معاناة المزارع الفلسطيني ما بين مطرقة إستيراد الزيت وسندان إنخفاض سعره
سلفيت - دنيا الوطن - عهود الخفش
تتسلل خيوط الشمس من نافذته ...يحمل زوادته ...يسير على عجلة من أمره مصطحبا روحه الفرحة بما سيجنيه...ساعات ويستأنس بأسرته ... يتبادلون الكلمات والضحكات ... يعملون بجد يحرصون على عدم ترك ثمرة دون جمعها ...يعودوا عند الغروب ما بين التعب والفرحة التي تغمرهم.. نالوا مبتغاهم في جني الثمار...تصله أخبارا غير سارة عن سعر المحصول فيضرب بكفه مرددا "يا تعبنا ويا شقانا وفي الآخر ما في سعر منيح للزيت " أين المسؤولون مما نحن فيه...؟
ألقى بجسده المتعب فوق التراب متخذا جذع الشجرة مسندا له, وما بين التعب الجسدي والقهر النفسي أخذ المزارع "أبو أحمد" ذو الستين عاما تحدث الينا قائلا"أنتظر موسم الزيتون على أحر من الجمر, فهو يعتبر الدخل السنوي الرئيسي لعائلتي المكونة من 4 أفراد, عملنا في هذا الموسم ما يقارب الشهر, وما أجملها من أيام نقضيها بالفرح والسعادة بالرغم من التعب الجسدي ولكنه يهون, عندما نرى المحصول جيدا, ولكن يبقى شيئا يقلقنا وهو سعر الزيت والكليوا منه يعادل كيلوا البندورة"أين المؤسسات التي تعتني بالمزارع"
المزارع "عبدالله" تحدث إلينا بصوت ممزوجا بعصبيىة قائلا":لا يوجد إهتمام بالقطاع الزراعي بشكل عام, مجرد وعود للإهتمام بنا ولا يوجد تطبيق على أرض الواقع , ويضيف "نحن لا نريد الدعم الذي يقدم لنا من قبل وزارة الزراعة والمؤسسات التي تعنى بالزراعة"كالمقصات والسلالم" ولا نريد وعودات الإقتصاديين, حاليا نعيش هم سعر الزيت المتدني ولا يوجد من يساعدنا في تسويقه أو حتى في منع التجار من التلاعب بالأسعار وبالتالي إستغلالنا "وينهي "عبدالله"حديثه قائلا": أناشد وزارة الزراعة والمسؤولين وأخص مناشدتي للدكتور سلام فياض بمساعدتنا في القطاع الزراعي من أجل إستمرارنا العمل في أراضينا وكفى وعود لا تجدي نفعا"
"حسام خضر" عضو المجلس التشريعي الفلسطسيني السابق تحدث إلى الزميلة عهود الخفش قائلا:" موسم الزيتون هوموسم الخير والبركات, وبالتالي شجرة الزيتون مقدسة وهي هوية الفلسطسيني في أرض وطنه، وتحتاج هذه الشجرة كما يحتاج المواطن الى دعم الحكومة ويكمل"أعتقد أنه آن الآوان لأن تعدل الحكومة الفلسطينية من سياستها إتجاه المزارع في أن تولي موازنه كبيرة جدا إتجاه الزراعة والصحة والتعليم بدلا من المصاريف والنثريات التي ليس لها لزوم أومعنى أو مبرر ة وأن تكون على حساب كل المؤسسات الأخرى، لأن الأرض هي عنوان الصراع، وبالتالي يجب أن نعزز صمود وإنتماء المواطن الفلسطىنى بأرضة من خلال دعم المزارع الفلسطيني بإعتبار أن 70% من الشعب الفلسطيني مزارعين,
ويضيف قائلا": أؤكد أن هناك تقصير كبير جدا من قبل الحكومة الفلسطينية ومن السياسات العامه ومن الموازنات المرصودة الى وزارة الزراعة, فعشرات الألأف من الدونمات تعتبرسلة الخضاروالفواهة لفلسطين ولايوجد فيها طريق زراعي واحد, وبدوري تقدمت الى جميع العناويين في الحكومة الفلسطينية بإسم ما يقارب ال 500 مزارع قبل العام ونصف العام من أجل شق طرق زراعية ولكن لا حياة لمن تنادي"
وينهي "خضر" حديثه قائلا"يجب على الحكومة دعم المزارع الفلسطيني وحمايته من إعتداءات المستوطنين ومن محاصيل الإسرائيلين التي تجتاح أسواقنا والتي هدفها ضرب الإقتصاد الفلسطيني وبادورها تؤدي الى هجرة جماعية للأرض الفلسطينية"
مديردائرة زراعة سلفيت "ابراهيم الحمد" تحدث إلينا عن أسباب إنخفاض أسعار الزيت قائلا": محافظة سلفيت هي محافظة الزيتون. تنتج ما بين 1-12%ٌ من أنتاج زيت فلسطين , وعدد سكان المحافظة قليل مع الإنتاج ولهذا السبب يكون فيه فائض كبير, والزيت يتم استهلاكه محليا وخارجيا على دول الخليج وبكميات قليلة لدول اوروبية وامريكية ,
ويضيف" في محافظة سلفيت القطاع الزراعي يواجه عدة مشاكل منها أن شجرة الزيتون مستهدفة من قبل الإحتلال والإستيطان والجدار، والانتاج كبير بالنسبة لعدد السكان ,إضافة إلى ذلك تهريب الزيت من الداخل "أراضي 48" الى الأراضي الفلسطينية الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية, وبالتالي تحدث المنافسة , علاوة على ذلك مشكلة التجار أنهم يتفقواعلى سعر معين للزيت ويتم إستغلال المزارع لأنه بحاجة الى المال , ويكمل."إضافة الى ذلك أن سعر الزيت في فلسطين مكلف بالنسبة للزيت التركي والإسباني الذي يجتاح أسواقنا بسبب ضعاف النفوس من التجار"
وينهي الحمد حديثه برسالة قائلا ": أنه على جميع المؤسسات الحكومية والأهلية التي تعنى بالزيت وأخص وزارة الزراعة ومجلس الزيت الفلسطيني والغرف التجارية والإقتصاد الوطني ومجلس المستهلك أن يتدارسوا موضوع الزيت وتحديد سعره كما يتم تحديد باقي السلع الأخرى"
تتسلل خيوط الشمس من نافذته ...يحمل زوادته ...يسير على عجلة من أمره مصطحبا روحه الفرحة بما سيجنيه...ساعات ويستأنس بأسرته ... يتبادلون الكلمات والضحكات ... يعملون بجد يحرصون على عدم ترك ثمرة دون جمعها ...يعودوا عند الغروب ما بين التعب والفرحة التي تغمرهم.. نالوا مبتغاهم في جني الثمار...تصله أخبارا غير سارة عن سعر المحصول فيضرب بكفه مرددا "يا تعبنا ويا شقانا وفي الآخر ما في سعر منيح للزيت " أين المسؤولون مما نحن فيه...؟
ألقى بجسده المتعب فوق التراب متخذا جذع الشجرة مسندا له, وما بين التعب الجسدي والقهر النفسي أخذ المزارع "أبو أحمد" ذو الستين عاما تحدث الينا قائلا"أنتظر موسم الزيتون على أحر من الجمر, فهو يعتبر الدخل السنوي الرئيسي لعائلتي المكونة من 4 أفراد, عملنا في هذا الموسم ما يقارب الشهر, وما أجملها من أيام نقضيها بالفرح والسعادة بالرغم من التعب الجسدي ولكنه يهون, عندما نرى المحصول جيدا, ولكن يبقى شيئا يقلقنا وهو سعر الزيت والكليوا منه يعادل كيلوا البندورة"أين المؤسسات التي تعتني بالمزارع"
المزارع "عبدالله" تحدث إلينا بصوت ممزوجا بعصبيىة قائلا":لا يوجد إهتمام بالقطاع الزراعي بشكل عام, مجرد وعود للإهتمام بنا ولا يوجد تطبيق على أرض الواقع , ويضيف "نحن لا نريد الدعم الذي يقدم لنا من قبل وزارة الزراعة والمؤسسات التي تعنى بالزراعة"كالمقصات والسلالم" ولا نريد وعودات الإقتصاديين, حاليا نعيش هم سعر الزيت المتدني ولا يوجد من يساعدنا في تسويقه أو حتى في منع التجار من التلاعب بالأسعار وبالتالي إستغلالنا "وينهي "عبدالله"حديثه قائلا": أناشد وزارة الزراعة والمسؤولين وأخص مناشدتي للدكتور سلام فياض بمساعدتنا في القطاع الزراعي من أجل إستمرارنا العمل في أراضينا وكفى وعود لا تجدي نفعا"
"حسام خضر" عضو المجلس التشريعي الفلسطسيني السابق تحدث إلى الزميلة عهود الخفش قائلا:" موسم الزيتون هوموسم الخير والبركات, وبالتالي شجرة الزيتون مقدسة وهي هوية الفلسطسيني في أرض وطنه، وتحتاج هذه الشجرة كما يحتاج المواطن الى دعم الحكومة ويكمل"أعتقد أنه آن الآوان لأن تعدل الحكومة الفلسطينية من سياستها إتجاه المزارع في أن تولي موازنه كبيرة جدا إتجاه الزراعة والصحة والتعليم بدلا من المصاريف والنثريات التي ليس لها لزوم أومعنى أو مبرر ة وأن تكون على حساب كل المؤسسات الأخرى، لأن الأرض هي عنوان الصراع، وبالتالي يجب أن نعزز صمود وإنتماء المواطن الفلسطىنى بأرضة من خلال دعم المزارع الفلسطيني بإعتبار أن 70% من الشعب الفلسطيني مزارعين,
ويضيف قائلا": أؤكد أن هناك تقصير كبير جدا من قبل الحكومة الفلسطينية ومن السياسات العامه ومن الموازنات المرصودة الى وزارة الزراعة, فعشرات الألأف من الدونمات تعتبرسلة الخضاروالفواهة لفلسطين ولايوجد فيها طريق زراعي واحد, وبدوري تقدمت الى جميع العناويين في الحكومة الفلسطينية بإسم ما يقارب ال 500 مزارع قبل العام ونصف العام من أجل شق طرق زراعية ولكن لا حياة لمن تنادي"
وينهي "خضر" حديثه قائلا"يجب على الحكومة دعم المزارع الفلسطيني وحمايته من إعتداءات المستوطنين ومن محاصيل الإسرائيلين التي تجتاح أسواقنا والتي هدفها ضرب الإقتصاد الفلسطيني وبادورها تؤدي الى هجرة جماعية للأرض الفلسطينية"
مديردائرة زراعة سلفيت "ابراهيم الحمد" تحدث إلينا عن أسباب إنخفاض أسعار الزيت قائلا": محافظة سلفيت هي محافظة الزيتون. تنتج ما بين 1-12%ٌ من أنتاج زيت فلسطين , وعدد سكان المحافظة قليل مع الإنتاج ولهذا السبب يكون فيه فائض كبير, والزيت يتم استهلاكه محليا وخارجيا على دول الخليج وبكميات قليلة لدول اوروبية وامريكية ,
ويضيف" في محافظة سلفيت القطاع الزراعي يواجه عدة مشاكل منها أن شجرة الزيتون مستهدفة من قبل الإحتلال والإستيطان والجدار، والانتاج كبير بالنسبة لعدد السكان ,إضافة إلى ذلك تهريب الزيت من الداخل "أراضي 48" الى الأراضي الفلسطينية الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية, وبالتالي تحدث المنافسة , علاوة على ذلك مشكلة التجار أنهم يتفقواعلى سعر معين للزيت ويتم إستغلال المزارع لأنه بحاجة الى المال , ويكمل."إضافة الى ذلك أن سعر الزيت في فلسطين مكلف بالنسبة للزيت التركي والإسباني الذي يجتاح أسواقنا بسبب ضعاف النفوس من التجار"
وينهي الحمد حديثه برسالة قائلا ": أنه على جميع المؤسسات الحكومية والأهلية التي تعنى بالزيت وأخص وزارة الزراعة ومجلس الزيت الفلسطيني والغرف التجارية والإقتصاد الوطني ومجلس المستهلك أن يتدارسوا موضوع الزيت وتحديد سعره كما يتم تحديد باقي السلع الأخرى"

التعليقات