جامعة الاقصى تنظم ورشة عمل بعنوان "الانتخابات استحقاق ديمقراطي"
غزة - دنيا الوطن
نظم اليوم الاتحاد العام للمراكز الثقافية،بالشراكة مع جامعة الاقصى في غزة بعنوان " الإنتخابات إستحقاق ديمقراطي" ضمن فعاليات مشروع "الشباب هم المستقبل "بتمويل من مكتب المساعدات الشعبية النرويجية NPAبحضور د. نهاد اليازجي عميد خدمة تنمية المجتمع والأستاذ صلاح عبد العاطي الناشط في مجال حقوق الانسان،والاستاذ أشرف سحويل عضو مجلس إدارة الاتحاد العام للمراكز الثقافية ،سماح كساب مديرة المشروع.
وافتتح الورشة د.اليازجي بالترحيب بالحضور وقدم نبذة عن الجامعة وأقسامها وضرورة تمكين الشباب في جميع النواحي وتنمية قدراته القيادية وضرورة تقوية علاقة الجامعة بالمجتمع موضحا بأن الشباب ثروة قادرة على مواجهة التحديات وهم القادرون على التغيير ولهم حقوق وعليهم واجبات وابداء الرأي والحق في اتخاذ القرارت ومنها حق الانتخاب والاختيار الحر والمشاركة السياسية وتلعب مؤسسات المجتمع المدني في تنفيذ البرامج التوعوية لأفراد المجتمع عموما وللشباب خصوصا
ِأ.أشرف سحويل عضو مجلس إدارة الاتحاد العام للمراكز الثقافية قدم شكره لجامعة الاقصى على جهودها في التواصل مع المجتمع المدني وجدد التحية والشكر للحضور وطاقم العمل في مشروع "الشباب هم المستقبل" وقدم تعريفاً عن الاتحاد العام للمراكز الثقافية ،وبرامجه وأهدافه وأوضح الهدف الاساسي من المشروع تطوير قطاع الشباب وتعزيز مشاركتهم في المجتمع المدني في قطاع غزة والعمل على تمثيل الشباب في مجالس الادارة في المؤسسات الاهلية وحثهم على ضرورة مشاركتهم والخروج بتوصيات في مثل هذه الورشات المخصصة لهم لتوجيهها إلى صناع القرار.والمساهمة في بناء قدرات المؤسسات المشاركة بفعالية عملية صنع القرار على المستوى المؤسساتي والاجتماعي والاقتصادي والسياسي والثقافي.
ودعا سحويل الشباب المشاركين إلى المبادرة للتوقيع على وثيقة الشرف الموجهه لصناع القرار تطالب بالانتخابات التشريعية والرئاسية.
أ.صلاح عبد العاطي الناشط الحقوقي رحب بالحضور وشكر طاقم الاتحاد على جهوده المتواصلة من أجل الشباب وقدم تعازيه الحارة لسر شهداء العدوان الأخير على قطاع غزة من ثم أكمل حديثه موضحا بأن الصراع بيننا وبين الاحتلال قائم على موازيين القوى وليس الصراع بين الحق والباطل، وأن قطاع غزة يجب أن يفتخر بالنصر الذي حققه سواء ضد الاحتلال او الانجاز الدبلوماسي بتولي دولة فلسطين عضوية مراقب في الأمم المتحدة ودورنا يتجلى في كشف جرائم العدو من خلال جميع الوسائل والطرق المتاحة ويجب أن يكون الانتصار الثالث بتحقيق الوحدة الوطنية وهذه مهمة ملقاة على عاتق الشباب من خلال الدفاع عن حقوقهم بالطرق السلمية وليس بالعنف وذلك من خلال حصوله على حق الترشح للرئاسة والانتخاب حيث ان التعددية تتطلب المشاركة السياسية مدللا بأن الشباب ان لهم دور كبير وفاعل في انجاح الثورات وبالتالي يجب أن يحصلوا عل حقوقهم كاملة في تقلد المناصب السياسية ولا يجب أن تسرق منهم الثورة وأبرز أهم التحديات التي تواجه الشباب في الحصول على حقهم منها الانقسام السياسي .
كما تحدث عن وجوب تدخيل دم جديد في المجالس التشريعية والنقابات بدءاً بمجالس طلبة الجامعات وذلك لا يتم الا بجهود ومبادرات شبابية مسلحة بالوعي والارادة
ثم بدأ فتح باب النقاش من جانب الطلاب وبدأها الطالب هيثم المدهون وسؤاله عن مدى أهلية الشباب تقلدهم المناصب السياسية وأعبائها كما وتساءل عن تهميش دور الشباب في الجامعات وعدم وجود حرية رأي و غياب دور فاعل لمجلس الطلبة في الجامعة
والطالب عبدالرحمن شاهين تحدث عن غياب الدعم المقدم للعمل الشبابي والطلاب في الجامعات وتحدث عن مبادرة بعنوان "قوتنا بوحتنا" تدعم الوحدة الوطنية وهي من جهودهم ودعمهم الشخصي الهدف منها تجميع أكبر عدد من الأصوات التي تؤيد المصالحة وعن وجود قمع ومعارضات من الجامعة نفسها.
هنا جاء رد الاستاذ صلاح على تساؤلاتهم بالدعوة الى توطين الدين وليس الوطن وأن مجالس الطلبة الحالية في الجامعات تفتقر للنظام وتوحيد المطالب وأنها تحتاج لنضال أقوى وجهد أكبر وطالبهم بالمبادرة بترشيح انفسهم ومن ثم سيجدوا الدعم بكل الوسائل سواء من الطلاب انفسهم او الجامعة اوالمجتمع او المؤسسات الاهلية
وأخيرا ختم الورشة د.نهاد حول مطالبته كعميد بوجود مجلس طلبة ونقابة عاملين في الجامعة وانهم مع النضال من أجل انتزاع الحقوق سواء على مستوى الجامعة أو الحياة بشكل عام.



نظم اليوم الاتحاد العام للمراكز الثقافية،بالشراكة مع جامعة الاقصى في غزة بعنوان " الإنتخابات إستحقاق ديمقراطي" ضمن فعاليات مشروع "الشباب هم المستقبل "بتمويل من مكتب المساعدات الشعبية النرويجية NPAبحضور د. نهاد اليازجي عميد خدمة تنمية المجتمع والأستاذ صلاح عبد العاطي الناشط في مجال حقوق الانسان،والاستاذ أشرف سحويل عضو مجلس إدارة الاتحاد العام للمراكز الثقافية ،سماح كساب مديرة المشروع.
وافتتح الورشة د.اليازجي بالترحيب بالحضور وقدم نبذة عن الجامعة وأقسامها وضرورة تمكين الشباب في جميع النواحي وتنمية قدراته القيادية وضرورة تقوية علاقة الجامعة بالمجتمع موضحا بأن الشباب ثروة قادرة على مواجهة التحديات وهم القادرون على التغيير ولهم حقوق وعليهم واجبات وابداء الرأي والحق في اتخاذ القرارت ومنها حق الانتخاب والاختيار الحر والمشاركة السياسية وتلعب مؤسسات المجتمع المدني في تنفيذ البرامج التوعوية لأفراد المجتمع عموما وللشباب خصوصا
ِأ.أشرف سحويل عضو مجلس إدارة الاتحاد العام للمراكز الثقافية قدم شكره لجامعة الاقصى على جهودها في التواصل مع المجتمع المدني وجدد التحية والشكر للحضور وطاقم العمل في مشروع "الشباب هم المستقبل" وقدم تعريفاً عن الاتحاد العام للمراكز الثقافية ،وبرامجه وأهدافه وأوضح الهدف الاساسي من المشروع تطوير قطاع الشباب وتعزيز مشاركتهم في المجتمع المدني في قطاع غزة والعمل على تمثيل الشباب في مجالس الادارة في المؤسسات الاهلية وحثهم على ضرورة مشاركتهم والخروج بتوصيات في مثل هذه الورشات المخصصة لهم لتوجيهها إلى صناع القرار.والمساهمة في بناء قدرات المؤسسات المشاركة بفعالية عملية صنع القرار على المستوى المؤسساتي والاجتماعي والاقتصادي والسياسي والثقافي.
ودعا سحويل الشباب المشاركين إلى المبادرة للتوقيع على وثيقة الشرف الموجهه لصناع القرار تطالب بالانتخابات التشريعية والرئاسية.
أ.صلاح عبد العاطي الناشط الحقوقي رحب بالحضور وشكر طاقم الاتحاد على جهوده المتواصلة من أجل الشباب وقدم تعازيه الحارة لسر شهداء العدوان الأخير على قطاع غزة من ثم أكمل حديثه موضحا بأن الصراع بيننا وبين الاحتلال قائم على موازيين القوى وليس الصراع بين الحق والباطل، وأن قطاع غزة يجب أن يفتخر بالنصر الذي حققه سواء ضد الاحتلال او الانجاز الدبلوماسي بتولي دولة فلسطين عضوية مراقب في الأمم المتحدة ودورنا يتجلى في كشف جرائم العدو من خلال جميع الوسائل والطرق المتاحة ويجب أن يكون الانتصار الثالث بتحقيق الوحدة الوطنية وهذه مهمة ملقاة على عاتق الشباب من خلال الدفاع عن حقوقهم بالطرق السلمية وليس بالعنف وذلك من خلال حصوله على حق الترشح للرئاسة والانتخاب حيث ان التعددية تتطلب المشاركة السياسية مدللا بأن الشباب ان لهم دور كبير وفاعل في انجاح الثورات وبالتالي يجب أن يحصلوا عل حقوقهم كاملة في تقلد المناصب السياسية ولا يجب أن تسرق منهم الثورة وأبرز أهم التحديات التي تواجه الشباب في الحصول على حقهم منها الانقسام السياسي .
كما تحدث عن وجوب تدخيل دم جديد في المجالس التشريعية والنقابات بدءاً بمجالس طلبة الجامعات وذلك لا يتم الا بجهود ومبادرات شبابية مسلحة بالوعي والارادة
ثم بدأ فتح باب النقاش من جانب الطلاب وبدأها الطالب هيثم المدهون وسؤاله عن مدى أهلية الشباب تقلدهم المناصب السياسية وأعبائها كما وتساءل عن تهميش دور الشباب في الجامعات وعدم وجود حرية رأي و غياب دور فاعل لمجلس الطلبة في الجامعة
والطالب عبدالرحمن شاهين تحدث عن غياب الدعم المقدم للعمل الشبابي والطلاب في الجامعات وتحدث عن مبادرة بعنوان "قوتنا بوحتنا" تدعم الوحدة الوطنية وهي من جهودهم ودعمهم الشخصي الهدف منها تجميع أكبر عدد من الأصوات التي تؤيد المصالحة وعن وجود قمع ومعارضات من الجامعة نفسها.
هنا جاء رد الاستاذ صلاح على تساؤلاتهم بالدعوة الى توطين الدين وليس الوطن وأن مجالس الطلبة الحالية في الجامعات تفتقر للنظام وتوحيد المطالب وأنها تحتاج لنضال أقوى وجهد أكبر وطالبهم بالمبادرة بترشيح انفسهم ومن ثم سيجدوا الدعم بكل الوسائل سواء من الطلاب انفسهم او الجامعة اوالمجتمع او المؤسسات الاهلية
وأخيرا ختم الورشة د.نهاد حول مطالبته كعميد بوجود مجلس طلبة ونقابة عاملين في الجامعة وانهم مع النضال من أجل انتزاع الحقوق سواء على مستوى الجامعة أو الحياة بشكل عام.





التعليقات