الشيخ حاتم النطاح الدليمي : احمل الزعيم الكردي مسعود البارزاني وكل القادة الكرد المشكلات

رام الله - دنيا الوطن

محمد القاسم /واع/القاهرة

صرح الزعيم القبلي والمتحدث باسم قبائل الانبار الشيخ حاتم النطاح الدليمي اليوم لوكالة الاخبار العراقية ان " التراب العراقي يمر باخطر مؤامره سوداء للاستيلاء على اراضيه .

واضاف " وهذا التصعيد الحالي بين حكومة اربيل وحكومة المركز متوقع , وكانت الاطراف السياسيه تغض النظر عن بعضها وتحجب الحقيقه عن مصير هذه الاراضي المسلوبه , لانها كانت تبحث عن تحالفات سياسيه وتتناقسات على كراسي المحاصصات السياسيه ,وتتغازل لكسب الحقائب الوزاريه , ولو يكن الثمن التراب العراقي , وراينا كيف تحالف الكرد مع الاتلاف الوطني لسد الطريق امام تحالفات القائمه العراقيه, التي كان ساستها يتسولون على ابواب اربيل واتسمت سياساتهم بالمراوغه واهمال القضيه العراقيه المهمه حتى لا تثار مشاعر الساسه الكرد
وهي احتلال البيشمركه لاراضي عراقيه بعيد انهيار النظام السابق, في التاسع من نيسان 2003وضمها بالقوة العسكريه الى كردستان ,لكي ينفرد الكرد في تكريد كركوك واراضي عربيه وتزوير هويتها العراقيه وهذا يشابه مافعلته العصابات الصهيونيه عام 1948 بعد انتهاء الانتداب البريطاني, واعلان الكيان الصهيوني التوسعي على ارض فلسطين,
واستدرك الشيخ حاتم " نفس السيناريو يعاد اليوم في الاراضي العراقيه المحتله تحت حراب البيشمركه . ومانرى اليوم من توترات عسكريه وسياسيه هي قديمه ,ولكن كانت مستوره بدافع التحلفات ومصالح سياسيه وضعف القوات العراقيه المركزيه, وانشغلها بالملف الامني ومحاربة الارهاب. اما اليوم فان القوات العراقيه بعد تضميد الجراح قادره على ان تصنع واقع سياسي وعسكري واقول باستطاعتها فرض وجودها الذي غاب طوال مايفارب تسع سنوات على التراب العراقي. بعد نضال الشعب العراقي ضد الاحتلال الامريكي, والانتصار على الارهاب وعلى الطائفيه بفضل رابطة الدم والعشيره التي يتميز بها الشعب العراقي .
وقال الشيخ حاتم "انا احمل الزعيم الكردي مسعود البرزاني وغيره من ساسة الكرد اصحاب الشعارات الشوفونيه المسؤوليه, واقول لهم لن تستطيعوا ضم هذه الاراضي بالقوه وامامكم تجربة اسرائيل وطغيانها فشعبها يتتوق للامان, كما ان مستقبلا زاهرا ينتظر كردستان والساسه الكرد لن يستطيعوا دخول حرب في جنوب الاقليم لان الجنوب هو بوابة الكرد للعراق والعالم والتجاره واطنان الحبوب والمواد الغذائيه تصل الى كردستان من موانئ البصره المنفذ البحري الوحيد.
اقول ان التعايش السلمي بين الشعبين العربي والكردي في هذه المناطق كما هو التعايش لاكثر من مليون كردي في بغداد هو دليل على خسارة سياساتكم التوسعيه .
واكد الشيخ حاتيم " ان مليشيا البيشمركه يحب ان تنسحب من هذه الاراضي ويعود الجيش العراقي والشرطه ولانحتاج الى حروب او دماء جديده . ولانحتاج عودة القوات الاجنبيه الى العراق لكي تحمي سياستكم الغبيه .
واختتم الشيخ النطاح قوله " ان القوات العراقيه ستدخل المناطق المتنازع عليها قريبا جدا بارادة شعبنا. ولا نسعى ان يدخل الجيش العراقي في كردستان ولكن نتمنى ان نرى الشرطه الاتحاديه في كردستان.

التعليقات