سفير فلسطين: الرئيس الجزائري أوصل فلسطين للأمم المتحدة، وقيام الدولة أعلن في الجزائر، والجزائر هي أول دولة في العالم تعترف بالدولة الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
أكد وزير الشؤون الخارجية مراد مدلسي، أمس على دعم الجزائر اللامشروط لكفاح الشعب الفلسطيني، ودعا إلى ضرورة التحرك بصفة عاجلة لأجل التصدي للعراقيل التي تعيق إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، معبرا عن سعادة الجزائر حكومة وشعبا بنتيجة التصويت في الأمم المتحدة والذي اعترف بصفة لا لبس فيها بالدولة الفلسطينية كعضو مراقب في المنظمة. وأشار مدلسي في احتفالية لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني نظمت أمس بمقر وزارة الخارجية بالعاصمة إلى أن قيام الدولة الفلسطينية أعلن من الجزائر في 15 نوفمبر
كما دعا الوزير المجموعة الدولية إلى التدخل لـ“وقف سياسة الأمر الواقع والأرض المحروقة” التي تنتهجها إسرائيل داخل الأراضي الفلسطينية وأردف أنه “ينبغي الإدانة وبشدة إعلان إسرائيل عن بناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية والقدس الشرقية واحتجاز المداخيل الضريبية العائدة للسلطة الفلسطينية،
وأكد الوزير خلال كلمته بأن الشعب الفلسطيني “يطالب بأن يحميه القانون من هذا الاختلال السياسي والاجتماعي والاقتصادي والعسكري الذي يعاني منه والذي أصبح لا يطاق”.
وشدد في هذا الشأن على ضرورة مساعدة الرئيس محمود عباس من أجل “إنجاح رهانه على تحقيق سلام تفاوضي” مثلما أعلن عن ذلك، مجددا وبصفة رسمية أمام الشعب الفلسطيني والجمعية العامة للأمم المتحدة، معتبرا ذلك “فرصة حقيقية” لإعادة بعث مسار السلام، مضيفا “ينبغي علينا الاستفادة من حيوية الدبلوماسية المتعددة الأطراف لإزالة العراقيل القائمة في المسار الذي ينتظرنا نحو السلام الدائم والعادل”، مشدداً على أن الوضع يتطلب “إلتزاما صادقا جديدا مع كل الشركاء دون استثناء.
أما سعادة سفير فلسطين بالجزائر السيد حسين عبد الخالق، فقد نوّه بموقف الجزائر تجاه القضية الفلسطينية والسياسية الثابتة والمبدئية المتبعة في هذا الشأن، مذكرا بالمسعى الديبلوماسي الكبير الذي أداه السيد عبد العزيز بوتفليقة عندما كان وزيرا للخارجية وترأسه دورة للجمعية العامة للأمم المتحدة آنذاك لإلقاء كلمة من على منبر هذا المنتظم من طرف ياسر عرفات. وذكر بأن الجزائر كانت أول دولة تعترف بالدولة الفلسطينية بمجرد إعلانها من الجزائر نفسها عام 1988. وقال السفير الفلسطيني إن حصول فلسطين على صفة دولة مراقبة هو انتصار تاريخي للشعب الفلسطيني وسيكون حافزا للعمل من أجل الحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة، مشددا على عزمهم على تحقيق المصالحة.
وأضاف السفير بأن تاريخ 29 نوفمبر2012 يعتبر انتصارا للحق والعدل وحرية الشعوب، شاكرا كل الشعوب التي دعمت هذا القرار حتى الممتنعة منها، واصفا إياه بالمنصف تجاه الحق الأدنى للشعب الفلسطيني لإزالة الاحتلال وبناء الدولة.. فقد آن الآوان كي يستيعد الشعب الفلسطيني حقوقه الوطنية، فالطريق طويل وصعب لأن الاحتلال يريد إبادة هذا الشعب.. وعناد اسرائيل لايعني كسر إرادة الفلسطينيين في النضال. .والذي يحمل رسالة الكفاح والسلام وأي مفاوضات مرجعيتها الشرعية الدولية، مؤكدا على ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية.
ودعا السيد مامادو مباي، المنسق المقيم للأمم المتحدة بالجزائر، إلى حل القضية الفلسطينية بشكل عادل وشامل ونهائي، مشيرا إلى موقف الأمم المتحدة الداعم لمشروع الدولتين.
أكد وزير الشؤون الخارجية مراد مدلسي، أمس على دعم الجزائر اللامشروط لكفاح الشعب الفلسطيني، ودعا إلى ضرورة التحرك بصفة عاجلة لأجل التصدي للعراقيل التي تعيق إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، معبرا عن سعادة الجزائر حكومة وشعبا بنتيجة التصويت في الأمم المتحدة والذي اعترف بصفة لا لبس فيها بالدولة الفلسطينية كعضو مراقب في المنظمة. وأشار مدلسي في احتفالية لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني نظمت أمس بمقر وزارة الخارجية بالعاصمة إلى أن قيام الدولة الفلسطينية أعلن من الجزائر في 15 نوفمبر
كما دعا الوزير المجموعة الدولية إلى التدخل لـ“وقف سياسة الأمر الواقع والأرض المحروقة” التي تنتهجها إسرائيل داخل الأراضي الفلسطينية وأردف أنه “ينبغي الإدانة وبشدة إعلان إسرائيل عن بناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية والقدس الشرقية واحتجاز المداخيل الضريبية العائدة للسلطة الفلسطينية،
وأكد الوزير خلال كلمته بأن الشعب الفلسطيني “يطالب بأن يحميه القانون من هذا الاختلال السياسي والاجتماعي والاقتصادي والعسكري الذي يعاني منه والذي أصبح لا يطاق”.
وشدد في هذا الشأن على ضرورة مساعدة الرئيس محمود عباس من أجل “إنجاح رهانه على تحقيق سلام تفاوضي” مثلما أعلن عن ذلك، مجددا وبصفة رسمية أمام الشعب الفلسطيني والجمعية العامة للأمم المتحدة، معتبرا ذلك “فرصة حقيقية” لإعادة بعث مسار السلام، مضيفا “ينبغي علينا الاستفادة من حيوية الدبلوماسية المتعددة الأطراف لإزالة العراقيل القائمة في المسار الذي ينتظرنا نحو السلام الدائم والعادل”، مشدداً على أن الوضع يتطلب “إلتزاما صادقا جديدا مع كل الشركاء دون استثناء.
أما سعادة سفير فلسطين بالجزائر السيد حسين عبد الخالق، فقد نوّه بموقف الجزائر تجاه القضية الفلسطينية والسياسية الثابتة والمبدئية المتبعة في هذا الشأن، مذكرا بالمسعى الديبلوماسي الكبير الذي أداه السيد عبد العزيز بوتفليقة عندما كان وزيرا للخارجية وترأسه دورة للجمعية العامة للأمم المتحدة آنذاك لإلقاء كلمة من على منبر هذا المنتظم من طرف ياسر عرفات. وذكر بأن الجزائر كانت أول دولة تعترف بالدولة الفلسطينية بمجرد إعلانها من الجزائر نفسها عام 1988. وقال السفير الفلسطيني إن حصول فلسطين على صفة دولة مراقبة هو انتصار تاريخي للشعب الفلسطيني وسيكون حافزا للعمل من أجل الحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة، مشددا على عزمهم على تحقيق المصالحة.
وأضاف السفير بأن تاريخ 29 نوفمبر2012 يعتبر انتصارا للحق والعدل وحرية الشعوب، شاكرا كل الشعوب التي دعمت هذا القرار حتى الممتنعة منها، واصفا إياه بالمنصف تجاه الحق الأدنى للشعب الفلسطيني لإزالة الاحتلال وبناء الدولة.. فقد آن الآوان كي يستيعد الشعب الفلسطيني حقوقه الوطنية، فالطريق طويل وصعب لأن الاحتلال يريد إبادة هذا الشعب.. وعناد اسرائيل لايعني كسر إرادة الفلسطينيين في النضال. .والذي يحمل رسالة الكفاح والسلام وأي مفاوضات مرجعيتها الشرعية الدولية، مؤكدا على ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية.
ودعا السيد مامادو مباي، المنسق المقيم للأمم المتحدة بالجزائر، إلى حل القضية الفلسطينية بشكل عادل وشامل ونهائي، مشيرا إلى موقف الأمم المتحدة الداعم لمشروع الدولتين.

التعليقات