هويدا عطا تحاضر بقراءة فى كتابها عابروا الربع الخالى -رجال مبارك بن لندن يتحدثون

هويدا عطا تحاضر بقراءة فى كتابها عابروا الربع الخالى -رجال مبارك بن لندن يتحدثون
دبي - دنيا الوطن
فى احتفالية تارخية بهيجة امس وفى اطار احتفالات جامعة الحصن بعيد الاتحاد ال41 ،  وبحضور الرفيق الاهم  لرحلة مبارك بن لندن الشيخ سالم بن كبينة  اقيمت محاضرة للكاتبة الصجفية والشاعرة هويدا عطا "فى قراءة لكتابها عابروا الربع الخالى –رجال مبارك بن لندن يتحدثون " بنادى القراءة جامعة الحصن

بحضور الامين العام لجائزة خليفة التربوية وبعض الشخصيات الهامة وهيئة التدريس بالجامعة  والجمهورالمهمتم بتاريخ الامارات

وقد اتسمت المحاضرة بتبادل الذكريات مابين المؤلفة والشيخ سالم بن كبينة الذى كان سعيدا بدعوة المؤلفة لحضور الاحتفالية و كان فرحا وهو  يسرد من وقت لأخر بعض تفاصيل الرحلة مع رفاقها ...معلقا على الصور التى كانت تتوالى على شاشة العرض ومايخصها من تفاصيل هامة وكأنه يعيشها للمرة الثانية

والكتاب   يعد توثيقاً لمغامرة صحفية خاضتها   الكاتبة الصحفية  هويدا عطا في العثور على رجال مبارك بن لندن بعد مضي أكثر من ستين عاماً على الرحلة التاريخية التي شاركوا فيها الرحالة الإنجليزي ولفرد ثيسجر (مبارك بن لندن) باستكشاف صحراء الربع الخالي وعبورها، حيث قامت الشاعرة هويدا عطا باستكمال هذه الرحلة واعادة احيائها مع رفاقها الاحياء ، وإلقاء نثرات ضوء معاصرة على الظروف التي أحاطت بها، من خلال لقاء ومحاورة الرجال الأربعة، الذين رافقوا الرحالة وكانوا دليله ومساعده وحارسه وسمير لياليه في ذلك العبور، الذي أفلح رواده في قهر الصعاب والانتصار على أخطر منطقة من (الرمال العربية) كما سمى كتابه الممتع، الذي روى فيه يوميات تلك الرحلة وملامح من علاقته اليومية بأولئك الفتيان الذين رافقوه وكان لهم الفضل الأكبر في نجاح الرحلة·

وقد تحدثت الكاتبة هويدا عطا عن دور المغفور له الشيخ  زايد بن سلطان رحمه الله  فى انجاح الرحلة  بما قدمه للرحالة ورفاقه من اموال وعتاد وغيره تقول : عندما وصلواالرحالة والرفاق  إلى مدينة العين استقبلهم  سموالشيخ زايد بكل حفاوة وكرم وقد كانوا  في منتهى التعب والإنهاك فأقاموا  عنده أياماً طويلة امتدت إلى شهور حيث ووجدوا  كل ما تتصورونه من ضيافة عربية أصيلة من الشيوخ وعلى رأسهم المغفور له الشيخ زايد  حيث دعمهم  سموه بالأموال والسلاح والرجال والركاب والكرامة (الطعام وغيره)، فلسموه أثر كبير في نجاح الرحلة وقد أحب بن لندن سموه، لمواقفه الكريمة وسياسته الحكيمة وشجاعته وأيضاً تشجيعه على ركوب الهجن وقال عن سمو ه انه مارأى مثله فى كرم الاخلاق والطيبة  ، فمن قبل قد  فشل الرحالة >توماس< في عبور ولو جزء بسيط من الربع الخالي، فهذه رحلة نادرة لأن الجو كان صعباً وقاسياً وقتها، خوف وظمأ وسرقة وقتل من بعض القبائل المعتديةويفتخر بها الرفاق  بها كثيراً  امام ابنائهم واحفادهم لأنها شرف لهم  بين القبائل لدرجة  ان هؤلاء الابناء والاحفاد يحلمون باستكمالها او تكرارها ، ويعتبر مبارك بن لندن مرجعا تاريخيا هاما  للرحلة وأنه قام بالتقاط صور نادرة لصاحب السمو الشيخ زايد وأيضاً للقبائل العربية المختلفة في الإمارات، وما من مرة جاء الإمارات إلا ووجد كل الحفاوة والتكريم من صاحب السمو الشيخ زايد طيب الله ثراه ، وهذه سمة معروفة عن سموه،ولم يجد في حياته مثيلاً لصاحب السمو الشيخ زايد في التعامل الطيب والكرم وحسن  الأخلاق  كما اخبر الشيخ سالم بن كبينة الذى شرفه  الشيخ زايد بأن جعله شيخ قبيلة الرواشد  ولم يقصر ابدا معه فى اى شئ ،فقد اكرمه بالمال والبيت وغيره

كتاب هويدا عطا ...عابرو الربع الخالي... يكتسب قيمته من كونه يعيد إلى الضوء هؤلاء الفتيان وهم في سن الشيخوخة ليدلوا بشهاداتهم وهم محاطون بالأبناء والأحفاد، ويسردوا لأول مرة وقائع حية ويومية من تجارب هذه الرحلة الرائدة وهم ،(ابن كبينة) و(ابن غبيشة)، (ابن عمر) و(ابن كلوت)، وتضمن الكتاب أربعة فصول، خصص كل منها لشهادة ورواية كل واحد منهم، إضافة إلى ملحق مصور في نهاية الكتاب ضم صوراً بعدسة مبارك بن لندن نفسه أثناء الرحلة، إضافة إلى صور حديثة للرجال الأربعة وهم في الزمن الحالي·

وكانت طبعته الأولى قد صدرت من قبل بالاشتراك بين >العربية للصحافة والإعلام< ودار السويدي،  والطبعة الثانية صدرت عن العربية للصحافة والاعلام  ويعد الكتاب الذي نشر من قبل على حلقات في انفراد صحفي أنجزته المؤلفة

هؤلاء الرفاق هم موضوع هذا الكتاب، هؤلاء الذين صنعوا مع الرحالة الشهير ولفرد ثيسجر تاريخ عبور الربع الخالي، هؤلاء الذين اختارهم ليكونوا عونه وسنده في اجتياز مهالك الرمال، هم الجنود المجهولون ـ بقدر ما ـ لأجيال جديدة كثيرة، تعيدهم الكاتبة الصحفية هويدا عطا في هذا الكتاب إلى دائرة الضوء والحياة، لتقدم من خلال ذكرياتهم سيرة أخرى لمغامرة مبارك بن لندن في الصحراء العربية·

لم يكونوا شهوداً فحسب··

لم يكونوا يبصرون ما يجري فحسب··

بل كانوا سبباً رئيسياً من أسباب نجاح الرحلة واجتياز الفكرة إلى التحقق·

كانوا في عمر الشباب··

وحين عادوا من خلال هذا الكتاب الذى كتب عنهم باللغة العربية   وهى سابقة اولى ،أضافوا لأول مرة الكثير إلى سيرة الرحالة الغربي الشهير، وإلى الرحلة التاريخية، وقدموا ـ بتواضع جميل ـ ملامح لشخصية رجل سيظل في ذاكرة المكان وأهله طويلاً··

>عابرو الربع الخالي·· مرافقو مبارك بن لندن يتكلمون<·· رحلة جديدة في قلب رمال الربع الخالي، رحلة يرويها رجال مبارك بن لندن وهم مسكونون بالزهو أمام أبنائهم وأحفادهم، وهم يقاومون الشيخوخة بفرح ما تحقق·· وبهجة ما سطروه من إنجازات لا يسهل تكرارها، وربما لم يعد ممكناً ـ بفعل الزمن وتحولاته ـ أن يتكرر الحدث إلا بشروطه السابقة، لذلك يصبح الكتاب احتفاء بهم·· وبالتاريخ الذي شاركوا في صنعه بوفاء وصدق·

برواز
وقد قام رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور عبد الرحيم الصابونى بمنح درع الجامعة  للاعلامية الكبيرة هويدا عطا ...تقديرا لجهودها فى اعداد هذا الكتاب التراثى القيم الذى يمثل اضافة  هامة للمكتبة التراثية فى الامارات وكما تم تكريم الشيخ سالم بن كبينة ...احد مرافقى بن لندن والذى كان له الدور الهام فى الرحلة  و القريب من بن لندن ،فى محاولة لتقدير شخصه ومكانته التاريخية

كما قام الدكتور محمد سعيد حسب النبى رئيس قسم التربية بالجامعة والمشرف على نادى القراءة بتكريم الاديبة والكاتبة هويدا عطا لجهودها الطيبة فى اثراء فعاليات نادى القراءة والاسهام المتميزة لها فى طرح كتاب عابرو الربع الخالى –رجال مبارك بن لندن يتحدثون " وبمفاجئتنا دعوتها  لحضور الشيخ سالم بن كبينة

، وقد اعلن رئيس الجامعة فى الاحتفال بنية الجامعة فى اعداد موقع خاص تابع لجامعة الحصن للشيخ سالم بن كبينة وكما اعلن رئيس الجامعة عن  رغبة الجامعة فى اقتناء 50 نسخة من كتاب عابرو الربع الخالى –رجال مبارك بن لندن يتحدثون ،تقديرا لجهودها المبذولة فى تكريم رفاق مبارك بن لندن والكتابة عنهم لأول مرة على لسانهم.

التعليقات