مديرية التربية والتعليم شرق غزة تختتم فعاليات حملة نعيش ويحيا الوطن في المدارس
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت مديرية التربية والتعليم شرق غزة – قسم الإرشاد التربوي - فعاليات حملة نعيش ويحيا الوطن والتي أطلقتها وزارة التربية والتعليم العالي بهدف التخفيف من الآثار النفسية التي عاشها الأطفال أثر العدوان الأخير على غزة.
حيث شهدت مدرسة فهد الأحمد الصباح الأساسية للبنات اختتام فعاليات الحملة بحضور كل من د. أحمد الحواجري مدير عام الإدارة العامة للإرشاد التربوي والتربية الخاصة أ. عبير الشرفا رئيس قسم الصحة النفسية بالوزارة وأ. سامي فحجان رئيس قسم برامج التربية الخاصة بالوزارة وأ. أيمن نصر الله رئيس قسم الإرشاد التربوي والتربية الخاصة بالمديرية وأ. هدية البورنو مشرفة الإرشاد التربوي بالمديرية بالإضافة إلى آمال الكحلوت مديرة المدرسة بالإضافة إلى عدد من المعلمات.
وفي كلمته لفت د. أحمد الحواجري إلى أن الهدف من الحملة هو تعزيز الثقة بالنفس لدى الطلبة وكذلك القدرة على تحمل ومواجهة الأحداث ،كما انه يساعد الطلبة في استعادة التوازن النفسي والتكيف من جديد مع المتغيرات التي حدثت والعودة للحياة العادية ومساعدتهم في الاستعداد للامتحانات، مؤكداً أنه تم إعطاء الفرصة للطلبة في التعبير عن أفكارهم وأرائهم ومشاعرهم تجاه ما حدث وهنا تم استخدام أساليب التفريغ الانفعالي المناسبة كل حسب الفئة العمرية التي ينتمي لها بالإضافة إلى بعض الأنشطة الهادفة.
من جانبها أكدت أ. مها حلس أن المشروع تم استثماره من خلال المرشدين التربويين لعمل حصص توجيه جمعي للطلبة وكذلك يتواصل المرشد معهم لمعرفة المتغيرات التي حدثت لوضع خطه إرشادية فردية مما يؤكد أن المرشد التربوي تقع على عاتقه مهام جسيمة للتخفيف من الأعباء النفسية التي يتعرض لها الطلبة.
أشار أ. أيمن نصر الله أن هذه الحملة هدفت إلى مساعدة الطلبة في استعادة الاتزان النفسي والتكيف والعودة للجو الطبيعي في الحياة والعمل الجاد للتقليل من الآثار السلبية الناتجة عن الحرب الأخيرة على قطاعنا الحبيب بالإضافة إلى تعزيز الثقة بالنفس والقدرة على تحمل ومواجهة الأحداث وقت الحرب والأزمات.
وشهد الاختتام العديد من الفعاليات والأنشطة الترفيهية التي نالت إعجاب الطالبات وشاركن فيها مشاركة واسعة.
اختتمت مديرية التربية والتعليم شرق غزة – قسم الإرشاد التربوي - فعاليات حملة نعيش ويحيا الوطن والتي أطلقتها وزارة التربية والتعليم العالي بهدف التخفيف من الآثار النفسية التي عاشها الأطفال أثر العدوان الأخير على غزة.
حيث شهدت مدرسة فهد الأحمد الصباح الأساسية للبنات اختتام فعاليات الحملة بحضور كل من د. أحمد الحواجري مدير عام الإدارة العامة للإرشاد التربوي والتربية الخاصة أ. عبير الشرفا رئيس قسم الصحة النفسية بالوزارة وأ. سامي فحجان رئيس قسم برامج التربية الخاصة بالوزارة وأ. أيمن نصر الله رئيس قسم الإرشاد التربوي والتربية الخاصة بالمديرية وأ. هدية البورنو مشرفة الإرشاد التربوي بالمديرية بالإضافة إلى آمال الكحلوت مديرة المدرسة بالإضافة إلى عدد من المعلمات.
وفي كلمته لفت د. أحمد الحواجري إلى أن الهدف من الحملة هو تعزيز الثقة بالنفس لدى الطلبة وكذلك القدرة على تحمل ومواجهة الأحداث ،كما انه يساعد الطلبة في استعادة التوازن النفسي والتكيف من جديد مع المتغيرات التي حدثت والعودة للحياة العادية ومساعدتهم في الاستعداد للامتحانات، مؤكداً أنه تم إعطاء الفرصة للطلبة في التعبير عن أفكارهم وأرائهم ومشاعرهم تجاه ما حدث وهنا تم استخدام أساليب التفريغ الانفعالي المناسبة كل حسب الفئة العمرية التي ينتمي لها بالإضافة إلى بعض الأنشطة الهادفة.
من جانبها أكدت أ. مها حلس أن المشروع تم استثماره من خلال المرشدين التربويين لعمل حصص توجيه جمعي للطلبة وكذلك يتواصل المرشد معهم لمعرفة المتغيرات التي حدثت لوضع خطه إرشادية فردية مما يؤكد أن المرشد التربوي تقع على عاتقه مهام جسيمة للتخفيف من الأعباء النفسية التي يتعرض لها الطلبة.
أشار أ. أيمن نصر الله أن هذه الحملة هدفت إلى مساعدة الطلبة في استعادة الاتزان النفسي والتكيف والعودة للجو الطبيعي في الحياة والعمل الجاد للتقليل من الآثار السلبية الناتجة عن الحرب الأخيرة على قطاعنا الحبيب بالإضافة إلى تعزيز الثقة بالنفس والقدرة على تحمل ومواجهة الأحداث وقت الحرب والأزمات.
وشهد الاختتام العديد من الفعاليات والأنشطة الترفيهية التي نالت إعجاب الطالبات وشاركن فيها مشاركة واسعة.

التعليقات