رجب معتوق يلقى كلمة العمال العرب في المؤتمر العام العاشر لمنظمة الوحدة النقابية الافريقية المنعقد في الجزائر
الجزائر - دنيا الوطن
يلقى رجب معتوق الامين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب كلمة بعد غد الأربعاء أمام المؤتمر العام العاشر لمنظمة الوحدة النقابية الافريقية بالجزائر والذى ينعقد فى الفترة من 1-7 ديسمبر - كانون الاول 2012 ، نقل خلالها تحيات الامانة العامة للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب وأطيب تمنياتها للمؤتمر الموقر متمنيين له الخروج بقرارات تخدم قضايا العمل والعمال في القارة الافريقية.
وقال معتوق أنه مسرور لعمق العلاقات الاخوية التي تربط إتحاد العمال العرب بالمنظمة الافريقية والنقابات العربية والإفريقية.
وأكد "معتوق" أن منظمة الوحدة النقابية الافريقية أثبتت منذ تأسيسها انها منظمة عمالية حريصة من خلال نشاط وحيوية قيادتها ودعم منظماتها الاعضاء انها منظمة جديرة بالثقة والاحترام ، وتوجه بتحية خاصة إلى المناضل النقابي "حسن سونمونو" والى رفاقه في الامانة العامة الذين شهدت المنظمة على ايام ادارتهم لها حضوراً اقليمياً ودولياً لافتاً للنظر وأضاف اسلوب المناضل حسن سونمونو في الادارة النقابية وحيويته ونشاطه وحضوره في كافة المحافل الدولية منح الحياة النقابية زخماً يستحق التقدير والثناء وأعطى لهذه المنظمة شخصية مؤثرة كانت محل اعجاب وتقدير كافة الاوساط النقابية والرسمية ليس على مستوى القارة فقط ولكن على مستوى العالم اجمع.
وأضاف "معتوق" ان القارة الافريقية بتنوعها الثقافي والاجتماعي والسياسي .. وبما تحظى به من ثروات .. وبما يوجه اليها من اطماع من دول نافذة على الصعيد الدولي .. هي بحاجة الى منظمة نقابية قوية ومتماسكة وموحدة وفاعلة على غرار منظمة الوحدة النقابية الافريقية. وقال ان ما تواجهه قارتنا السمراء من امراض اجتماعية ومن تخلف اجتماعي ومن تشتت في الجهود وضياع الفرص رغم توفر الامكانات الاقتصادية والموارد البشرية يدعونا الى التضامن جميعاً من اجل المساهمة في المعالجة والتصدي لكافة المشكلات الناجمة عن الفساد الاداري والاقتصادي والمالي والسياسي.
وأشار إلى اننا بحاجة الى ان توظف كل امكانات هذه القارة لخدمة شعوبها لمزيد من التقدم والرفاهية و الجهد للقضاء على الفقر والبطالة والمرض والتهميش والإقصاء والهجرة.. واننا بحاجة الى ان نضغط اكثر على حكوماتنا من اجل حسن التخطيط والتنفيذ لسياسات تنموية مستدامة تؤتى ثمارها لصالح كل شعوب القارة.
وذكر "معتوق" أننا كدنا ان نقول ان دول القارة قد تخلصت من سياسة التمييز العنصري ولكن يبدو ان ثقافة التمييز لا تزال تعشعش عند بعض الساسة بقارتنا ، حيث لازلنا نلمس بعض ضروب المعاناة للعمال الافارقة في بعض الدول الافريقية، كما ان حكومات دول القارة معنية اليوم واكثر من أي وقت مضى بتعزيز التكامل الاقتصادي فيما بينها من خلال الاتحاد الافريقي الذي لابد وان يشهد خطوات اكثر عملية في مسألة حرية التنقل والعمل والتملك بالنسبة للعمال الافارقة وإتاحة الفرص امامهم للحصول على العمل اللائق دون اقصاء او تمييز او تهميش ،كما ان هذه الحكومات ذاتها مطالبة بالقضاء على بؤر التوتر وعدم الاستقرار وايجاد الحلول الناجعة للوئام والسلم الاهلي بين مكوناتها ونشر ثقافة التسامح والديمقراطية بين الجميع حتى نستطيع ان ننهض بقارتنا وتكون قوة اقليمية فاعلة بين قارات العالم .
وقال الأمين العام للإتحاد الدولى لنقابات العمال العرب اننا من على هذه المنبر نعبر عن رفضنا المطلق للسياسات الامنية العقيمة التي تمارس ضد الافارقة في بعض دول العالم وخاصة بلدان الشمال .. ونؤكد على مسؤولية هذه الدول في دعم بلدان القارة من اجل تثبيت العمالة والحد من الهجرة غير الشرعية ومحاربة تجار الموت الذين يسمسرون في العمالة الافريقية تحت اغراءات وهمية مما سبب الكوارث والمآسي لهذه العمالة وجعل من البحر المتوسط بحيرة الموت لهم،واننا في الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب ندعم ونؤيد تعزيز التعاون العربي الافريقي في شتى المجالات .. ونرى ان ما نفذ منه لا يلبي طموحات الشعوب العربية والإفريقية في ارساء دعائم التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري والخدمي المطلوب ، وان مقومات التكامل بين البلدان العربية والإفريقية لا حدود لها .. وهي في حاجة لإرادة سياسية صادقة تسعى بإخلاص من اجل توظيف الامكانات المشتركة لصالح الشعوب العربية والإفريقية .
وأكد "معتوق" ان التعاون النقابي القائم بين المراكز النقابية العربية والإفريقية هو محط اهتمامنا .. ونحن نسعى لتعزيزه وتطويره ليس بين منظمتينا فحسب بل وبين كافة الاتحادات والمنظمات النقابية العربية والإفريقية ،وهنا يطيب لي ان اوجه تحية اكبار لكل المواقف النقابية الصادقة التي تبديها النقابات الافريقية لصالح القضايا العربية وفي مقدمتها قضية فلسطين،وان مواقفكم الايجابية في دعم الشعب الفلسطيني ورفض كل اشكال العدوان ضده ومطالبتكم بحق الشعب الفلسطيني بالعودة وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس هي محل تقدير كبير من قبل كافة مكونات الحركة النقابية العربية.
وفى نهاية كلمته قال معتوق":"وأخيرا اسمحوا لي سيدي الرئيس ان اوجه لكم التحية والتقدير لدعوتكم لنا للمشاركة في هذا الحدث النقابي الافريقي الكبير .. وان احيي زملائي في الاتحاد العام للعمال الجزائريين على حسن الاستقبال وكرم الضيافة".
يلقى رجب معتوق الامين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب كلمة بعد غد الأربعاء أمام المؤتمر العام العاشر لمنظمة الوحدة النقابية الافريقية بالجزائر والذى ينعقد فى الفترة من 1-7 ديسمبر - كانون الاول 2012 ، نقل خلالها تحيات الامانة العامة للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب وأطيب تمنياتها للمؤتمر الموقر متمنيين له الخروج بقرارات تخدم قضايا العمل والعمال في القارة الافريقية.
وقال معتوق أنه مسرور لعمق العلاقات الاخوية التي تربط إتحاد العمال العرب بالمنظمة الافريقية والنقابات العربية والإفريقية.
وأكد "معتوق" أن منظمة الوحدة النقابية الافريقية أثبتت منذ تأسيسها انها منظمة عمالية حريصة من خلال نشاط وحيوية قيادتها ودعم منظماتها الاعضاء انها منظمة جديرة بالثقة والاحترام ، وتوجه بتحية خاصة إلى المناضل النقابي "حسن سونمونو" والى رفاقه في الامانة العامة الذين شهدت المنظمة على ايام ادارتهم لها حضوراً اقليمياً ودولياً لافتاً للنظر وأضاف اسلوب المناضل حسن سونمونو في الادارة النقابية وحيويته ونشاطه وحضوره في كافة المحافل الدولية منح الحياة النقابية زخماً يستحق التقدير والثناء وأعطى لهذه المنظمة شخصية مؤثرة كانت محل اعجاب وتقدير كافة الاوساط النقابية والرسمية ليس على مستوى القارة فقط ولكن على مستوى العالم اجمع.
وأضاف "معتوق" ان القارة الافريقية بتنوعها الثقافي والاجتماعي والسياسي .. وبما تحظى به من ثروات .. وبما يوجه اليها من اطماع من دول نافذة على الصعيد الدولي .. هي بحاجة الى منظمة نقابية قوية ومتماسكة وموحدة وفاعلة على غرار منظمة الوحدة النقابية الافريقية. وقال ان ما تواجهه قارتنا السمراء من امراض اجتماعية ومن تخلف اجتماعي ومن تشتت في الجهود وضياع الفرص رغم توفر الامكانات الاقتصادية والموارد البشرية يدعونا الى التضامن جميعاً من اجل المساهمة في المعالجة والتصدي لكافة المشكلات الناجمة عن الفساد الاداري والاقتصادي والمالي والسياسي.
وأشار إلى اننا بحاجة الى ان توظف كل امكانات هذه القارة لخدمة شعوبها لمزيد من التقدم والرفاهية و الجهد للقضاء على الفقر والبطالة والمرض والتهميش والإقصاء والهجرة.. واننا بحاجة الى ان نضغط اكثر على حكوماتنا من اجل حسن التخطيط والتنفيذ لسياسات تنموية مستدامة تؤتى ثمارها لصالح كل شعوب القارة.
وذكر "معتوق" أننا كدنا ان نقول ان دول القارة قد تخلصت من سياسة التمييز العنصري ولكن يبدو ان ثقافة التمييز لا تزال تعشعش عند بعض الساسة بقارتنا ، حيث لازلنا نلمس بعض ضروب المعاناة للعمال الافارقة في بعض الدول الافريقية، كما ان حكومات دول القارة معنية اليوم واكثر من أي وقت مضى بتعزيز التكامل الاقتصادي فيما بينها من خلال الاتحاد الافريقي الذي لابد وان يشهد خطوات اكثر عملية في مسألة حرية التنقل والعمل والتملك بالنسبة للعمال الافارقة وإتاحة الفرص امامهم للحصول على العمل اللائق دون اقصاء او تمييز او تهميش ،كما ان هذه الحكومات ذاتها مطالبة بالقضاء على بؤر التوتر وعدم الاستقرار وايجاد الحلول الناجعة للوئام والسلم الاهلي بين مكوناتها ونشر ثقافة التسامح والديمقراطية بين الجميع حتى نستطيع ان ننهض بقارتنا وتكون قوة اقليمية فاعلة بين قارات العالم .
وقال الأمين العام للإتحاد الدولى لنقابات العمال العرب اننا من على هذه المنبر نعبر عن رفضنا المطلق للسياسات الامنية العقيمة التي تمارس ضد الافارقة في بعض دول العالم وخاصة بلدان الشمال .. ونؤكد على مسؤولية هذه الدول في دعم بلدان القارة من اجل تثبيت العمالة والحد من الهجرة غير الشرعية ومحاربة تجار الموت الذين يسمسرون في العمالة الافريقية تحت اغراءات وهمية مما سبب الكوارث والمآسي لهذه العمالة وجعل من البحر المتوسط بحيرة الموت لهم،واننا في الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب ندعم ونؤيد تعزيز التعاون العربي الافريقي في شتى المجالات .. ونرى ان ما نفذ منه لا يلبي طموحات الشعوب العربية والإفريقية في ارساء دعائم التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري والخدمي المطلوب ، وان مقومات التكامل بين البلدان العربية والإفريقية لا حدود لها .. وهي في حاجة لإرادة سياسية صادقة تسعى بإخلاص من اجل توظيف الامكانات المشتركة لصالح الشعوب العربية والإفريقية .
وأكد "معتوق" ان التعاون النقابي القائم بين المراكز النقابية العربية والإفريقية هو محط اهتمامنا .. ونحن نسعى لتعزيزه وتطويره ليس بين منظمتينا فحسب بل وبين كافة الاتحادات والمنظمات النقابية العربية والإفريقية ،وهنا يطيب لي ان اوجه تحية اكبار لكل المواقف النقابية الصادقة التي تبديها النقابات الافريقية لصالح القضايا العربية وفي مقدمتها قضية فلسطين،وان مواقفكم الايجابية في دعم الشعب الفلسطيني ورفض كل اشكال العدوان ضده ومطالبتكم بحق الشعب الفلسطيني بالعودة وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس هي محل تقدير كبير من قبل كافة مكونات الحركة النقابية العربية.
وفى نهاية كلمته قال معتوق":"وأخيرا اسمحوا لي سيدي الرئيس ان اوجه لكم التحية والتقدير لدعوتكم لنا للمشاركة في هذا الحدث النقابي الافريقي الكبير .. وان احيي زملائي في الاتحاد العام للعمال الجزائريين على حسن الاستقبال وكرم الضيافة".

التعليقات