مركز "بلدنا" يكرم ناشطي الإعلام الجديد خلال الحرب على غزة
غزة - دنيا الوطن
كرم مركز بلدنا للثقافة والفنون،أمس، عددًا من ناشطي الإعلام الجديد ومواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"،الذين ساهموا خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على
قطاع غزة في فضح جرائم الاحتلال، من خلال نشر صور الشهداء الأطفال والنساء، ومواجهة الدعاية الإلكترونية الإسرائيلية.
وأطلق المركز خلال احتفال التكريم، حملة شبابية هدفها شرح معاناة الشعب الفلسطيني ونقلها للعالم الغربي، وحسن توظيف الإعلام الجديد بذلك.
وشارك في احتفال التكريم، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات د.أسامة العيسوي، ورئيس مركز إدارة مركز بلدنا علي النزلي، ومدير مجلس العلاقات الأوروبية الفلسطينية د.رامي عبده، ووزير الصحة السابق د.باسم نعيم، وعدد من الإعلاميين وناشطي الإعلام الجديد.
وأكد العيسوي أن الانتصار الذي حققته المقاومة الفلسطينية على الاحتلال الإسرائيلي شارك به إلى جانب المقاومين، الإعلاميون من كافة الوسائل، وكذلك ناشطو المواقع الاجتماعية من خلال مشاركتهم البناءة في فضح جرائم الاحتلال
وتقوية الجبهة الداخلية ورفع معنويات المواطنين خلال الحرب.
وقال العيسوي خلال كلمته في حفل التكريم: "خلال الحرب كان هناك
انتصاران، الأول انتصار فعلي للمقاومة على الأرض، وانتصار افتراضي
كان للإعلام الجديد، حيث خاطب الناشطون العالم بلغة العصر التي أوجعت الاحتلال وحققوا الانتصار حيث كان لهم جزء أصيل في صنعه".
من جانبه، أكد مدير مركز بلدنا النزلي أن شريحة الناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي كانت متميزة خلال الحرب، حيث اعتمدوا على محورين، الأول شرح معاناة الأطفال والمواطنين والمجازر الذي ارتكبها الاحتلال، ونقلها للعالم، والثاني بث الروح المعنوية ورفعها بين أبناء الشعب، وإطلاق المبادرات الشخصية لفضح جرائم الاحتلال. .
فيما أكد عبده أن العالم الغربي وإعلامه منحاز للاحتلال الإسرائيلي حيث يتعاطف دائمًا مع الاحتلال، وينسى عرض معاناة الشعب الفلسطيني، وذلك كان واضحًا حين لم يتطرق إعلام الغرب عن الأسرى الفلسطينيين المضربين لمئة يوم وأكثر في سجون الاحتلال، في مقابل حديثهم عن معتقل صيني أضرب عن الطعام لثلاثة أيام.
وأوضح عبده أن الحملة التي سيتم إطلاقها ستسبقها دورات إعداد للناشطين في كيفية التعامل مع الغرب ومخاطبتهم.
من جهته، أشاد المحاضر في الجامعة الإسلامية محسن الإفرنجي بأداء ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي خلال الحرب، مؤكدًا أنهم استطاعوا بكل جدارة واستحقاق فرض أنفسهم خلال المعركة إلى جانب القوى العسكرية على الأرض.
وأضاف الإفرنجي: "إن الإعلاميين والناشطين استطاعوا في تغطيتهم للحرب تفادي الأخطاء الماضية التي وقعوا بها خلال حرب عام 2008 ، حيث كانت المعركة الإلكترونية شرسة وتم خلالها اختراق مواقع حكومية للاحتلال وحسابات جنود إسرائيليين". ودعا الإفرنجي إلى تشكيل غرفة عمليات إعلامية لدراسة ووضع الخطط في كيفية التغطية والعمل أثناء الحروب وإدارة الأزمات الإعلامية.
كرم مركز بلدنا للثقافة والفنون،أمس، عددًا من ناشطي الإعلام الجديد ومواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"،الذين ساهموا خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على
قطاع غزة في فضح جرائم الاحتلال، من خلال نشر صور الشهداء الأطفال والنساء، ومواجهة الدعاية الإلكترونية الإسرائيلية.
وأطلق المركز خلال احتفال التكريم، حملة شبابية هدفها شرح معاناة الشعب الفلسطيني ونقلها للعالم الغربي، وحسن توظيف الإعلام الجديد بذلك.
وشارك في احتفال التكريم، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات د.أسامة العيسوي، ورئيس مركز إدارة مركز بلدنا علي النزلي، ومدير مجلس العلاقات الأوروبية الفلسطينية د.رامي عبده، ووزير الصحة السابق د.باسم نعيم، وعدد من الإعلاميين وناشطي الإعلام الجديد.
وأكد العيسوي أن الانتصار الذي حققته المقاومة الفلسطينية على الاحتلال الإسرائيلي شارك به إلى جانب المقاومين، الإعلاميون من كافة الوسائل، وكذلك ناشطو المواقع الاجتماعية من خلال مشاركتهم البناءة في فضح جرائم الاحتلال
وتقوية الجبهة الداخلية ورفع معنويات المواطنين خلال الحرب.
وقال العيسوي خلال كلمته في حفل التكريم: "خلال الحرب كان هناك
انتصاران، الأول انتصار فعلي للمقاومة على الأرض، وانتصار افتراضي
كان للإعلام الجديد، حيث خاطب الناشطون العالم بلغة العصر التي أوجعت الاحتلال وحققوا الانتصار حيث كان لهم جزء أصيل في صنعه".
من جانبه، أكد مدير مركز بلدنا النزلي أن شريحة الناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي كانت متميزة خلال الحرب، حيث اعتمدوا على محورين، الأول شرح معاناة الأطفال والمواطنين والمجازر الذي ارتكبها الاحتلال، ونقلها للعالم، والثاني بث الروح المعنوية ورفعها بين أبناء الشعب، وإطلاق المبادرات الشخصية لفضح جرائم الاحتلال. .
فيما أكد عبده أن العالم الغربي وإعلامه منحاز للاحتلال الإسرائيلي حيث يتعاطف دائمًا مع الاحتلال، وينسى عرض معاناة الشعب الفلسطيني، وذلك كان واضحًا حين لم يتطرق إعلام الغرب عن الأسرى الفلسطينيين المضربين لمئة يوم وأكثر في سجون الاحتلال، في مقابل حديثهم عن معتقل صيني أضرب عن الطعام لثلاثة أيام.
وأوضح عبده أن الحملة التي سيتم إطلاقها ستسبقها دورات إعداد للناشطين في كيفية التعامل مع الغرب ومخاطبتهم.
من جهته، أشاد المحاضر في الجامعة الإسلامية محسن الإفرنجي بأداء ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي خلال الحرب، مؤكدًا أنهم استطاعوا بكل جدارة واستحقاق فرض أنفسهم خلال المعركة إلى جانب القوى العسكرية على الأرض.
وأضاف الإفرنجي: "إن الإعلاميين والناشطين استطاعوا في تغطيتهم للحرب تفادي الأخطاء الماضية التي وقعوا بها خلال حرب عام 2008 ، حيث كانت المعركة الإلكترونية شرسة وتم خلالها اختراق مواقع حكومية للاحتلال وحسابات جنود إسرائيليين". ودعا الإفرنجي إلى تشكيل غرفة عمليات إعلامية لدراسة ووضع الخطط في كيفية التغطية والعمل أثناء الحروب وإدارة الأزمات الإعلامية.

التعليقات