عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

الاتحاد الزراعي بغزة ينظم مؤتمر صحفي تضامناً مع الصيادين

الاتحاد الزراعي بغزة ينظم مؤتمر صحفي تضامناً مع الصيادين
غزة- دنيا الوطن
 نظم اتحاد لجان العمل الزراعي مؤتمر صحفي أمس الاربعاء على ارض ميناء غزة بحضور ممثلين عن المنظمات الاهلية ومراكز حقوق الانسان والمتضامنين الأجانب والعشرات من الصيادين ويأتي هذا المؤتمر في سياق الاعتداءات الصهيونية المتكررة على الصيادين قبل وبعد العدوان وما يسمى بالتهدئة .

وشدد م محمد البكري المدير العام للاتحاد على تسليط الضوء على فئة الصيادين لأنها من أكثر المتضررين جراء الحصار الإسرائيلي الظالم، وتعاني من تعطل العمل وإعاقته جراء السياسيات الإسرائيلية.

وقال : «إن الاستهداف الإسرائيلي للصيادين يتمثل في الإغلاق وفرض الطوق البحري، واعتقال الصيادين والاعتداء عليهم بالضرب سواء في عرض البحر أو بالقرب من شواطئ غزة.

وأضاف «من الاعتداءات إطلاق النار المتعمد على الصيادين وإصابة العديد منهم، وإتلاف أو سحب شباك الصيد بواسطة زوارق البحرية الإسرائيلية باستمرار وبشكل متعمد من خلال ضرب علاماتها بالنار من أجل إغراقها في البحر، وقيام جنود البحرية الإسرائيلية بمنع الصيادين من مزاولة مهنتهم وإجبارهم على ترك أماكن الصيد الغنية بالأسماك إلى أماكن أخرى، ويعتبر ذلك مخالفاً لكل المعاهدات والمواثيق الدولية.

ودعا ممثل شبكة المنظمات الاهلية في كلمته الى تبني إستراتيجية قائمة على توسيع حملة للتضامن الشعبي تركز على الصيادين الذين يتعرضون للعديد من الممارسات الاستفزازية من قبل قوات الاحتلال من قنص واعتقال ومضايقات, مطالبًا بضرورة التحرك المستمر والمنهجي لحماية الصيادين, وتطوير القطاع السمكي بصورة جيدة.

ثم تطرق خليل شاهين من المركز الفلسطيني لحقوق الانسان بالحديث عن الصيادين الفلسطينيين والممارسين لمهنة الصيد البحري، والأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعانونها جراء تقييد الاحتلال لحريتهم في ممارسة عملهم في عرض البحر، وتطرق لطبيعة الانتهاكات التي يتعرضون لها خاصة عند وصولهم لمسافات تمت تحديدها من قبل الاحتلال الإسرائيلي في عمق البحر أو عند اقترابهم من حدود الفصل المائية، وتاريخ هذه الانتهاكات المتواصلة منذ بداية الانتفاضة بشكل منظم وجسيم. ثمّ شرح قواعد القانون الدولي الإنساني واتفاقياته والبروتوكولات الملحقة به. كما تطرق إلى الوضع القانوني لقطاع غزة كونه ما زال يصنف كأرضٍ محتلة، موضحاً أهمية القانون الدولي الإنساني لفئة الصيادين بشكل خاص. وتناول خلال حديثه المناطق التي يسمح للصيادين الحركة بحرّية فيها وفق ما يكفله القانون الدولي الإنساني، وكيفية استغلال محددات القانون في خدمة مهنتهم، ثم اختتم حديثه بتوضيح كيفية وآليات التقاضي الدولي ومسائلة قوات الاحتلال عن جرائمها، وكيفية استرجاع مراكب الصيد والشباك والمعدات المستولى عليه من قبل سلاح البحرية الإسرائيلي.

كما طالبت المتضامنة الإيطالية روزا اسكانو المقيمة في غزة منذ العام 2011 الحكومة الإيطالية باتخاذ موقف واضح من الاعتداءات الإسرائيلية والضغط على الاحتلال الإسرائيلي لكي يسمح للصيادين بالصيد مسافة 20 ميل كما نصت اتفاقية أوسلو.

وقال الصياد امجد الاشرافي في كلمته بالنيابة عن الصيادين عن وقفة المتضامنين الأجانب بانها وقفة عز وفخر وانتماء بضرورة استرجاع الحق لاصحابه وحرية ممارسة مهنة الصيد بكرامة اسوة بصيادين العالم.

كما وندد بسياسة التضييق والخنق على الصيادين في البحر وما يرافقها من ممارسات غير إنسانية وغير أخلاقية من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

التعليقات