هيئة العمل الوطني في محافظة خانيونس تحيي أربعينية الشهيد المجاهد ياسر العتال بالمحافظة
رام الله - دنيا الوطن
أحيت اليوم هيئة العمل الوطني في محافظة خانيونس أربعينية شهيد فلسطين المجاهد ياسر محمد العتال ، وذلك خلال تنظيمها حفل تأبيني حاشد شارك فيه المئات من أبناء شعبنا وقيادات وكوادر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والعشرات من الوجهاء والمخاتير والعديد من قيادات وكوادر جبهة التحرير العربية ، وذلك في قاعة الهلال الأحمر الفلسطيني بخان يونس ، حيث زينت الصالة بصور الشهيد وإعلام فلسطين ورايات الفصائل وبوسترات تؤكد على المقاومة واستمرار نضال شعبنا حتى نيل الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب التاريخي لفلسطين 0
وقد بدأ حفل التأبين بتلاوة آيات من الذكر الحكيم وبالسلام الوطني الفلسطيني وبقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء الأكرم منا جميعا 0
ومن جانبه رحب عريف الاحتفال الرفيق عدنان العصار عضو اللجنة المركزية للجبهة العربية الفلسطينية ، بالحضور المشارك وبكافة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ، مشددا على دور الشهداء في استمرار النضال الوطني وأهمية وحدتنا الوطنية والتلاحم الشعبي لمواجهة الاحتلال وسياساته العدوانية ، مستذكرا بعض من المحطات النضالية للشهيد رحمه الله 0
وقال محمد أبو ناصر في كلمة هيئة العمل الوطني ، نقف اليوم نؤبن شهيداً وقوافل من الشهداء ارتحلت على مدار قرون مضت منذ أن وطأت أقدام بني صهيون أرض فلسطين الحبيبة ولكننا أصلب عوداً وأقوى شكيمة لم ؟ لأننا عرفنا طريق النصر وتذوقنا حلاوته وها نحن نحقق انتصارين غاليين في تشرين الثاني المجيد انتصاراً للمقاومة على ارض المعركة في غزة البطولة والفداء أرض الكرامة والعزة وانتصاراً آخر هاماً بنيل فلسطين عضوية مراقب في الأمم المتحدة وتلقى عدونا هزيمتان مدويتان حطتا كالصاعقة على رؤوس قادته وأركان حربه مجرمي الحرب قتلة الأطفال والنساء 0
مشددا أبو ناصر بان فلسطين عادت تطل برأسها على خريطة العالم السياسية وعادت فلسطين عبر شاشات التصويت العالمي في قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة ، فكلنا مطالبون أن نعلن قائمة عار للدول التي لم تصوت على جانب فلسطين قائمة عار كي تصبح وثيقة سياسية لمواجهة الأعداء الحقيقيين لفلسطين وقضيتها وان يكون مفتاح العلاقة وفقاً لهذه القائمة وعلى رأس قائمة العار تأتي بريطانيا التي منحت لليهود وعد بلفور الظالم وتتبعها أمريكا التي تشكل الجدار الواقي لدولة الاحتلال وتنضم للقائمة ألمانيا المصابة بعقدة النازية 0
ومن واجبنا انجاز ما طال انتظاره وهو إنهاء الانقسام الفلسطيني، لأن المصالحة الفلسطينية في حال تحققت ستقوم بتعزيز الإنجازين أنفي الذكر، وهذا يتطلب العمل الفوري لعقد اجتماع للإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير والمنبثق عن اتفاق المصالحة لوضع الآليات الزمنية لتنفيذ اتفاق الرابع من أيار العام الماضي وما تبعه من اتفاقات للمصالحة الوطنية 0
وأكد أبو ناصر لقد كان ياسر منذ نعومة أظفاره عاشقاً لفلسطين أرض الآباء والأجداد فلم يرق له ولرفاقه وأخوته أن تدنس طائرات العدو سماءنا وان تعكر بوارجه صفو مياه بحرنا وأن تدوس دباباته الحاقدة أرضنا الحبيبة فانطلق ليطلق صواريخ غضبه وحقده على بني صهيون ليقض مضاجعهم قائلاً لن تناموا ولن تنعموا بالحياة ما دامت فلسطين سليبة فالتحق بركب الشهداء 0
فهنيئا لك الشهادة أيها البطل فلطالما تمنيتها فلم يبخل عليك خالقك بها فأهداك إياها وأنت أهل لها فنم قرير العين يا ياسر 0
وقال والد الشهيد ياسر محمد العتال عضو قيادة جبهة التحرير العربية في جنوب قطاع غزة في كلمته نيابة عن عائلة العتال إننا نحتفي اليوم بفارس مغوار لم يهب الموت ولم يكترث بحياة الشباب ، والذي وضع جل إهتماماته بالجهاد والإستشهاد ليلقى وجه ربه شهيدا مع حور العين ، إنه الشاب الذي نمى وهو يمتشق البندقية مقاتلا في ساحات الوغى ، والذي كان يزداد شراسة كلما زاد بطش الإحتلال وتنكيله بشعبنا المحتسب أمره عند الله سبحانه وتعالى ، متوجا لله عز وجل بالركوع والخشوع لإصطفائه لإبننا شهيدا ، فحمدا لله الذي كرمنا بالشهادة في سبيله مقبلين وليس مدبرين ، كما أتوجه بتحية إجلال وإكبار للمقاومة الفلسطينية ولشعبنا الصامد الذي حقق الانتصار العسكري والسياسي ، بوحدته وتحديه للعدوان الصهيوني وسياساته العدوانية ، فالتحية لفصائل المقاومة ولأسر شهدائنا الأبرار 0
وأشار والد الشهيد لقد إختزل شهيدنا المجاهد ، ياسر في إستشهاده كل الكلمات والمعاني والعبر ، وهو مرفوع الهامة وشامخ كشموخ الجبال لا تهزه الرياح ، إنه قصة نضالية تروى لكل الأجيال ، إنها قصة شاب أحب دينه ووطنه وشعبه وتمسك ببندقيته الثائرة ، واختار لنفسه قدراً يستحقه بجداره من بين أقدار أخرى كان يمكن أن ينتهي إليها ، فقد كان أسدا مقاتلا مناضلا ثوريا حتى أخر لحظات حياته المليئة بالمآثر والتضحيات ، لم تخيفه تهديدات جهاز الموساد الصهيوني المستمرة ، ولم يتراجع لحظة عن أداء واجبه الوطني ، بل كان يزداد قوة وبأس وإصرار لمواجهة الاحتلال ، ويعد نفسه عسكريا حتى امتلك من الخبرة العسكرية ما تؤهله ليكون قائدا مميزا في ساحة المعركة ، إنه الفارس المترجل الذي لم يترك ساحة نزال إلا ويكون فيها رأس حربة ، فتشهد له خزاعة والقرارة ورفح ودير البلح وغزة ، والمناطق الحدودية وهو يمضى طوال يومه وليله ليراقب تحركات العدو ليتمكن من صيدهم كالفئران 0
وأكد والد الشهيد إن الوحدة الوطنية ضمان إستمرار كفاح شعبنا لنيل حريته وإستقلاله ، مشددا على ضرورة إنهاء الانقسام وإعادة اللحمة الوطنية وحشد كل الإمكانيات لمواجهة عدو لا يعرف إلا لغة الدم والقتل والتدمير ، عدو لا يعرف إلا لغة القوة ، مشيرا بان إنهاء الإنقسام وإنجاز وحدتنا تلبية لحاضرنا وضمان لمستقبلنا المنشود ، وليعلم أعداؤنا أن قتلنا لن ينجيهم منا 00وأن شهدائنا أشد فتكا من أحيائنا 00فنحن قوم قبورهم تقاتل 00وحقوقنا ننتزعها إنتزاعا ولغة البنادق تحل كل قضية واقسم بأن دماء الشهيد ياسر وكافة الشهداء لن تذهب هدرا 0
وفي كلمة أصدقاء الشهيد ياسر التي ألقاها الدكتور محمود أبو هلال ونحن اليوم نلتقي على أرض خان يونس البطولة والفداء ، في حفل الإنتصار للمقاومة وتأبين الشهيد المجاهد ياسر محمد العتال ، الذي عرفته الجماهير بأخلاقه الحميدة وبصفاته الطيبة ومميزاته الفريدة وكفاحه العسكري منذ نعومه أظافره ، لا يعرف الكلل واليأس والملل و يسعى جاهدا لمواجهة العدو أينما وجد ، مؤمنا بأن البندقية الثائرة هي السبيل لتحرير فلسطين كل فلسطين ، وتأكيدا لما يؤمن به فقد أوصى أن يكون بيت عزاءه بإسم الشعب الفلسطيني وموحدا لكل فصائل المقاومة المسلحة وفصائل العمل الوطني والإسلامي ، في إشارة منه بأهمية إنهاء الانقسام الفلسطيني وتوحيد الصفوف وصيانة الوحدة الوطنية والحفاظ على وحدة البندقية ، وأن يزف كعريس ولا يبكي أو ينوح عليه أحد 0
هذا هو الشهيد ياسر العتال وهذه حياته وأماله وتطلعاته التي توجهت فقط نحو فلسطين والشهادة ، فكان له ما تمناه وأنعم الله عز وجل عليه بالشهادة التي طالما طلبها ، داعين الله أن يحتسبه شهيدا ولا نزكي على الله أحدا 0
وقد وجه أبو هلال التحيات الكفاحية لممثلي هيئة العمل الوطني وفرسان حارة الشهيد ياسر وكافة أصدقائه الأوفياء ولكل رفاق جبهة التحرير العربية 0
وفي ختام الحفل ألقت الزهرة عنان العتال قصيدة شعرية تحدثت فيها عن مراحل حياة الشهيد وبطولاته في ساحات الوغى ، كما وتم عرض سيدي تناول فيه أهم المحطات الجهادية للشهيد ياسر ونضالاته المتعددة في مواجهة جنود الاحتلال
أحيت اليوم هيئة العمل الوطني في محافظة خانيونس أربعينية شهيد فلسطين المجاهد ياسر محمد العتال ، وذلك خلال تنظيمها حفل تأبيني حاشد شارك فيه المئات من أبناء شعبنا وقيادات وكوادر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والعشرات من الوجهاء والمخاتير والعديد من قيادات وكوادر جبهة التحرير العربية ، وذلك في قاعة الهلال الأحمر الفلسطيني بخان يونس ، حيث زينت الصالة بصور الشهيد وإعلام فلسطين ورايات الفصائل وبوسترات تؤكد على المقاومة واستمرار نضال شعبنا حتى نيل الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب التاريخي لفلسطين 0
وقد بدأ حفل التأبين بتلاوة آيات من الذكر الحكيم وبالسلام الوطني الفلسطيني وبقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء الأكرم منا جميعا 0
ومن جانبه رحب عريف الاحتفال الرفيق عدنان العصار عضو اللجنة المركزية للجبهة العربية الفلسطينية ، بالحضور المشارك وبكافة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ، مشددا على دور الشهداء في استمرار النضال الوطني وأهمية وحدتنا الوطنية والتلاحم الشعبي لمواجهة الاحتلال وسياساته العدوانية ، مستذكرا بعض من المحطات النضالية للشهيد رحمه الله 0
وقال محمد أبو ناصر في كلمة هيئة العمل الوطني ، نقف اليوم نؤبن شهيداً وقوافل من الشهداء ارتحلت على مدار قرون مضت منذ أن وطأت أقدام بني صهيون أرض فلسطين الحبيبة ولكننا أصلب عوداً وأقوى شكيمة لم ؟ لأننا عرفنا طريق النصر وتذوقنا حلاوته وها نحن نحقق انتصارين غاليين في تشرين الثاني المجيد انتصاراً للمقاومة على ارض المعركة في غزة البطولة والفداء أرض الكرامة والعزة وانتصاراً آخر هاماً بنيل فلسطين عضوية مراقب في الأمم المتحدة وتلقى عدونا هزيمتان مدويتان حطتا كالصاعقة على رؤوس قادته وأركان حربه مجرمي الحرب قتلة الأطفال والنساء 0
مشددا أبو ناصر بان فلسطين عادت تطل برأسها على خريطة العالم السياسية وعادت فلسطين عبر شاشات التصويت العالمي في قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة ، فكلنا مطالبون أن نعلن قائمة عار للدول التي لم تصوت على جانب فلسطين قائمة عار كي تصبح وثيقة سياسية لمواجهة الأعداء الحقيقيين لفلسطين وقضيتها وان يكون مفتاح العلاقة وفقاً لهذه القائمة وعلى رأس قائمة العار تأتي بريطانيا التي منحت لليهود وعد بلفور الظالم وتتبعها أمريكا التي تشكل الجدار الواقي لدولة الاحتلال وتنضم للقائمة ألمانيا المصابة بعقدة النازية 0
ومن واجبنا انجاز ما طال انتظاره وهو إنهاء الانقسام الفلسطيني، لأن المصالحة الفلسطينية في حال تحققت ستقوم بتعزيز الإنجازين أنفي الذكر، وهذا يتطلب العمل الفوري لعقد اجتماع للإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير والمنبثق عن اتفاق المصالحة لوضع الآليات الزمنية لتنفيذ اتفاق الرابع من أيار العام الماضي وما تبعه من اتفاقات للمصالحة الوطنية 0
وأكد أبو ناصر لقد كان ياسر منذ نعومة أظفاره عاشقاً لفلسطين أرض الآباء والأجداد فلم يرق له ولرفاقه وأخوته أن تدنس طائرات العدو سماءنا وان تعكر بوارجه صفو مياه بحرنا وأن تدوس دباباته الحاقدة أرضنا الحبيبة فانطلق ليطلق صواريخ غضبه وحقده على بني صهيون ليقض مضاجعهم قائلاً لن تناموا ولن تنعموا بالحياة ما دامت فلسطين سليبة فالتحق بركب الشهداء 0
فهنيئا لك الشهادة أيها البطل فلطالما تمنيتها فلم يبخل عليك خالقك بها فأهداك إياها وأنت أهل لها فنم قرير العين يا ياسر 0
وقال والد الشهيد ياسر محمد العتال عضو قيادة جبهة التحرير العربية في جنوب قطاع غزة في كلمته نيابة عن عائلة العتال إننا نحتفي اليوم بفارس مغوار لم يهب الموت ولم يكترث بحياة الشباب ، والذي وضع جل إهتماماته بالجهاد والإستشهاد ليلقى وجه ربه شهيدا مع حور العين ، إنه الشاب الذي نمى وهو يمتشق البندقية مقاتلا في ساحات الوغى ، والذي كان يزداد شراسة كلما زاد بطش الإحتلال وتنكيله بشعبنا المحتسب أمره عند الله سبحانه وتعالى ، متوجا لله عز وجل بالركوع والخشوع لإصطفائه لإبننا شهيدا ، فحمدا لله الذي كرمنا بالشهادة في سبيله مقبلين وليس مدبرين ، كما أتوجه بتحية إجلال وإكبار للمقاومة الفلسطينية ولشعبنا الصامد الذي حقق الانتصار العسكري والسياسي ، بوحدته وتحديه للعدوان الصهيوني وسياساته العدوانية ، فالتحية لفصائل المقاومة ولأسر شهدائنا الأبرار 0
وأشار والد الشهيد لقد إختزل شهيدنا المجاهد ، ياسر في إستشهاده كل الكلمات والمعاني والعبر ، وهو مرفوع الهامة وشامخ كشموخ الجبال لا تهزه الرياح ، إنه قصة نضالية تروى لكل الأجيال ، إنها قصة شاب أحب دينه ووطنه وشعبه وتمسك ببندقيته الثائرة ، واختار لنفسه قدراً يستحقه بجداره من بين أقدار أخرى كان يمكن أن ينتهي إليها ، فقد كان أسدا مقاتلا مناضلا ثوريا حتى أخر لحظات حياته المليئة بالمآثر والتضحيات ، لم تخيفه تهديدات جهاز الموساد الصهيوني المستمرة ، ولم يتراجع لحظة عن أداء واجبه الوطني ، بل كان يزداد قوة وبأس وإصرار لمواجهة الاحتلال ، ويعد نفسه عسكريا حتى امتلك من الخبرة العسكرية ما تؤهله ليكون قائدا مميزا في ساحة المعركة ، إنه الفارس المترجل الذي لم يترك ساحة نزال إلا ويكون فيها رأس حربة ، فتشهد له خزاعة والقرارة ورفح ودير البلح وغزة ، والمناطق الحدودية وهو يمضى طوال يومه وليله ليراقب تحركات العدو ليتمكن من صيدهم كالفئران 0
وأكد والد الشهيد إن الوحدة الوطنية ضمان إستمرار كفاح شعبنا لنيل حريته وإستقلاله ، مشددا على ضرورة إنهاء الانقسام وإعادة اللحمة الوطنية وحشد كل الإمكانيات لمواجهة عدو لا يعرف إلا لغة الدم والقتل والتدمير ، عدو لا يعرف إلا لغة القوة ، مشيرا بان إنهاء الإنقسام وإنجاز وحدتنا تلبية لحاضرنا وضمان لمستقبلنا المنشود ، وليعلم أعداؤنا أن قتلنا لن ينجيهم منا 00وأن شهدائنا أشد فتكا من أحيائنا 00فنحن قوم قبورهم تقاتل 00وحقوقنا ننتزعها إنتزاعا ولغة البنادق تحل كل قضية واقسم بأن دماء الشهيد ياسر وكافة الشهداء لن تذهب هدرا 0
وفي كلمة أصدقاء الشهيد ياسر التي ألقاها الدكتور محمود أبو هلال ونحن اليوم نلتقي على أرض خان يونس البطولة والفداء ، في حفل الإنتصار للمقاومة وتأبين الشهيد المجاهد ياسر محمد العتال ، الذي عرفته الجماهير بأخلاقه الحميدة وبصفاته الطيبة ومميزاته الفريدة وكفاحه العسكري منذ نعومه أظافره ، لا يعرف الكلل واليأس والملل و يسعى جاهدا لمواجهة العدو أينما وجد ، مؤمنا بأن البندقية الثائرة هي السبيل لتحرير فلسطين كل فلسطين ، وتأكيدا لما يؤمن به فقد أوصى أن يكون بيت عزاءه بإسم الشعب الفلسطيني وموحدا لكل فصائل المقاومة المسلحة وفصائل العمل الوطني والإسلامي ، في إشارة منه بأهمية إنهاء الانقسام الفلسطيني وتوحيد الصفوف وصيانة الوحدة الوطنية والحفاظ على وحدة البندقية ، وأن يزف كعريس ولا يبكي أو ينوح عليه أحد 0
هذا هو الشهيد ياسر العتال وهذه حياته وأماله وتطلعاته التي توجهت فقط نحو فلسطين والشهادة ، فكان له ما تمناه وأنعم الله عز وجل عليه بالشهادة التي طالما طلبها ، داعين الله أن يحتسبه شهيدا ولا نزكي على الله أحدا 0
وقد وجه أبو هلال التحيات الكفاحية لممثلي هيئة العمل الوطني وفرسان حارة الشهيد ياسر وكافة أصدقائه الأوفياء ولكل رفاق جبهة التحرير العربية 0
وفي ختام الحفل ألقت الزهرة عنان العتال قصيدة شعرية تحدثت فيها عن مراحل حياة الشهيد وبطولاته في ساحات الوغى ، كما وتم عرض سيدي تناول فيه أهم المحطات الجهادية للشهيد ياسر ونضالاته المتعددة في مواجهة جنود الاحتلال

التعليقات