عفيفى : يبدو ان تجاهل النص فى الماده الخاصه بالجهاز المركزى للمحاسبات مقصود به عدم إخضاع جماعة الإخوان المسلمين و الجماعات الدينية للرقابة
القاهرة - دنيا الوطن
اعلن د.صديق عفيفى رئيس المجلس العربى للتربيه الاخلاقيه و الخبير التعليمى عن رفضه مشروع الدستور الذى سيعرض للأستفتاء يوم 15 ديسمبر الحالى .



اعلن د.صديق عفيفى رئيس المجلس العربى للتربيه الاخلاقيه و الخبير التعليمى عن رفضه مشروع الدستور الذى سيعرض للأستفتاء يوم 15 ديسمبر الحالى .
كما اشار د.عفيفى خلال حديثه بصالون د.صديق عفيفى الثقافى مساء امس ان هذا الدستور لا يعبر عن روح ثورة يناير و لا يعكس اهدافها و مطالبها الأساسية و ذلك على الرغم من ادعاء ديباجة مشروع الدستور انه وثيقه ثورة الخامس و العشرين من يناير فلم يشارك فى صنع هذا المشروع أى من شباب الثورة و لا ممثلى الاحزاب و القوى المجتمعيه و السياسية و انتقد عفيفى العديد من مواد الدستور و كان من اكثرهم تعليقاً منه المادة التى تختص بالجهاز المركزى للمحاسبات فى الرقابة على اموال الدولة دون اشارة واضحه ان رقابة الجهاز تشمل الجمعيات و غيرها من المنظمات غير الحكومية كالنقابات و الأتحادات و التعاونيات و الاحزاب السياسية قائلاً " يبدو ان تجاهل النص على تلك الجهات مقصود به عدم إخضاع جماعة الإخوان المسلمين و الجماعات الدينية للرقابة و لا تعتبر الإحالة إلى القانون لتحديد الجهات الأخرى الخاضعة لرقابة الجهاز كافية فى هذا الخصوص
و اشار الى العوار الذى اصاب تشكيل المحكمة الدستوريه العليا و الانتقاص من اختصاصها فى الفصل فى منازعات التنفيذ و قصر عدد قضاه المحكمة على رئيس و عشرة اعضاء يصدر بتعيينهم قرار من رئيس الجمهوريه دون النص على موافقة الجمعية العمومية للمحكمة ما يهدر استقلال المحكمة .
كما تحدث خلال الصالون الكاتب الصحفى اسلام عفيفى رئيس تحريرة جريدة الدستور السابق عن موقف المجلس الاعلى للقضاء و الذى وصفه بانه موقف مخذى فموقفهم غير مستقر و غير محدد ففى نفس التوقيت الذى تعلن فيه الجمعيه العموميه لرفضها مشروع الدستور و يعلن القضاه توقف العمل فى المحاكم يعلن المجلس عن تأيده للاعلان الدستورى و مشروع الدستور .
و قال اسلام عفيفى ان رهاننا الان على المواطن بالشارع المصرى و ليس على النخبه السياسيه التى فشلت قبل و بعد ثورة 25 يناير فى الوصول للشارع و رغم ما حدث من اختلاف بين القضاه و المجلس الاعلى للقضاء فنحن نراهن عليه و ننتظر منه
الكثير .
الكثير .




التعليقات