كلمة عباس الجمعة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية في استقبال الذي اقامته حركة فتح في البص بانتصار فلسطين في الامم المتحدة
بيروت - دنيا الوطن
في كلمة عباس الجمعة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية في استقبال الذي اقامته حركة فتح في البص بانتصار فلسطين في الامم المتحدة:
احيكم جميعا وابارك للقيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس وللشعب الفلسطيني هذا الانتصار في هيئة الامم المتحدة بالاعتراف بدولة فلسطين كدولة غير عضو وهو انجاز مهم نهديه لروح الشهيد القائد الرئيس الرمز ياسر عرفات الذي استطاع أن يعيد القضية الفلسطينية إلى فلسطينيتها، هذا الرمز الذي حمل غصن الزيتون بيد وبندقية الثأر باليد الاخر عام 1974 امام الامم المتحدة وليطالب العالم بالاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية كيانا سياسيا وممثلنا شرعيا للشعب الفلسطيني بهدف تحرير ارض فلسطين، وكان لخطابه اثر كبير في تاريخ الشعب الفلسطيني ، ويكفي ان نقول ونحن نحتفل بهذا الانجاز والانتصار الكبير ان الشهيد الرئيس ياسر عرفات برمزيته وكوفيته شكل عنوان للقضية الفلسطينية والثورة الفلسطينية المعاصرة ورغم كل الظروف والمؤامرات التي حيكت ضد القضية الفلسطينية وقف الرئيس الشهيد ليعلن بسم الله ،بسم فلسطين، في المجلس الوطني في الجزائر عام 1988 دولة فلسطين وصفق له جميع الفصائل والقوى الفلسطينية، حيث اعترف بدولة فلسطين من قبل اكثر من مائة دولة .
وختاما: نحي مواقف لبنان الشقيق الرسمي والشعبي وقواه الوطنية والاسلامية بوقوفهم الى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته المركزية، ونحي كافة احرار العالم الذين ساندوا الشعب الفلسطيني، ونوجه تهانينا لحركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية وكافة الفصائل الفلسطينية والشعب الفلسطيني هذا الانتصار الذي نعتبره خطوة مهمة على المستوى العربي والدولي والسياسي من أجل إحقاق حقوقنا الوطنية التي أقرتها الشرعية الدولية في الحرية والاستقلال والعودة .
في كلمة عباس الجمعة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية في استقبال الذي اقامته حركة فتح في البص بانتصار فلسطين في الامم المتحدة:
احيكم جميعا وابارك للقيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس وللشعب الفلسطيني هذا الانتصار في هيئة الامم المتحدة بالاعتراف بدولة فلسطين كدولة غير عضو وهو انجاز مهم نهديه لروح الشهيد القائد الرئيس الرمز ياسر عرفات الذي استطاع أن يعيد القضية الفلسطينية إلى فلسطينيتها، هذا الرمز الذي حمل غصن الزيتون بيد وبندقية الثأر باليد الاخر عام 1974 امام الامم المتحدة وليطالب العالم بالاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية كيانا سياسيا وممثلنا شرعيا للشعب الفلسطيني بهدف تحرير ارض فلسطين، وكان لخطابه اثر كبير في تاريخ الشعب الفلسطيني ، ويكفي ان نقول ونحن نحتفل بهذا الانجاز والانتصار الكبير ان الشهيد الرئيس ياسر عرفات برمزيته وكوفيته شكل عنوان للقضية الفلسطينية والثورة الفلسطينية المعاصرة ورغم كل الظروف والمؤامرات التي حيكت ضد القضية الفلسطينية وقف الرئيس الشهيد ليعلن بسم الله ،بسم فلسطين، في المجلس الوطني في الجزائر عام 1988 دولة فلسطين وصفق له جميع الفصائل والقوى الفلسطينية، حيث اعترف بدولة فلسطين من قبل اكثر من مائة دولة .
واليوم تنتصر فلسطين بقرار من الامم المتحدة بعد صمود في وجه الضغوطات التي تعرض لها الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية ، وهذا الانتصار الذي اتى بعد انتصار المقاومة في غزة ساهم في انجازه كل الفصائل الفلسطينية وكل معارك وشهداء الشعب الفلسطيني وفي مقدمتهم القادة الشهداء الرئيس ياسر عرفات وجورج حبش وابو العباس وابو علي مصطفى والشيخ احمد ياسين وفتحي الشقاقي وابو عدنان قيسى وكل الشهداء الذين روو بدمائهم ارض فلسطين .
ولهذا نؤكد أن دولة فلسطين ستتمكن بموجب الاعتراف الجديد بأن تنضم إلى محكمة الجنائيات الدولية ومحكمة العدل الدولية، بالسرعة الممكنة لملاحقة قادة الاحتلال لمعاقبتهم على الجرائم التي ارتكبوها بحق شعبنا، بعدما اصبحت فلسطين دولة تحت الاحتلال، ، وبذلك فإن المرحلة القادمة تتطلب تغيير قواعد اللعبة السياسية ومواصلة التحركات على كافة المستويات الدولية .
ونحن نبارك لشعبنا ولمنظمة التحرير الفلسطينية وكافة فصائل المقاومة النصر السياسي والديبلوماسي الذي تحقق بالاعتراف بفلسطين دولة مراقبة في الامم المتحدة كخطوة على طريق االنضال الطويل نحو تحقيق اماني شعبنا في تحرير الارض و والاسرى والمعتقلين وعودة اللاجئين الى ديارهم وفق القرار الاممي 194 وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس.
ونحن نبارك لشعبنا ولمنظمة التحرير الفلسطينية وكافة فصائل المقاومة النصر السياسي والديبلوماسي الذي تحقق بالاعتراف بفلسطين دولة مراقبة في الامم المتحدة كخطوة على طريق االنضال الطويل نحو تحقيق اماني شعبنا في تحرير الارض و والاسرى والمعتقلين وعودة اللاجئين الى ديارهم وفق القرار الاممي 194 وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس.
ومن هنا ايتها الاخوات والاخوة علينا ترتيب بيتنا الفلسطيني وتعزيز الوحدة الوطنية وانهاء حالة الانقسام ودعوة الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير لاجتماع عاجل لوضع آليات تطبيق اتفاق القاهرة بكل بنوده ورسم استراتيجية وطنية فلسطينية تستند للثوابت الفلسطينية وحق المقاومة بكافة الاسكال في مواجهة
وختاما: نحي مواقف لبنان الشقيق الرسمي والشعبي وقواه الوطنية والاسلامية بوقوفهم الى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته المركزية، ونحي كافة احرار العالم الذين ساندوا الشعب الفلسطيني، ونوجه تهانينا لحركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية وكافة الفصائل الفلسطينية والشعب الفلسطيني هذا الانتصار الذي نعتبره خطوة مهمة على المستوى العربي والدولي والسياسي من أجل إحقاق حقوقنا الوطنية التي أقرتها الشرعية الدولية في الحرية والاستقلال والعودة .

التعليقات