لجنة التنسيق لمراكز التأهيل المجتمعي في غزة تقيم الإحتفالية السنوية لإحياء اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة
غزة - دنيا الوطن
أقامت لجنة التنسيق لمراكز التأهيل المجتمعي في مخيمات قطاع غزة الإحتفالية السنوية لإحياء اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة والذي يصادف الثالث من ديسمبر/ كانون أول من كل عام، والذي يقام هذا العام تحت شعار "إزالة الحواجز من أجل مجتمع شامل ومتاح للجميع"، حيث نفذت لجنة التنسيق وقفة اعتصامية اليوم الاثنين 3/12/2012م الساعة االحادية عشرة والنصف ظهراً. حيث شارك في الاعتصام داخل مقر المجلس التشريعي بقطاع غزة ما يزيد على مائة طالب وطالبة من مدرسة جباليا المشتركة لتعليم الصم/ جمعية جباليا للتأهيل، وإدارة الجمعية وأعضاء الهيئة التدريسية في المدرسة، وعلى رأسهم كل من أ. حسين أبو منصور مدير الجمعية، أ. أحمد عبده نائب مدير الجمعية، أ. محمد عليّ مدير المدرسة في حضور فعاليات الإعتصام.
ألقى خالد أبو شعيب رئيس لجنة التنسيق كلمة بهذه المناسبة قائلاً: جئنا اليوم إلى المجلس التشريعي، كونه المؤسسة الرسمية التي تعمل على سن القوانين ومراقبة تنفيذها، بما يخدم هذه الشريحة من أبناء الشعب، وأضاف جئنا نحن وأطفالنا، وعاملينا، ومجالس إدارتنا؛ لنحيي هذه المناسبة لما لكم من حب وتقدير ولمواقفكم الداعمة لبرامجنا العاملة في خدمة وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة في مجال التعليم والصحة، وأضاف: جئنا والأمل يحذونا في تحقيق التالي: تفعيل قانون حقوق المعوقين رقم 4 لعام 1999م، وأن تتكفل الدولة بحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وأن تقوم الوزارات بالتنسيق مع المسؤولين، في شأن الحقوق المنصوص عليها في القانون، وإعفاء الأشخاص ذوي الإعاقة من الرسوم والجمارك التعليمية والصحية، ورسوم وسائل النقل الشخصية والعامة التي يستعملونها، وكفالة حقهم في الحصول على بطاقة التأمين الصحي، وتزويدهم بالوسائل والأجهزة التعويضية مجاناً، واستيعاب الخريجين ذوي الإعاقة للعمل في البرامج التي تقدم خدمات تعليمية وصحية للأشخاص ذوي الإعاقة، وتزويدهم بخدمة التعليم المجاني، أو شراء الخدمة من المؤسسات لصالح الأشخاص ذوي الإعاقة، والمساعدة في الإشراف التربوي، وتزويد المدارس العاملة في مجال التأهيل بالوسائل التعليمية، والكتب، وتشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة في المؤسسات الحكومية بنسبة لا تقل عن 5%، ورفع الحواجز المتمثلة في الشروط المعمول بها في مشروع التشغيل المؤقت بوزارة العمل، والشؤون الاجتماعية، ثم بعد ذلك ألقى د. محمد شهاب كلمة المجلس التشريعي قائلاً: تابعنا بكل جهد مع الحكومة والوزارات، والمؤسسات جميعها الخاصة والحكومية وغيرها، وأضاف لا شك أن الجميع لمس أن مجتمعنا الفلسطيني يتطور بجهودكم وجهود مسؤوليكم، فلا يبنى مسجد بلا تسهيلات تضمن دخول وجلوس الأشخاص ذوي الإعاقة لممارسة العبادة، ولا يوضع مخطط أساسي لدى التعليم إلا وبه تسهيلات تسهل دمج الأشخاص ذوي الإعاقة، وكذلك الشوارع وغيرها، كما تحدث عن نسبة 5% قائلاً: هذه النسبة تتم بحسب قدرة وإمكانيات الوظيفة، وأضاف: نحن نتابع بعض المظالم التي تأتينا من قبل بعض الإخوة ذوي الإعاقة، وقال: قد نجحنا في ذلك، ونصّر على إبداع الأشخاص ذوي الإعاقة، وتأهيلهم واستيعابهم ومناصرتهم، نصّرعلى أخذهم حقوقهم، وأضاف آخر إحصائية داخل سجون الاحتلال بوجود ست وثلاثين أسيراً من الأشخاص ذوي الإعاقة، وأضاف ثلاثة منهم مصابين بشلل نصفي، ومنهم من هو مصاب ببتر الأيدي والسيقان وغيرهم.
وفي نهاية الاعتصام شكرت الشابة أماني الإسي الجميع على حضورهم، متمنية أن يأتي اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة العام القادم وقد تحرر المسجد الأقصى المبارك، كما وتمنت الفرج القريب لجميع الأسرى، وعلى رأسهم كل من: الأسير عويضة كلاب من الشخاص ذوي الإعاقة العقلية، والأسير أشرف سناف من الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية.
أقامت لجنة التنسيق لمراكز التأهيل المجتمعي في مخيمات قطاع غزة الإحتفالية السنوية لإحياء اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة والذي يصادف الثالث من ديسمبر/ كانون أول من كل عام، والذي يقام هذا العام تحت شعار "إزالة الحواجز من أجل مجتمع شامل ومتاح للجميع"، حيث نفذت لجنة التنسيق وقفة اعتصامية اليوم الاثنين 3/12/2012م الساعة االحادية عشرة والنصف ظهراً. حيث شارك في الاعتصام داخل مقر المجلس التشريعي بقطاع غزة ما يزيد على مائة طالب وطالبة من مدرسة جباليا المشتركة لتعليم الصم/ جمعية جباليا للتأهيل، وإدارة الجمعية وأعضاء الهيئة التدريسية في المدرسة، وعلى رأسهم كل من أ. حسين أبو منصور مدير الجمعية، أ. أحمد عبده نائب مدير الجمعية، أ. محمد عليّ مدير المدرسة في حضور فعاليات الإعتصام.
ألقى خالد أبو شعيب رئيس لجنة التنسيق كلمة بهذه المناسبة قائلاً: جئنا اليوم إلى المجلس التشريعي، كونه المؤسسة الرسمية التي تعمل على سن القوانين ومراقبة تنفيذها، بما يخدم هذه الشريحة من أبناء الشعب، وأضاف جئنا نحن وأطفالنا، وعاملينا، ومجالس إدارتنا؛ لنحيي هذه المناسبة لما لكم من حب وتقدير ولمواقفكم الداعمة لبرامجنا العاملة في خدمة وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة في مجال التعليم والصحة، وأضاف: جئنا والأمل يحذونا في تحقيق التالي: تفعيل قانون حقوق المعوقين رقم 4 لعام 1999م، وأن تتكفل الدولة بحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وأن تقوم الوزارات بالتنسيق مع المسؤولين، في شأن الحقوق المنصوص عليها في القانون، وإعفاء الأشخاص ذوي الإعاقة من الرسوم والجمارك التعليمية والصحية، ورسوم وسائل النقل الشخصية والعامة التي يستعملونها، وكفالة حقهم في الحصول على بطاقة التأمين الصحي، وتزويدهم بالوسائل والأجهزة التعويضية مجاناً، واستيعاب الخريجين ذوي الإعاقة للعمل في البرامج التي تقدم خدمات تعليمية وصحية للأشخاص ذوي الإعاقة، وتزويدهم بخدمة التعليم المجاني، أو شراء الخدمة من المؤسسات لصالح الأشخاص ذوي الإعاقة، والمساعدة في الإشراف التربوي، وتزويد المدارس العاملة في مجال التأهيل بالوسائل التعليمية، والكتب، وتشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة في المؤسسات الحكومية بنسبة لا تقل عن 5%، ورفع الحواجز المتمثلة في الشروط المعمول بها في مشروع التشغيل المؤقت بوزارة العمل، والشؤون الاجتماعية، ثم بعد ذلك ألقى د. محمد شهاب كلمة المجلس التشريعي قائلاً: تابعنا بكل جهد مع الحكومة والوزارات، والمؤسسات جميعها الخاصة والحكومية وغيرها، وأضاف لا شك أن الجميع لمس أن مجتمعنا الفلسطيني يتطور بجهودكم وجهود مسؤوليكم، فلا يبنى مسجد بلا تسهيلات تضمن دخول وجلوس الأشخاص ذوي الإعاقة لممارسة العبادة، ولا يوضع مخطط أساسي لدى التعليم إلا وبه تسهيلات تسهل دمج الأشخاص ذوي الإعاقة، وكذلك الشوارع وغيرها، كما تحدث عن نسبة 5% قائلاً: هذه النسبة تتم بحسب قدرة وإمكانيات الوظيفة، وأضاف: نحن نتابع بعض المظالم التي تأتينا من قبل بعض الإخوة ذوي الإعاقة، وقال: قد نجحنا في ذلك، ونصّر على إبداع الأشخاص ذوي الإعاقة، وتأهيلهم واستيعابهم ومناصرتهم، نصّرعلى أخذهم حقوقهم، وأضاف آخر إحصائية داخل سجون الاحتلال بوجود ست وثلاثين أسيراً من الأشخاص ذوي الإعاقة، وأضاف ثلاثة منهم مصابين بشلل نصفي، ومنهم من هو مصاب ببتر الأيدي والسيقان وغيرهم.
وفي نهاية الاعتصام شكرت الشابة أماني الإسي الجميع على حضورهم، متمنية أن يأتي اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة العام القادم وقد تحرر المسجد الأقصى المبارك، كما وتمنت الفرج القريب لجميع الأسرى، وعلى رأسهم كل من: الأسير عويضة كلاب من الشخاص ذوي الإعاقة العقلية، والأسير أشرف سناف من الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية.

التعليقات