القاعدة: لا نشكل خطراً على دول الجوار وهدفنا الدفاع عن ديننا ومصالح أمتنا
رام الله - دنيا الوطن
في أحدث موقف للتنظيم الجهادي العالمي قال أمير تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإ"سلامي أبو مصعب عبد الودود في تسجيل مرئي بثته مؤسسة الأندلس التابعة للتنظيم إن " تنظيم القاعدة لم ولن يشكل خطرًا لا على مالي ولا على دول الجوار ولا على الأفارقة كما تكذب وتزعم فرنسا، إذ أنّ المجاهدين هدفهم واضح وهو الدفاع عن دينهم ومصالح أمتهم من خلال استهداف الحلف الصهيوصليبي حتى يتوقف عن احتلاله لبلاد المسلمين وتدخله في شؤونها، أما دول الجوار والدول الإفريقية فليست من أهدافنا إلا على وجه الدفاع عن أنفسنا".
ودعا عبد الودود قادة هذه الدول أن لا ينجروا إلى حربٍ ليست هي حربهم، وأن يتعلموا من أخطاء غيرهم. وقال: "عليهم أن يعلموا أنّ فرنسا تريد مصلحتها لا مصلحتهم، تريدهم أن يكونوا هم وجنودهم وشعوبهم وقودًا لمحرقةٍ سيطال شررها عواصمهم في الوقت الذي سيكون فيه الشعب الفرنسي آمنًا متنعمًا بثروات الأفارقة ومتخندقًا وراء البحار البعيدة. لذا فإني أنصح هؤلاء القادة بأن لا يصطفوا وراء هولاند إن كانوا حقيقةً يريدون مصلحة بلدانهم وشعوبهم، وليتعظوا بالمثل القائل: "إذا كان بيتك من زجاج فلا ترم الناس بالحجر" ومعلومٌ أنّ البيت الأغواري من زجاج وكذلك البيت السنغالي والنيجيري والموريتاني، ولسنا حريصين من جهتنا ولا راغبين في رمي تلك البيوت بالحجر إلا أن تصلنا أحجارهم فحينئذ سنضطر إلى رمي بيوتهم الزجاجية الهشة بالحجر.
القاعدة :مشكلة مالي داخلية ويمكن أن تحل بدون إراقة نقطة دم واحدة
وقال عبد الودود إن الشعب المالي مسلم أبيّ معتز بدينه وبحضارته الإسلامية العريقة. وأضاف: إنّ المشكلة القديمة الجديدة في بلدكم هي مشكلةٌ داخلية بين المسلمين، ويمكن أن تُحلَّ داخليًّا بالصلح بين المسلمين أنفسهم دون أن تراق فيها قطرة دمٍ واحدة، وكل عقلائكم وشرفائكم وأعيان بلدكم مقتنعون بذلك ويعلمون إمكانه، فما شأن الكفار الغرباء ببلدكم؟ وما دخل الغزاة الصليبيين بمشاكل المسلمين؟ متى كانت قوى الاستكبار والطغيان العالمي من سافكي دماء الأبرياء وتجار حروب النفط حريصةً على مصلحة المسلمين لولا أنه الطمع في المزيد من النفط المختلط بالدم المسلم؟
إنّ فرنسا تكذب عليكم حينما تزعم أنها تحرص على وحدة مالي بينما الدلائل كلها تشير بوضوحٍ إلى العكس من ذلك وتؤكد أنها أكبر حريصٍ على تقسيم البلد، أليست هي من دعمت حركة تحرير أزواد بغرض تمكينها من السيطرة على شمال مالي وإقامة دولةٍ مستقلةٍ فيه؟ لكن بحمد الله فإنّ إخوانكم المجاهدين وأبناءكم في الشمال من الإسلاميين هم من حطم مشاريعها الشيطانية وأفسد مخططاتها الماكرة، واليوم تريد فرنسا إعادة نفس المحاولة بطريقةٍ ملتوية تعتمد فيها على التدخل العسكري أولاً ثم التقسيم ثانيًا بحيث يظل الشمال خاضعًا لعملائها ووكلائها بصفةٍ دائمة، ولكن هيهات وهيهات.
وأضاف عبد الودود: فيا إخواني المسلمين في مالي، إنّ الضمانة الحقيقية لوحدة مالي ووحدة شعبها هو المشروع الإسلامي الذي سيمنع التقسيم ويحقن الدماء ويحقق العدل ويرجع الحقوق ويؤاخي ويؤلف بين كل طوائف شعبكم، وهناك اليوم فرصٌ ذهبية وثمينة للتفاهم والاتفاق حول هذا المشروع بين أبناء الشعب المسلم الواحد وإخوة الدين الواحد بعيدًا عن قوى الاستكبار العالمي وبعيدًا عن التدخل العسكري الذي تدفع إليه فرنسا الصليبية والذي لن يجلب لكم إلا الدمار والخراب والويلات، فلا تفوتوا تلك الفرص الثمينة وادعموها بكل قوةٍ وحزم.
القاعدة: ندافع ليس عن مصالح المسلمين فحسب بل عن كل المستضعفين في العالم
وأضاف أمير تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في رسالةٌ وجهها للشعوب الإفريقية: "أحب أن أوضح لهم بأنّ معركة القاعدة والمجاهدين مع الغرب المتغطرس ليست دفاعًا عن مصالح المسلمين فحسب بل هي دفاعٌ عن المظلومين والمستضعفين في كل العالم، وهي مقاومةٌ للظلم المسلّط على البشر جميعًا وتحديدًا على الأفارقة الذين استعبدهم الرجل الغربي وساقهم عبيدًا مكبلين في سلاسلهم عبر المحيطات ليبني حضارته على حساب معاناتهم ومأساتهم.
إننا نريدكم أن تتحرروا من الهيمنة الغربية وتكسروا الأغلال؛ لأن من أهدافنا أن يتحرر العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ونريد أيضًا أن تسود العدالة بين الناس جميعًا فلا فرق بين أسود ولا أبيض إلا بالتقوى، فانتصار المجاهدين ضد الغرب الذي ينهب ثرواتكم ويبني رفاهية شعوبه على حساب فقر وبؤس أطفالكم هو في حقيقته انتصارٌ لشعوب إفريقيا ومكسبٌ كبيرٌ لها.
في أحدث موقف للتنظيم الجهادي العالمي قال أمير تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإ"سلامي أبو مصعب عبد الودود في تسجيل مرئي بثته مؤسسة الأندلس التابعة للتنظيم إن " تنظيم القاعدة لم ولن يشكل خطرًا لا على مالي ولا على دول الجوار ولا على الأفارقة كما تكذب وتزعم فرنسا، إذ أنّ المجاهدين هدفهم واضح وهو الدفاع عن دينهم ومصالح أمتهم من خلال استهداف الحلف الصهيوصليبي حتى يتوقف عن احتلاله لبلاد المسلمين وتدخله في شؤونها، أما دول الجوار والدول الإفريقية فليست من أهدافنا إلا على وجه الدفاع عن أنفسنا".
ودعا عبد الودود قادة هذه الدول أن لا ينجروا إلى حربٍ ليست هي حربهم، وأن يتعلموا من أخطاء غيرهم. وقال: "عليهم أن يعلموا أنّ فرنسا تريد مصلحتها لا مصلحتهم، تريدهم أن يكونوا هم وجنودهم وشعوبهم وقودًا لمحرقةٍ سيطال شررها عواصمهم في الوقت الذي سيكون فيه الشعب الفرنسي آمنًا متنعمًا بثروات الأفارقة ومتخندقًا وراء البحار البعيدة. لذا فإني أنصح هؤلاء القادة بأن لا يصطفوا وراء هولاند إن كانوا حقيقةً يريدون مصلحة بلدانهم وشعوبهم، وليتعظوا بالمثل القائل: "إذا كان بيتك من زجاج فلا ترم الناس بالحجر" ومعلومٌ أنّ البيت الأغواري من زجاج وكذلك البيت السنغالي والنيجيري والموريتاني، ولسنا حريصين من جهتنا ولا راغبين في رمي تلك البيوت بالحجر إلا أن تصلنا أحجارهم فحينئذ سنضطر إلى رمي بيوتهم الزجاجية الهشة بالحجر.
القاعدة :مشكلة مالي داخلية ويمكن أن تحل بدون إراقة نقطة دم واحدة
وقال عبد الودود إن الشعب المالي مسلم أبيّ معتز بدينه وبحضارته الإسلامية العريقة. وأضاف: إنّ المشكلة القديمة الجديدة في بلدكم هي مشكلةٌ داخلية بين المسلمين، ويمكن أن تُحلَّ داخليًّا بالصلح بين المسلمين أنفسهم دون أن تراق فيها قطرة دمٍ واحدة، وكل عقلائكم وشرفائكم وأعيان بلدكم مقتنعون بذلك ويعلمون إمكانه، فما شأن الكفار الغرباء ببلدكم؟ وما دخل الغزاة الصليبيين بمشاكل المسلمين؟ متى كانت قوى الاستكبار والطغيان العالمي من سافكي دماء الأبرياء وتجار حروب النفط حريصةً على مصلحة المسلمين لولا أنه الطمع في المزيد من النفط المختلط بالدم المسلم؟
إنّ فرنسا تكذب عليكم حينما تزعم أنها تحرص على وحدة مالي بينما الدلائل كلها تشير بوضوحٍ إلى العكس من ذلك وتؤكد أنها أكبر حريصٍ على تقسيم البلد، أليست هي من دعمت حركة تحرير أزواد بغرض تمكينها من السيطرة على شمال مالي وإقامة دولةٍ مستقلةٍ فيه؟ لكن بحمد الله فإنّ إخوانكم المجاهدين وأبناءكم في الشمال من الإسلاميين هم من حطم مشاريعها الشيطانية وأفسد مخططاتها الماكرة، واليوم تريد فرنسا إعادة نفس المحاولة بطريقةٍ ملتوية تعتمد فيها على التدخل العسكري أولاً ثم التقسيم ثانيًا بحيث يظل الشمال خاضعًا لعملائها ووكلائها بصفةٍ دائمة، ولكن هيهات وهيهات.
وأضاف عبد الودود: فيا إخواني المسلمين في مالي، إنّ الضمانة الحقيقية لوحدة مالي ووحدة شعبها هو المشروع الإسلامي الذي سيمنع التقسيم ويحقن الدماء ويحقق العدل ويرجع الحقوق ويؤاخي ويؤلف بين كل طوائف شعبكم، وهناك اليوم فرصٌ ذهبية وثمينة للتفاهم والاتفاق حول هذا المشروع بين أبناء الشعب المسلم الواحد وإخوة الدين الواحد بعيدًا عن قوى الاستكبار العالمي وبعيدًا عن التدخل العسكري الذي تدفع إليه فرنسا الصليبية والذي لن يجلب لكم إلا الدمار والخراب والويلات، فلا تفوتوا تلك الفرص الثمينة وادعموها بكل قوةٍ وحزم.
القاعدة: ندافع ليس عن مصالح المسلمين فحسب بل عن كل المستضعفين في العالم
وأضاف أمير تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في رسالةٌ وجهها للشعوب الإفريقية: "أحب أن أوضح لهم بأنّ معركة القاعدة والمجاهدين مع الغرب المتغطرس ليست دفاعًا عن مصالح المسلمين فحسب بل هي دفاعٌ عن المظلومين والمستضعفين في كل العالم، وهي مقاومةٌ للظلم المسلّط على البشر جميعًا وتحديدًا على الأفارقة الذين استعبدهم الرجل الغربي وساقهم عبيدًا مكبلين في سلاسلهم عبر المحيطات ليبني حضارته على حساب معاناتهم ومأساتهم.
إننا نريدكم أن تتحرروا من الهيمنة الغربية وتكسروا الأغلال؛ لأن من أهدافنا أن يتحرر العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ونريد أيضًا أن تسود العدالة بين الناس جميعًا فلا فرق بين أسود ولا أبيض إلا بالتقوى، فانتصار المجاهدين ضد الغرب الذي ينهب ثرواتكم ويبني رفاهية شعوبه على حساب فقر وبؤس أطفالكم هو في حقيقته انتصارٌ لشعوب إفريقيا ومكسبٌ كبيرٌ لها.

التعليقات