خفايا قصر الاتحادية خلال المواجهات:المتظاهرون كانوا سيقتحمون القصر..توتر و وجوه شاحبة وتحذيرات بـ"المغادرة سريعاً وإلا.."!
رام الله - دنيا الوطن-جيهان الحسيني للحياة اللندنية
انعكس المشهد خارج قصر الاتحادية الرئاسي على الأجواء داخله، إذ بدا التوتر والترقب لما ستؤول إليه الأوضاع على الوجوه الواجمة لموظفي القصر المحاصر بمعارضي الرئيس في البداية ثم أنصاره الذين هاجموهم بعد ذلك.
واتبعت الإجراءات الأمنية العادية في دخول القصر بالنسبة إلى الصحافيين وسط مغامرة المرور بين حشود «الإخوان المسلمين» ومعارضيهم أمامه، لكن الإجراءات الأمنية داخل القصر كانت مشددة والوجوه شاحبة، إذ أن موظفي القصر باتوا ليلتهم أول من أمس في أروقته بعدما حاصرهم المعارضون ولم يسمح بالخروج إلا للرئيس وكبار الموظفين.
وظهر الارتباك والتوتر في إبلاغ الصحافيين في البداية بأن المتحدث الرئاسي ياسر علي سيطل عليهم في موعده، لكنه تأخر كثيراً قبل أن تتغير الترتيبات ليخرج نائب الرئيس محمود مكي متحدثاً إلى الصحافيين الذين أبلغوا بضرورة التجمع سريعاً لحضور مؤتمر مكي الذي تم التحضير له على عجل.
وما إن انتهى مكي من مؤتمره، أبلغ الأمن الصحافيين بضرورة مغادرة القصر سريعاً، ربما بسبب توتر الأجواء في الخارج بعد طرد أنصار الرئيس معارضيه المعتصمين، وحشد المعارضة أنصارها في ميدان روكسي على مقربة من القصر استعداداً لتجدد المواجهة.
وأفيد بأن الرئيس الذي وصل إلى القصر صباحاً لم يكن لديه برنامج لقاءات أمس، وأن أية مواعيد لم تلغ، لكنه التقى مستشاره لشؤون المصريين في الخارج أيمن علي لمناقشة ترتيبات الاستفتاء الذي يبدأ تصويت المغتربين فيه السبت المقبل.
وهمس موظفون بمشاعرهم ليل أول من أمس، وتحدثوا عن أن القصر كان على موعد مع «الاقتحام» لولا أن الحشود تجنبت هذا الأمر، آملين بأن تمر المواجهات بين الحشود والحشود المضادة من دون اقتحام القصر كي لا يصبحون طرفاً في هذا الصراع المحتدم. وروى بعضهم أن عدداً من الموظفين الأمنيين في القصر تعرضوا إلى اعتداء من قبل المتظاهرين مساء أول من أمس.
وعكست مغادرة الصحافيين القصر الرئاسي أجواء التوتر خارجه، إذ أبلغ الأمن الصحافيين بأن الأبواب ستُغلق في غضون دقائق ولن يسمح لأحد بالمغادرة إذا تطور الموقف خارج القصر، «ولذا من الأفضل ترك القصر الآن، وإلا...».
انعكس المشهد خارج قصر الاتحادية الرئاسي على الأجواء داخله، إذ بدا التوتر والترقب لما ستؤول إليه الأوضاع على الوجوه الواجمة لموظفي القصر المحاصر بمعارضي الرئيس في البداية ثم أنصاره الذين هاجموهم بعد ذلك.
واتبعت الإجراءات الأمنية العادية في دخول القصر بالنسبة إلى الصحافيين وسط مغامرة المرور بين حشود «الإخوان المسلمين» ومعارضيهم أمامه، لكن الإجراءات الأمنية داخل القصر كانت مشددة والوجوه شاحبة، إذ أن موظفي القصر باتوا ليلتهم أول من أمس في أروقته بعدما حاصرهم المعارضون ولم يسمح بالخروج إلا للرئيس وكبار الموظفين.
وظهر الارتباك والتوتر في إبلاغ الصحافيين في البداية بأن المتحدث الرئاسي ياسر علي سيطل عليهم في موعده، لكنه تأخر كثيراً قبل أن تتغير الترتيبات ليخرج نائب الرئيس محمود مكي متحدثاً إلى الصحافيين الذين أبلغوا بضرورة التجمع سريعاً لحضور مؤتمر مكي الذي تم التحضير له على عجل.
وما إن انتهى مكي من مؤتمره، أبلغ الأمن الصحافيين بضرورة مغادرة القصر سريعاً، ربما بسبب توتر الأجواء في الخارج بعد طرد أنصار الرئيس معارضيه المعتصمين، وحشد المعارضة أنصارها في ميدان روكسي على مقربة من القصر استعداداً لتجدد المواجهة.
وأفيد بأن الرئيس الذي وصل إلى القصر صباحاً لم يكن لديه برنامج لقاءات أمس، وأن أية مواعيد لم تلغ، لكنه التقى مستشاره لشؤون المصريين في الخارج أيمن علي لمناقشة ترتيبات الاستفتاء الذي يبدأ تصويت المغتربين فيه السبت المقبل.
وهمس موظفون بمشاعرهم ليل أول من أمس، وتحدثوا عن أن القصر كان على موعد مع «الاقتحام» لولا أن الحشود تجنبت هذا الأمر، آملين بأن تمر المواجهات بين الحشود والحشود المضادة من دون اقتحام القصر كي لا يصبحون طرفاً في هذا الصراع المحتدم. وروى بعضهم أن عدداً من الموظفين الأمنيين في القصر تعرضوا إلى اعتداء من قبل المتظاهرين مساء أول من أمس.
وعكست مغادرة الصحافيين القصر الرئاسي أجواء التوتر خارجه، إذ أبلغ الأمن الصحافيين بأن الأبواب ستُغلق في غضون دقائق ولن يسمح لأحد بالمغادرة إذا تطور الموقف خارج القصر، «ولذا من الأفضل ترك القصر الآن، وإلا...».

التعليقات