يعيش في ألمانيا في آخر 18 سنة، قد حاول لعشرات المرات ان يحصل على العلاج من تعاطي المخدرات، بما في ذلك العلاج البديل. خلال 3 أشهر في البرنامج بالإضافة إلى ادمان الهيروين حصل على ادمان الميثادون الذي "نوباته" أقوى وأسوأ من الهيروين لعدة اضعاف.
ويتم تنفيذ برنامج الميثادون في 106 بلدا في جميع أنحاء العالم تحت شعار علاج بديل وفعال للإدمان. أيضا، كما تعرف بالعلاج ببدائل، الذي يتكون في جوهره بنقل الشخص من إدمان لآخر – اي من الهيروين الى الميثادون. في روسيا، المنظمات المؤيدة للغرب أيضا تضغط للموافقة على استخدام طريقة العلاج البديل دعية كونه الطريقة الأكثر فعالية للتعامل مع تعاطي الشعب.
ومع ذلك، في تقارير الامم المتحدة تم التاكيد مرارا على تهديد تزايد مدمني الميثادون. ووفقا لاحصاءات ECAD (المدن الأوروبية لمكافحة المخدرات) في غضون السنوات التسعة التي تم تطبيق برنامج الميثادون فيها في السويد مات 33٪ من المشاركين، و 69٪ استمروا في ارتكاب الجرائم. في ليتوانيا، زاد عدد مدمني المخدرات ل 8 مرات، وفي المملكة المتحدة يرتبط 27٪ من الوفيات في سن المراهقة باستخدام الميثادون.
في أكثر من 400 مركز تأهيل خاصة، المبنية على الدواء أو على العلاج الوظيفي حصرا، فضلا عن النهج القائمة على الإكراه، وفقا لجينيشبيك نازاراليف ، لا ينبغي ان تعرض في مشروع دولي، هدفه الأساسي - إنشاء علاقة إنسانية ومتسامحة تجاه مدمني المخدرات في العالم.
رئيس الرابطة العالمية جينيشبيك نازاراليف سمح بإجراء تصوير المشروع في مركزه بسبب عدم وجود نظام موحد لإعادة تأهيل متعاطي المخدرات في روسيا والاتحاد السوفياتي السابق. ولان عدد مدمني الميثادون يتزايد مع كل يوم.
الرابطة العالمية "العقل من دون مخدرات" تؤكد أن المشروع كان له طابع تجريبي. قيادة المنظمة مستعدة لمناقشة تنميته وتحسينه مع مجموعة واسعة من أصحاب المصلحة.
في قيرغيزستان انتهى أول مشروع اجتماعية وتعليمي في العالم، تلفزيون الواقع "طبيب الحياة" (Doctor Life)، والذي نظمته الرابطة العالمية "العقل من دون مخدرات". استغرق التصوير ومرحلة ما بعد الإنتاج ما مجموعه 70 يوما. الحلقة الأولى من الحلقات التسعة عشر من الفيلم التعليمي حول إعادة تأهيل مدمني المخدرات في مركز الدكتور نازاراليف الطبي تم عرضها في 12 سبتمبر على الموقع الرسمي "طبيب الحياة" (Doctor Life) www.doctorlife.tv/ar/. وكانت الحلقة الاخيرة في 22 نوفمبر.
أبطال المشروع الثمانية - مدمنون من روسيا وألمانيا والولايات المتحدة – حصلوا على فرصة لحياة جديدة خالية من المخدرات. عرض "طبيب الحياة" (Doctor Life) تم تحت شعار "تخلص من هذه الحياة ... لبدء حياة جديدة". واصبح شعار المشروع العبارة التي قالها البروفيسور نازاراليف: "نحن لا نعد بأننا سوف نعالجه – نحن نعطي فرصة".
المشروع التلفزيوني "طبيب الحياة" Doctor Life يهدف الى:
1. الوقاية من وباء الادمان في العالم.
2. تشيكل في ذهن المجتمع علاقة متسامحة تجاه مدمني المخدرات.
3. إثبات فعالية علاج البروفيسور نازاراليف للمجتمع العلمي كبديل للطرق المتبعة حاليا، وإعطاء المرضى الحق في الاختيار.
خروج كل حلقة عبر الإنترنت، كان ينتظره جمهور من 190 دولة. "طبيب الحياة" (Doctor Life) تم بثه بسبعة لغات عالمية (الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والروسية والصينية والعربية واليابانية)، وحصل على جمهور من 190 دولة. في الجزء الروسي فقط وصل الجمهور الى أكثر من 4 ملايين شخص. وأيد تلفزيون الواقع "طبيب الحياة" من قبل الفنانين البارزين والسياسيين.
بالاضافة الى العديد من المشاكل الاجتماعية والصحية التي تحدث في حياة مدمني المخدرات، طرح المشروع مشكلة علاج ادمان الهروين باستخدام برامج الميثادون.
احد مشاركي المشروع فيكتور ماليكير في الحلقة الاخيرة حذر من أخطار تقنين المخدرات الاصطناعية وتحدث عن تجربته الخاصة. في محاولة للتعافي من الإدمان لمدة 15 عاما من إدمان المخدرات فيكتور، الذي يعيش في ألمانيا في آخر 18 سنة، قد حاول لعشرات المرات ان يحصل على العلاج من تعاطي المخدرات، بما في ذلك العلاج البديل. خلال 3 أشهر في البرنامج بالإضافة إلى ادمان الهيروين حصل على ادمان الميثادون الذي "نوباته" أقوى وأسوأ من الهيروين لعدة اضعاف.
ويتم تنفيذ برنامج الميثادون في 106 بلدا في جميع أنحاء العالم تحت شعار علاج بديل وفعال للإدمان. أيضا، كما تعرف بالعلاج ببدائل، الذي يتكون في جوهره بنقل الشخص من إدمان لآخر – اي من الهيروين الى الميثادون. في روسيا، المنظمات المؤيدة للغرب أيضا تضغط للموافقة على استخدام طريقة العلاج البديل دعية كونه الطريقة الأكثر فعالية للتعامل مع تعاطي الشعب.
ومع ذلك، في تقارير الامم المتحدة تم التاكيد مرارا على تهديد تزايد مدمني الميثادون. ووفقا لاحصاءات ECAD (المدن الأوروبية لمكافحة المخدرات) في غضون السنوات التسعة التي تم تطبيق برنامج الميثادون فيها في السويد مات 33٪ من المشاركين، و 69٪ استمروا في ارتكاب الجرائم. في ليتوانيا، زاد عدد مدمني المخدرات ل 8 مرات، وفي المملكة المتحدة يرتبط 27٪ من الوفيات في سن المراهقة باستخدام الميثادون.
في أكثر من 400 مركز تأهيل خاصة، المبنية على الدواء أو على العلاج الوظيفي حصرا، فضلا عن النهج القائمة على الإكراه، وفقا لجينيشبيك نازاراليف ، لا ينبغي ان تعرض في مشروع دولي، هدفه الأساسي - إنشاء علاقة إنسانية ومتسامحة تجاه مدمني المخدرات في العالم.
رئيس الرابطة العالمية جينيشبيك نازاراليف سمح بإجراء تصوير المشروع في مركزه بسبب عدم وجود نظام موحد لإعادة تأهيل متعاطي المخدرات في روسيا والاتحاد السوفياتي السابق. ولان عدد مدمني الميثادون يتزايد مع كل يوم.
الرابطة العالمية "العقل من دون مخدرات" تؤكد أن المشروع كان له طابع تجريبي. قيادة المنظمة مستعدة لمناقشة تنميته وتحسينه مع مجموعة واسعة من أصحاب المصلحة.

التعليقات