أطفال خانيونس يطالبون بمحاكمة قادة الاحتلال
غزة - دنيا الوطن
دعا أطفال خان يونس الهيئات والمنظمات الدولية المعنية بالطفولة لتحمل مسؤوليتها في حمايتهم من بطش آلة الحرب الاسرائلية التي تغتال طفولتهم من وقت لأخر ، والتي كان أخرها جرائم الحرب التي ارتكبتها بحقهم في عدوان الأيام الثمانية الأخير .
وطالبوا خلال مؤتمر صحفي عقدوه اليوم الاثنين من أمام مستشفى الشفاء بغزة الهيئات القانونية المحلية والعربية والدولية ومنظمات حقوق الإنسان بضرورة العمل باتجاه رفع دعاوى قضائية لمحاكمة قادة جيش الاحتلال لما ارتكبوه من جرائم حرب ضد الأطفال والنساء والشيوخ العزل بغزة بقصف منازلهم على رؤوسهم .
وأوضح الأطفال الذين ينتمون لمركزي الشروق والأمل ونوار التربوي التابعيين لجمعية الثقافة والفكر الحر في بيانهم أنهم لم يضمدوا بعد الجراح والدمار والآثار النفسية التي خلفتها آلة الحرب الاسرائلية في عملية الرصاص المصبوب قبل نحو أربع أعوام ، ليأتي العدوان الأخير ليزيد من هذه الجراح ويؤكد فشل المجتمع الدولي بحماية المدنيين العزل ولاسيما الأطفال ، مشيرين الى ان الاحتلال قتل بدم بارد خلال عدوانه 43 طفلاً وتسببت في إصابة 431 طفلاً ،إضافة الى ارتكابه للعديد من الجرائم والمجازر التي أودت بحياة عائلات كاملة مثل عائلة الدلو وأبو زور.
واستعرضوا خلال بيانهم الآثار النفسية التي تركها العدوان على الأطفال والأمهات ،موضحين أنهم كانوا يناموا ويستيقظوا على أصوات الصواريخ والمدافع وأنهم عاشوا أيام من الرعب فقط كانوا يتخيلوا أن صاروخ قادم ليقتلهم بين اللحظة والأخرى ،مشيرين إلى أن مشاهد القصف والدمار والموت كانت جزء لا يتجزأ من تفاصيل يومياتهم ومازالت بعض من هذه التفاصيل عالقة بأذهانهم .
وتساءل الأطفال في نهاية مؤتمرهم أين حقوقنا التي أقرتها الشرائع والمواثيق والمعاهدات الدولية وأين الحماية الدولية لأطفال فلسطين،وما هو الذنب الذي ارتكبناه لكي تستهدفنا آلة الإجرام الاسرائلية ؟ ،.. أين العالم الحر مما يحدث أمامهم من جرائم حرب بحق الأطفال في غزة .. لقد سلبت حقوق أطفال فلسطين في الصحة والتعليم والترفيه وحرية التنقل وغيرها من الحقوق ..
وعقب انتهاء المؤتمر قام الأطفال بتوزيع الورود والهدايا العينية على الطواقم الطبية والادارية والعاملين بمجمع الشفاء تقديرا لما بذلوه من جهد وسهر أثناء العدوان الاسرائيلي الغاشم على غزة ،كما وزعوا بعض الألعاب على الأطفال المرضى وجرحى العدوان .
دعا أطفال خان يونس الهيئات والمنظمات الدولية المعنية بالطفولة لتحمل مسؤوليتها في حمايتهم من بطش آلة الحرب الاسرائلية التي تغتال طفولتهم من وقت لأخر ، والتي كان أخرها جرائم الحرب التي ارتكبتها بحقهم في عدوان الأيام الثمانية الأخير .
وطالبوا خلال مؤتمر صحفي عقدوه اليوم الاثنين من أمام مستشفى الشفاء بغزة الهيئات القانونية المحلية والعربية والدولية ومنظمات حقوق الإنسان بضرورة العمل باتجاه رفع دعاوى قضائية لمحاكمة قادة جيش الاحتلال لما ارتكبوه من جرائم حرب ضد الأطفال والنساء والشيوخ العزل بغزة بقصف منازلهم على رؤوسهم .
وأوضح الأطفال الذين ينتمون لمركزي الشروق والأمل ونوار التربوي التابعيين لجمعية الثقافة والفكر الحر في بيانهم أنهم لم يضمدوا بعد الجراح والدمار والآثار النفسية التي خلفتها آلة الحرب الاسرائلية في عملية الرصاص المصبوب قبل نحو أربع أعوام ، ليأتي العدوان الأخير ليزيد من هذه الجراح ويؤكد فشل المجتمع الدولي بحماية المدنيين العزل ولاسيما الأطفال ، مشيرين الى ان الاحتلال قتل بدم بارد خلال عدوانه 43 طفلاً وتسببت في إصابة 431 طفلاً ،إضافة الى ارتكابه للعديد من الجرائم والمجازر التي أودت بحياة عائلات كاملة مثل عائلة الدلو وأبو زور.
واستعرضوا خلال بيانهم الآثار النفسية التي تركها العدوان على الأطفال والأمهات ،موضحين أنهم كانوا يناموا ويستيقظوا على أصوات الصواريخ والمدافع وأنهم عاشوا أيام من الرعب فقط كانوا يتخيلوا أن صاروخ قادم ليقتلهم بين اللحظة والأخرى ،مشيرين إلى أن مشاهد القصف والدمار والموت كانت جزء لا يتجزأ من تفاصيل يومياتهم ومازالت بعض من هذه التفاصيل عالقة بأذهانهم .
وتساءل الأطفال في نهاية مؤتمرهم أين حقوقنا التي أقرتها الشرائع والمواثيق والمعاهدات الدولية وأين الحماية الدولية لأطفال فلسطين،وما هو الذنب الذي ارتكبناه لكي تستهدفنا آلة الإجرام الاسرائلية ؟ ،.. أين العالم الحر مما يحدث أمامهم من جرائم حرب بحق الأطفال في غزة .. لقد سلبت حقوق أطفال فلسطين في الصحة والتعليم والترفيه وحرية التنقل وغيرها من الحقوق ..
وعقب انتهاء المؤتمر قام الأطفال بتوزيع الورود والهدايا العينية على الطواقم الطبية والادارية والعاملين بمجمع الشفاء تقديرا لما بذلوه من جهد وسهر أثناء العدوان الاسرائيلي الغاشم على غزة ،كما وزعوا بعض الألعاب على الأطفال المرضى وجرحى العدوان .
وبدوره ثمن مدير عام مجمع الشفاء الطبي الدكتور حسين عاشور الذي استقبل الأطفال بمكتبه هذه أللفتة الطيبة من قبل اطفال حمعية الثقافة والفكر الحر .

التعليقات