استطلاع للرأي يظهر ارتفاعا كبيرا في شعبية حماس بعد العدوان الأخير على غزة
غزة - دنيا الوطن
أجرى مركز أبحاث المستقبل استطلاعاً للرأي العام في قطاع غزة في الفترة ما بين 28/11/2012 – 1/12/2012م , وقد تم توزيع 608 استبانات على عينة عنقودية عشوائية على المحافظات الخمس حسب عدد سكان كل محافظة , وقد تراوح هامش الخطأ ±2% فقط وهذا يعطي مصداقية عالية للنتائج يمكن الاستناد إليها في قراءة الواقع الفلسطيني والموقف من العدوان الأخير على غزة .
وفي تعبير عن عدم ثقة الجمهور الفلسطيني في غزة بالتزام الاحتلال الاسرائيلي بالتهدئة ، أجاب حوالي 55% من أفراد العينة أن هناك حربا أخرى خلال عامين ، فيما رأى 23.5% أن العدوان سيكون بعد أكثر من عامين .
وعن أداء فصائل المقاومة ، عبر حوالي 76% عن رضاهم الكبير عن أداء المقاومة ، بينما حوالي 20% رأوا بأنه كان متوقعا وهذا يدل على ثقة أهل غزة بفصائل المقاومة .
وفي الإطار السياسي ، عبر حوالي 87% من أفراد العينة الممثلة للمجتمع عن رضاهم عن الدور المصري خلال العدوان الأخير والذي أظهر دعما جليا وواضحا لأهلنا في قطاع غزة وفي مساندة مطالب المقاومة .
وفي تفاؤل ملموس وواضح بمستقبل المصالحة ، أجاب 58.1% من أفراد العينة بأن المصالحة قريبة وستتحقق في المرحلة المقبلة بينما خالف ذلك 23.4% فقط .
وفي إطار روح التفاؤل التي أشاعتها أجواء النصر الذي حققته فصائل المقاومة والشعب الفلسطيني, والهزيمة والانكسار الاسرائيلي، رأى ما نسبته 49.3% من أفراد العينة أن تحرير فلسطين سيكون بإذن الله خلال العشرين عاما القادمة فيما رأى غير ذلك حوالي 25.5% .
وفي سؤال مهم عن الحالة النفسية والمعنوية بعد العدوان الأخير على غزة ، عبر حوالي 65.3% من أفراد العينة عن شعورهم بمعنويات عالية ، فيما قال حوالي 22% بأنها كما هي وهذا دليل بأن الشعور بالنصر لا يقتصر على فصائل المقاومة بل امتد إلى كافة قطاعات المجتمع الفلسطيني.
وفي نفس السياق ، رأى 83.7% أن فصائل المقاومة وعلى رأسها حماس أكثر قوة ، فيما رأى 10.2% غير ذلك .
وحول تأييد الشارع الفلسطيني في قطاع غزة لفصائل العمل الوطني بعد العدوان الأخير، أظهرت النتائج تقدما كبيرا لحركة حماس أمام الفصائل الأخرى ، فقد نالت حماس 44.6% من تأييد أفراد العينة وهي أعلى نسبة في الاستطلاعات التي أجراها المركز خلال الأعوام الخمسة الماضية والتي كانت تتراوح فيها حماس بين 30-34% ، فيما حصلت حركة فتح على 23.2% وهو تراجع بعدة نقاط عن استطلاعات سابقة أجراها المركز خلال السنوات الماضية ، فيما حصلت الجهاد الإسلامي على حوالي 6% تليها المبادرة الوطنية 2.8% ثم الجبهة الشعبية 2.5% ، فيما أجاب بلا أحد ما نسبته 19.2% من أفراد العينة المستطلعين.
وبشكل عام ، فإن هناك شعورا عاما بأن فصائل المقاومة وعلى رأسها حماس حققت نصرا واضحا وملموسا في مقابل هزيمة لا لبس فيها للاحتلال الإسرائيلي ويرجع هذا الشعور إلى :
1- استهداف المقاومة وبدون مقدمات مدينة تل الربيع المحتلة .
2- خضوع الاحتلال الإسرائيلي لشروط المقاومة وهو مالم يعهده الشعب الفلسطيني من قبل .
3- التخفيف من الحصار والذي لمسه المواطن العادي من خلال رفع القيود الإسرائيلية عن المنطقة الحدودية وبعمق 300 متر وفي عمق البحر .
4- استمرار المقاومة في عمليات القصف طيلة أيام العدوان .
5- الروح المعنوية العالية التي أبدتها قيادة حماس في العدوان والخطابات والكلمات التعبوية الحماسية التي رفعت من معنويات معظم قطاعات الشعب الفلسطيني .
6- انخفاض الخسائر في صفوف المقاومة والمدنيين والممتلكات العامة والخاصة بالمقارنة مع الحرب السابقة .
أجرى مركز أبحاث المستقبل استطلاعاً للرأي العام في قطاع غزة في الفترة ما بين 28/11/2012 – 1/12/2012م , وقد تم توزيع 608 استبانات على عينة عنقودية عشوائية على المحافظات الخمس حسب عدد سكان كل محافظة , وقد تراوح هامش الخطأ ±2% فقط وهذا يعطي مصداقية عالية للنتائج يمكن الاستناد إليها في قراءة الواقع الفلسطيني والموقف من العدوان الأخير على غزة .
وفي تعبير عن عدم ثقة الجمهور الفلسطيني في غزة بالتزام الاحتلال الاسرائيلي بالتهدئة ، أجاب حوالي 55% من أفراد العينة أن هناك حربا أخرى خلال عامين ، فيما رأى 23.5% أن العدوان سيكون بعد أكثر من عامين .
وعن أداء فصائل المقاومة ، عبر حوالي 76% عن رضاهم الكبير عن أداء المقاومة ، بينما حوالي 20% رأوا بأنه كان متوقعا وهذا يدل على ثقة أهل غزة بفصائل المقاومة .
وفي الإطار السياسي ، عبر حوالي 87% من أفراد العينة الممثلة للمجتمع عن رضاهم عن الدور المصري خلال العدوان الأخير والذي أظهر دعما جليا وواضحا لأهلنا في قطاع غزة وفي مساندة مطالب المقاومة .
وفي تفاؤل ملموس وواضح بمستقبل المصالحة ، أجاب 58.1% من أفراد العينة بأن المصالحة قريبة وستتحقق في المرحلة المقبلة بينما خالف ذلك 23.4% فقط .
وفي إطار روح التفاؤل التي أشاعتها أجواء النصر الذي حققته فصائل المقاومة والشعب الفلسطيني, والهزيمة والانكسار الاسرائيلي، رأى ما نسبته 49.3% من أفراد العينة أن تحرير فلسطين سيكون بإذن الله خلال العشرين عاما القادمة فيما رأى غير ذلك حوالي 25.5% .
وفي سؤال مهم عن الحالة النفسية والمعنوية بعد العدوان الأخير على غزة ، عبر حوالي 65.3% من أفراد العينة عن شعورهم بمعنويات عالية ، فيما قال حوالي 22% بأنها كما هي وهذا دليل بأن الشعور بالنصر لا يقتصر على فصائل المقاومة بل امتد إلى كافة قطاعات المجتمع الفلسطيني.
وفي نفس السياق ، رأى 83.7% أن فصائل المقاومة وعلى رأسها حماس أكثر قوة ، فيما رأى 10.2% غير ذلك .
وحول تأييد الشارع الفلسطيني في قطاع غزة لفصائل العمل الوطني بعد العدوان الأخير، أظهرت النتائج تقدما كبيرا لحركة حماس أمام الفصائل الأخرى ، فقد نالت حماس 44.6% من تأييد أفراد العينة وهي أعلى نسبة في الاستطلاعات التي أجراها المركز خلال الأعوام الخمسة الماضية والتي كانت تتراوح فيها حماس بين 30-34% ، فيما حصلت حركة فتح على 23.2% وهو تراجع بعدة نقاط عن استطلاعات سابقة أجراها المركز خلال السنوات الماضية ، فيما حصلت الجهاد الإسلامي على حوالي 6% تليها المبادرة الوطنية 2.8% ثم الجبهة الشعبية 2.5% ، فيما أجاب بلا أحد ما نسبته 19.2% من أفراد العينة المستطلعين.
وبشكل عام ، فإن هناك شعورا عاما بأن فصائل المقاومة وعلى رأسها حماس حققت نصرا واضحا وملموسا في مقابل هزيمة لا لبس فيها للاحتلال الإسرائيلي ويرجع هذا الشعور إلى :
1- استهداف المقاومة وبدون مقدمات مدينة تل الربيع المحتلة .
2- خضوع الاحتلال الإسرائيلي لشروط المقاومة وهو مالم يعهده الشعب الفلسطيني من قبل .
3- التخفيف من الحصار والذي لمسه المواطن العادي من خلال رفع القيود الإسرائيلية عن المنطقة الحدودية وبعمق 300 متر وفي عمق البحر .
4- استمرار المقاومة في عمليات القصف طيلة أيام العدوان .
5- الروح المعنوية العالية التي أبدتها قيادة حماس في العدوان والخطابات والكلمات التعبوية الحماسية التي رفعت من معنويات معظم قطاعات الشعب الفلسطيني .
6- انخفاض الخسائر في صفوف المقاومة والمدنيين والممتلكات العامة والخاصة بالمقارنة مع الحرب السابقة .

التعليقات