حركة أنصار الله في عين الحلوة تعلن فك الإرتباط وتصبح خارج عباءة حزب الله
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت حركة "أنصار الله" في بيان لها فكَ ارتباطها مع "حزب الله" سياسياً وعسكرياً وأمنياً، مؤكدة مواصلة مسيرة الجهاد والمقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني المحتل.
وقال البيان الذي وزعته الحركة في مخيم عين الحلوة ما يلي:
يا ابناء شعبنا الفلسطيني الصابر المجاهد ... لقد حملنا امانة العمل الجهادي المقاوم منذ سنوات طويلة وقدمنا الغالي والنفيس من اجل فلسطين وذوداً عن شعبنا وقضيتنا ونصرة الحق اينما كان وقدمنا على هذا الدرب الشهداء والجرحى وقد اعترف بذلك العدو قبل الصديق واستمرت هذه الحركة على خطها المقاوم بقيادة الاخ الحاج جمال سليمان محافظة على اهدافها في مواجهة اليهود ومن والاهم ومازلنا على هذا النهج وسنبقى مهما غلت التضحيات مؤكدين على مواصلة مسيرة الجهاد والمقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني المحتل وسنبقى انصار لله وانصارا لجماهير امتنا العربية والاسلامية وهذا عهدنا لكل الاحرار والشرفاء ولكل الحريصين على مصلحة الامة ورفعتها .
ومن هذه الثوابت التي انطلقنا منها وقدمنا التضحيات الجسام ورفضاً لكل الاملاءات وانحيازاً لخطنا الجهادي الريادي بين ابناء شعبنا وامتنا نعلن نحن في حركة انصار الله - المقاومة الاسلامية - لبنان - بقيادة الاخ الامين العام للحركة الحاج جمال سليمان فك الارتباط العسكري والامني والسياسي مع الاخوة في حزب الله في لبنان وقطع العلاقات القائمة بكافة اشكالها مؤكدين على المضي في طريق الجهاد والمقاومة لاننا حركة اسلامية فلسطينية مستقلة همنا الوحيد الثبات على الحق مهما بلغت التضحيات وستبقى اسلحتنا مشرعة نحو فلسطين حتى تحرير الارض الارض والمقدسات من دنس اليهود المحتلين وسنبقى صخرة الدفاع عن شعبنا في كل اماكن تواجده لتحقيق اهدافه في الحرية والعودة والاستقلال وما ذلك على الله بعزيز.
والله اكبر والعزة لله حركة أنصار الله - إنتهى البيان
وفي معلوماتِ خاصة نشرها تلفزيون الجديد قال إن "حزب الله" هو من وجه "إنذاراً وتوبيخاً" إلى قائد حركة "أنصار الله" جمال سليمان، خصوصاً أنه "يقف وراء الصواريخ التي التُقطت مؤخراً في الجنوب قبيل انطلاقها إلى الأراضي المحتلة خلال توقيع التهدئة في غزة الأمر الذي اعتبره "حزب الله" مشبوهاً في توقيته، إضافةً إلى أن "التمويل الذي كان يقدمه الحزب الى حركة "أنصار الله" كان يصرفه سليمان بشكل خاص وفردي".
أنصار الله خارج عباءة حزب الله
خرج «أنصار الله» من عباءة حزب الله. أعلنها الفصيل الأصغر بين القوى الإسلامية الموجودة في مخيم عين الحلوة صراحة في بيان أصدره أمس. الخبر شكّل مفاجأة لمن يعرفون طبيعة العلاقة بين «الأنصار» والحزب. فالأول مرتبط كلياً بحزب الله، حتى إن مكاتب التنظيم في المخيم تضم صوراً للسيد حسن نصر الله أكثر من صور جمال سليمان مسؤول التنظيم نفسه. طبيعة الخلاف بين الطرفين والذي أدى الى إعلان «أنصار الله» «فك الارتباط العسكري والسياسي والأمني بحزب الله»، غير واضحة بعد. وبحسب المتابعين للإشكال، فإن السبب مالي، مؤكدين أن ما قام به مسؤولو التنظيم لا يخلو من كونه «ابتزازاً لحزب الله» كما قال مسؤول فلسطيني بارز. الرجل يعرف طبيعة العلاقة بينهما، «فحزب الله المعروف بوفائه، لم ينس وقوف سليمان الى جانبه في المعارك التي دارت في صيدا في تسعينيات القرن الماضي، حيث دافع سليمان عن حزب الله في معركة جبل الحليب».
لكن حزب الله سدد دينه لسليمان الذي بدأ بعد حادثة التعمير، بابتزاز الحزب مطالباً بزيادة مخصصاته المالية. هذا الطلب كان، بحسب مسؤولين فلسطينيين، غير واقعي. إذ إن تنظيم «أنصار الله» أشبه بـ«فصيل عائلي».
كما ترددت معلومات تفيد باحتمال أن يكون الخلاف المالي غطاء لأسباب خلاف آخر بدأ يتسع تدريجاً بين الطرفين في السنوات الأخيرة، على خلفيات عقائدية، وبلغ حده في الأشهر الأخيرة بسبب الأزمة في سوريا وتوجّه عدد من عناصر الجماعة للقتال الى جانب المعارضة السورية المسلحة، ومن بينهم شبان مقربون جداً من الشيخ جمال سليمان نفسه. فيما لم تستبعد مصادر مقربة أن تعود الجماعة مجدداً إلى حضن الحزب وتطلب إعادة الارتباط. علماً بأن ارتباط الطرفين لم ينعكس على مخيمات صيدا سياسياً فحسب، بل على شكل مساعدات صحية واجتماعية قدمها الحزب عبر هذا الفصيل.
إشارة إلى أن تنظيم «الأنصار» ساهم في تنسيق اللقاءات بين الحزب والقوى الفلسطينية والإسلامية في مخيم عين الحلوة. وبرز اسمه منذ عام 2008 في إطار العمل على التهدئة في مخيم عين الحلوة وتقريب وجهات النظر مع القوى اللبنانية. وهو تبنّى عام 2003 عملية قصف مقر تلفزيون المستقبل في الروشة بالصواريخ.
يذكر أن سليمان انشق عن حركة فتح وتولى الحرس الثوري الإيراني ربطه بحزب الله. وأعلن قياديو الجماعة في تصريحات إعلامية سابقة أن الحزب «يساعدنا لأننا أخذنا قراراً جهادياً في عامي 1989 و1990 وكانت لنا مواقع في إقليم التفاح والناقورة وشبعا».
أعلنت حركة "أنصار الله" في بيان لها فكَ ارتباطها مع "حزب الله" سياسياً وعسكرياً وأمنياً، مؤكدة مواصلة مسيرة الجهاد والمقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني المحتل.
وقال البيان الذي وزعته الحركة في مخيم عين الحلوة ما يلي:
يا ابناء شعبنا الفلسطيني الصابر المجاهد ... لقد حملنا امانة العمل الجهادي المقاوم منذ سنوات طويلة وقدمنا الغالي والنفيس من اجل فلسطين وذوداً عن شعبنا وقضيتنا ونصرة الحق اينما كان وقدمنا على هذا الدرب الشهداء والجرحى وقد اعترف بذلك العدو قبل الصديق واستمرت هذه الحركة على خطها المقاوم بقيادة الاخ الحاج جمال سليمان محافظة على اهدافها في مواجهة اليهود ومن والاهم ومازلنا على هذا النهج وسنبقى مهما غلت التضحيات مؤكدين على مواصلة مسيرة الجهاد والمقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني المحتل وسنبقى انصار لله وانصارا لجماهير امتنا العربية والاسلامية وهذا عهدنا لكل الاحرار والشرفاء ولكل الحريصين على مصلحة الامة ورفعتها .
ومن هذه الثوابت التي انطلقنا منها وقدمنا التضحيات الجسام ورفضاً لكل الاملاءات وانحيازاً لخطنا الجهادي الريادي بين ابناء شعبنا وامتنا نعلن نحن في حركة انصار الله - المقاومة الاسلامية - لبنان - بقيادة الاخ الامين العام للحركة الحاج جمال سليمان فك الارتباط العسكري والامني والسياسي مع الاخوة في حزب الله في لبنان وقطع العلاقات القائمة بكافة اشكالها مؤكدين على المضي في طريق الجهاد والمقاومة لاننا حركة اسلامية فلسطينية مستقلة همنا الوحيد الثبات على الحق مهما بلغت التضحيات وستبقى اسلحتنا مشرعة نحو فلسطين حتى تحرير الارض الارض والمقدسات من دنس اليهود المحتلين وسنبقى صخرة الدفاع عن شعبنا في كل اماكن تواجده لتحقيق اهدافه في الحرية والعودة والاستقلال وما ذلك على الله بعزيز.
والله اكبر والعزة لله حركة أنصار الله - إنتهى البيان
وفي معلوماتِ خاصة نشرها تلفزيون الجديد قال إن "حزب الله" هو من وجه "إنذاراً وتوبيخاً" إلى قائد حركة "أنصار الله" جمال سليمان، خصوصاً أنه "يقف وراء الصواريخ التي التُقطت مؤخراً في الجنوب قبيل انطلاقها إلى الأراضي المحتلة خلال توقيع التهدئة في غزة الأمر الذي اعتبره "حزب الله" مشبوهاً في توقيته، إضافةً إلى أن "التمويل الذي كان يقدمه الحزب الى حركة "أنصار الله" كان يصرفه سليمان بشكل خاص وفردي".
أنصار الله خارج عباءة حزب الله
خرج «أنصار الله» من عباءة حزب الله. أعلنها الفصيل الأصغر بين القوى الإسلامية الموجودة في مخيم عين الحلوة صراحة في بيان أصدره أمس. الخبر شكّل مفاجأة لمن يعرفون طبيعة العلاقة بين «الأنصار» والحزب. فالأول مرتبط كلياً بحزب الله، حتى إن مكاتب التنظيم في المخيم تضم صوراً للسيد حسن نصر الله أكثر من صور جمال سليمان مسؤول التنظيم نفسه. طبيعة الخلاف بين الطرفين والذي أدى الى إعلان «أنصار الله» «فك الارتباط العسكري والسياسي والأمني بحزب الله»، غير واضحة بعد. وبحسب المتابعين للإشكال، فإن السبب مالي، مؤكدين أن ما قام به مسؤولو التنظيم لا يخلو من كونه «ابتزازاً لحزب الله» كما قال مسؤول فلسطيني بارز. الرجل يعرف طبيعة العلاقة بينهما، «فحزب الله المعروف بوفائه، لم ينس وقوف سليمان الى جانبه في المعارك التي دارت في صيدا في تسعينيات القرن الماضي، حيث دافع سليمان عن حزب الله في معركة جبل الحليب».
لكن حزب الله سدد دينه لسليمان الذي بدأ بعد حادثة التعمير، بابتزاز الحزب مطالباً بزيادة مخصصاته المالية. هذا الطلب كان، بحسب مسؤولين فلسطينيين، غير واقعي. إذ إن تنظيم «أنصار الله» أشبه بـ«فصيل عائلي».
كما ترددت معلومات تفيد باحتمال أن يكون الخلاف المالي غطاء لأسباب خلاف آخر بدأ يتسع تدريجاً بين الطرفين في السنوات الأخيرة، على خلفيات عقائدية، وبلغ حده في الأشهر الأخيرة بسبب الأزمة في سوريا وتوجّه عدد من عناصر الجماعة للقتال الى جانب المعارضة السورية المسلحة، ومن بينهم شبان مقربون جداً من الشيخ جمال سليمان نفسه. فيما لم تستبعد مصادر مقربة أن تعود الجماعة مجدداً إلى حضن الحزب وتطلب إعادة الارتباط. علماً بأن ارتباط الطرفين لم ينعكس على مخيمات صيدا سياسياً فحسب، بل على شكل مساعدات صحية واجتماعية قدمها الحزب عبر هذا الفصيل.
إشارة إلى أن تنظيم «الأنصار» ساهم في تنسيق اللقاءات بين الحزب والقوى الفلسطينية والإسلامية في مخيم عين الحلوة. وبرز اسمه منذ عام 2008 في إطار العمل على التهدئة في مخيم عين الحلوة وتقريب وجهات النظر مع القوى اللبنانية. وهو تبنّى عام 2003 عملية قصف مقر تلفزيون المستقبل في الروشة بالصواريخ.
يذكر أن سليمان انشق عن حركة فتح وتولى الحرس الثوري الإيراني ربطه بحزب الله. وأعلن قياديو الجماعة في تصريحات إعلامية سابقة أن الحزب «يساعدنا لأننا أخذنا قراراً جهادياً في عامي 1989 و1990 وكانت لنا مواقع في إقليم التفاح والناقورة وشبعا».

التعليقات