العامري يحتفل مع أطفال ذوي الإحتياجات الخاصة في الشارقة
رام الله - دنيا الوطن
شارك الفنان الإماراتي عبد المنعم العامري، أطفال مركز أولادنا للتعليم والتأهيل في إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، ضمن إحتفالية خاصة بمناسبة الإحتفالات باليوم الوطني الإماراتي الـ41، وساهم بدعم الحملة الإنسانية التي يقوم بها المركز المخ ص لرعاية ذوي الإحتياجات الخاصة، وإحتفل معهم من خلال غناء مجموعة من أغنياته التي بدأها بالأغنية الوطنية التي أطلقها تحت عنوان "للوطن فرسان"، وشاركهم "اليولة" ضمن أجواء إحتفالية تركت أثراً إيجابياً بين جميع الأطفال، وذكرى إنسانية خاصة لديه بشكل خاصة، وبالأطفال وعائلاتهم الذين أبدوا سعادة كبيرة بحضوره ومشاركتهم دعمهم في رعايتهم.
وقد أبدى العامري الذي يطلق عليه جمهوره لقب "الاسطورة"، سعادة كبيرة بهذه الزيارة والإحتفالية التي أعدها مركز أولادنا في حديقة الطلاع بالشارقة، وقال: "لقد تركت هذه الزيارة أثراً كبيراً في نفسي، وكنت سعيداً بالحوار مع هؤلاء الأطفال الذين يحتاجون لدعمنا والوقوف الى جانبهم باستمرار، لأنهم لا يقلون عنا في أي شيء، وعفويتهم في المحاورة والحديث جميلة لأنها نابعة من قلب لا يحمل سوى المحبة والأمان"، وقال: "أشكر مركز أولادنا لرعاية للرعاية والتعليم وعلى رأسهم مديرة المركز مهى العازار والمنسق الإداري غي سرّوع وجميع العاملين في هذا العمل الإنساني، على الجهد الكبير الذي يبذل من أجل رعاية هؤلاء الأولاد وهو من أصعب الأعمال التي يمكن أن يطلق عليها ملائكة الرحمة، لأنه عمل جبّار".
كما أبدى العامري إعجابة بأهداف مركز أولادنا المتعددة، وقال: "لقد أعجبني مسألة تأهيل الأطفال ورعايتهم من أجل تعليمهم وتشغيلهم في بعض المهن داخل ير مصدر دخل كريم لهم قدر المستطاع، وهذا مجهود آخر يحسب لهم".
هذا وقامت مديرة المركز مهى العازار بنهاية الحفل بتكريم عبد المنعم العامري بدرع "شكر وتقدير" لمساهمته من خلال الفن الذي يقدمه وشهرته في هذا المجال بزرع السعادة والفرح على قلوب الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة، من خلال زيارته، وقالت: "زيارة الفنان العامري تركت صدى جميل لدينا، لما يحمله هذا الفنان من قلب مسالم محب أظهره من طريقة تعاونه مع الأطفال وحديثهم معهم، وهذه من يستحق عليها الثناء والتقدير".
هذا وقد بدأ مركز أولادنا للتعليم والتأهيل نشاطه المهني عام 2002 بترخيص من وزارة الشؤون الإجتماعيّة، وبمباركة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانيّة، ويتلخّص نشاطه في تأهيل وتعليم فئآت ذوي الإحتياجات الخاصة " إضطراب التوحد، الشلل الدماغي، الإعاقات الذهنية، متلازمة داون، والفئآت التي تعاني من بطىء وصعوبات التعلّم ومشاكل النطق والتخاطب بالإضافة الى ذوي المشاكل السلوكيّة والحركيّة والوظيفيّة" أكاديمياَ ومهنياَ، من خلال استقطاب أصحاب الكفاءات العالية والخبرات المتميّزة في هذا الميدان.
من جهة أخرى، شارك العامري خلال إحتفالات باليوم الوطني الإماراتي الـ41، باحياء ثلاث حفلات غنائية بدأها يوم 27 نوفمبر 2012، في القرية العالمية التي حضرها عدد كبير من زوار القرية المتنوعة في جنسياتهم، ثم أتبعها في حفل ثاني يوم 1 ديسمبر 2012 في المنطقة الغربية في أبوظبي شاركه بها الفنانين حمد العامري ورويدا المحروقي، ليتجه في اليوم التالي الموافق 2 ديسمبر 2012 الى جزيرة دلما في أبوظبي أيضاً لإحياء الحفل الثالث له هذا العام بمشاركة الفنانة رويدا المحروقي والفنان هزاع الرئيسي.
كما أطلق العامري وبالتزامن مع إحتفالات الإمارات باليوم الوطني الـ41، أغنية وطنية جديدة حملت عنوان "للوطن فرسان" تعاون بها مع الشاعر ناصر بن مترف وألحان عبد الله المعمري وتوزيع إبراهيم السويدي.
شارك الفنان الإماراتي عبد المنعم العامري، أطفال مركز أولادنا للتعليم والتأهيل في إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، ضمن إحتفالية خاصة بمناسبة الإحتفالات باليوم الوطني الإماراتي الـ41، وساهم بدعم الحملة الإنسانية التي يقوم بها المركز المخ ص لرعاية ذوي الإحتياجات الخاصة، وإحتفل معهم من خلال غناء مجموعة من أغنياته التي بدأها بالأغنية الوطنية التي أطلقها تحت عنوان "للوطن فرسان"، وشاركهم "اليولة" ضمن أجواء إحتفالية تركت أثراً إيجابياً بين جميع الأطفال، وذكرى إنسانية خاصة لديه بشكل خاصة، وبالأطفال وعائلاتهم الذين أبدوا سعادة كبيرة بحضوره ومشاركتهم دعمهم في رعايتهم.
وقد أبدى العامري الذي يطلق عليه جمهوره لقب "الاسطورة"، سعادة كبيرة بهذه الزيارة والإحتفالية التي أعدها مركز أولادنا في حديقة الطلاع بالشارقة، وقال: "لقد تركت هذه الزيارة أثراً كبيراً في نفسي، وكنت سعيداً بالحوار مع هؤلاء الأطفال الذين يحتاجون لدعمنا والوقوف الى جانبهم باستمرار، لأنهم لا يقلون عنا في أي شيء، وعفويتهم في المحاورة والحديث جميلة لأنها نابعة من قلب لا يحمل سوى المحبة والأمان"، وقال: "أشكر مركز أولادنا لرعاية للرعاية والتعليم وعلى رأسهم مديرة المركز مهى العازار والمنسق الإداري غي سرّوع وجميع العاملين في هذا العمل الإنساني، على الجهد الكبير الذي يبذل من أجل رعاية هؤلاء الأولاد وهو من أصعب الأعمال التي يمكن أن يطلق عليها ملائكة الرحمة، لأنه عمل جبّار".
كما أبدى العامري إعجابة بأهداف مركز أولادنا المتعددة، وقال: "لقد أعجبني مسألة تأهيل الأطفال ورعايتهم من أجل تعليمهم وتشغيلهم في بعض المهن داخل ير مصدر دخل كريم لهم قدر المستطاع، وهذا مجهود آخر يحسب لهم".
هذا وقامت مديرة المركز مهى العازار بنهاية الحفل بتكريم عبد المنعم العامري بدرع "شكر وتقدير" لمساهمته من خلال الفن الذي يقدمه وشهرته في هذا المجال بزرع السعادة والفرح على قلوب الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة، من خلال زيارته، وقالت: "زيارة الفنان العامري تركت صدى جميل لدينا، لما يحمله هذا الفنان من قلب مسالم محب أظهره من طريقة تعاونه مع الأطفال وحديثهم معهم، وهذه من يستحق عليها الثناء والتقدير".
هذا وقد بدأ مركز أولادنا للتعليم والتأهيل نشاطه المهني عام 2002 بترخيص من وزارة الشؤون الإجتماعيّة، وبمباركة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانيّة، ويتلخّص نشاطه في تأهيل وتعليم فئآت ذوي الإحتياجات الخاصة " إضطراب التوحد، الشلل الدماغي، الإعاقات الذهنية، متلازمة داون، والفئآت التي تعاني من بطىء وصعوبات التعلّم ومشاكل النطق والتخاطب بالإضافة الى ذوي المشاكل السلوكيّة والحركيّة والوظيفيّة" أكاديمياَ ومهنياَ، من خلال استقطاب أصحاب الكفاءات العالية والخبرات المتميّزة في هذا الميدان.
من جهة أخرى، شارك العامري خلال إحتفالات باليوم الوطني الإماراتي الـ41، باحياء ثلاث حفلات غنائية بدأها يوم 27 نوفمبر 2012، في القرية العالمية التي حضرها عدد كبير من زوار القرية المتنوعة في جنسياتهم، ثم أتبعها في حفل ثاني يوم 1 ديسمبر 2012 في المنطقة الغربية في أبوظبي شاركه بها الفنانين حمد العامري ورويدا المحروقي، ليتجه في اليوم التالي الموافق 2 ديسمبر 2012 الى جزيرة دلما في أبوظبي أيضاً لإحياء الحفل الثالث له هذا العام بمشاركة الفنانة رويدا المحروقي والفنان هزاع الرئيسي.
كما أطلق العامري وبالتزامن مع إحتفالات الإمارات باليوم الوطني الـ41، أغنية وطنية جديدة حملت عنوان "للوطن فرسان" تعاون بها مع الشاعر ناصر بن مترف وألحان عبد الله المعمري وتوزيع إبراهيم السويدي.

التعليقات