واعد تطالب بموقف دولي واضح تجاه الأسرى الفلسطينيين
غزة - دنيا الوطن
قالت جمعية واعد للأسرى والمحررين بأنه بات من الواجب أن يقوم المجتمع الدولي ببيان موقف حقيقي وواضح تجاه أوضاع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني وبالأخص تبيان الموقف القانوني لهم.
وأفادت واعد بأن الأسرى الذين اعتقلوا لأنهم يدافعون عن أرضهم المحتلة، والذين يتعرضون لشتى صنوف التعذيب والقهر والحرمان بحاجة لصوت الأحرار والشرفاء في العالم لكي يرفعوا المظلومية الواقعة عليهم في ظل استمرار قوات مصلحة السجون الصهيونية بتعريض حياتهم للخطر وتعمدها في ذلك.
وأوصت واعد بأن تشمل المرحلة القادمة خطوات واضحة ومحددة المعالم في سياق إيضاح الموقف القانوني للأسرى في السجون وفق استراتيجية وخطة مدروسة بحيث تكون ابرز هذه التحركات ضمن التالي:
أولا: محاكمة قادة الاحتلال الصهيوني الذين ساهموا بتعذيب وقتل الأسرى داخل السجون.
ثانيا: التعامل مع الأسرى في سجون الاحتلال على أنهم أسرى حرب.
ثالثا: إدانة سياسات الاعتقال الصهيونية، وما يرتكب داخل السجون من جرائم، واعتبار هذه السجون أداة من أدوات القمع والإجرام ومصادرة الحق في الدفاع عن النفس والوطن.
رابعا: إدانة الاعتقال الإداري واعتباره غير قانوني ومخالف للقانون الدولي الإنساني.
خامسا: إدانة دولية للاعتقالات بحق أبناء الشعب الفلسطيني وتحديدا النساء والأطفال منهم.
سادسا: اعتبار الاعتقالات التي تطال الوزراء والنواب ورؤساء المجالس البلدية وأعضائها اعتقالات غير قانونية وإلزام المحتل الصهيوني بالإفراج عنهم.
واعتبرت واعد أن الذهاب لمحكمة الجنايات الدولية لتدويل هذه القضية وطرحها بكل قوة بات من الملح والضروري في هذه المرحلة الحساسة والخطيرة التي يتعرض فيها الأسرى لجرائم يندى لها الجبين.
قالت جمعية واعد للأسرى والمحررين بأنه بات من الواجب أن يقوم المجتمع الدولي ببيان موقف حقيقي وواضح تجاه أوضاع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني وبالأخص تبيان الموقف القانوني لهم.
وأفادت واعد بأن الأسرى الذين اعتقلوا لأنهم يدافعون عن أرضهم المحتلة، والذين يتعرضون لشتى صنوف التعذيب والقهر والحرمان بحاجة لصوت الأحرار والشرفاء في العالم لكي يرفعوا المظلومية الواقعة عليهم في ظل استمرار قوات مصلحة السجون الصهيونية بتعريض حياتهم للخطر وتعمدها في ذلك.
وأوصت واعد بأن تشمل المرحلة القادمة خطوات واضحة ومحددة المعالم في سياق إيضاح الموقف القانوني للأسرى في السجون وفق استراتيجية وخطة مدروسة بحيث تكون ابرز هذه التحركات ضمن التالي:
أولا: محاكمة قادة الاحتلال الصهيوني الذين ساهموا بتعذيب وقتل الأسرى داخل السجون.
ثانيا: التعامل مع الأسرى في سجون الاحتلال على أنهم أسرى حرب.
ثالثا: إدانة سياسات الاعتقال الصهيونية، وما يرتكب داخل السجون من جرائم، واعتبار هذه السجون أداة من أدوات القمع والإجرام ومصادرة الحق في الدفاع عن النفس والوطن.
رابعا: إدانة الاعتقال الإداري واعتباره غير قانوني ومخالف للقانون الدولي الإنساني.
خامسا: إدانة دولية للاعتقالات بحق أبناء الشعب الفلسطيني وتحديدا النساء والأطفال منهم.
سادسا: اعتبار الاعتقالات التي تطال الوزراء والنواب ورؤساء المجالس البلدية وأعضائها اعتقالات غير قانونية وإلزام المحتل الصهيوني بالإفراج عنهم.
واعتبرت واعد أن الذهاب لمحكمة الجنايات الدولية لتدويل هذه القضية وطرحها بكل قوة بات من الملح والضروري في هذه المرحلة الحساسة والخطيرة التي يتعرض فيها الأسرى لجرائم يندى لها الجبين.

التعليقات