معلومة جديدة يقدمها علي جمعة مفتي مصر: الجيش والشرطة في عهد النبي كانوا "إيد واحدة"!
وكالة الأنباء الإسلامية - حق
صرّح علي جمعة مفتي مصر ف إن الجيش والشرطة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كانوا "إيد واحدة" خصوصاً في فتح مكة
وقال الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية "إن قوات الجيش والشرطة ايد واحدة لتحقيق امن المجتمع، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفرق على الإطلاق بين قوات الجيش والشرطة فى عهده، فكان كل منهما يقوم بمهمة الآخر، فالجيش والشرطة عند رسول الله "صلى الله عليه وآله وسلم" إيد واحدة، ولم يفرق الرسول بينهما أبدا"!.
جاء ذلك في كلمة المفتي خلال ندوة "القوات المسلحة والشرطة جناحا الأمن للأمة" بنادى الجلاء للقوات المسلحة في القاهرة بمشاركة قيادات وضباط القوات المسلحة والشرطة، ودعا الدكتور جمعة إلى ضرورة الاستفادة من تجربة النبى "صلى الله عليه وآله وسلم" فى فتح مكة عندما استعان بالجيش والشرطة فى مهام تبادلية لتحقيق أمن المجتمع الإسلامى خلال تلك الفترة!.
وشدد مفتي الجمهورية - فى بيان لدار الإفتاء حول الندوة يوم الإثنين - على أن الجيش والشرطة هما جناحا الأمن فى الداخل والخارج، قائلا "هكذا نعيش دائما كالشىء الواحد وهذا تحقيقا للأمن المجتمعى وتحقيق لدور الإيمان فيه".
صرّح علي جمعة مفتي مصر ف إن الجيش والشرطة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كانوا "إيد واحدة" خصوصاً في فتح مكة
وقال الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية "إن قوات الجيش والشرطة ايد واحدة لتحقيق امن المجتمع، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفرق على الإطلاق بين قوات الجيش والشرطة فى عهده، فكان كل منهما يقوم بمهمة الآخر، فالجيش والشرطة عند رسول الله "صلى الله عليه وآله وسلم" إيد واحدة، ولم يفرق الرسول بينهما أبدا"!.
جاء ذلك في كلمة المفتي خلال ندوة "القوات المسلحة والشرطة جناحا الأمن للأمة" بنادى الجلاء للقوات المسلحة في القاهرة بمشاركة قيادات وضباط القوات المسلحة والشرطة، ودعا الدكتور جمعة إلى ضرورة الاستفادة من تجربة النبى "صلى الله عليه وآله وسلم" فى فتح مكة عندما استعان بالجيش والشرطة فى مهام تبادلية لتحقيق أمن المجتمع الإسلامى خلال تلك الفترة!.
وشدد مفتي الجمهورية - فى بيان لدار الإفتاء حول الندوة يوم الإثنين - على أن الجيش والشرطة هما جناحا الأمن فى الداخل والخارج، قائلا "هكذا نعيش دائما كالشىء الواحد وهذا تحقيقا للأمن المجتمعى وتحقيق لدور الإيمان فيه".

التعليقات