رسالة من حزب الاخوة المتحدون إلى رئيس الوزراء البريطاني:نحمل لكم جرارا من مياه نهر الاردن لتطهير الغرب من خطيئتكم

عمان- دنيا الوطن
خاطب حزب الإخوة المتحدون رئيس الوزراء البريطاني في رسالة وصل دنيا الوطن نسخة عنها ، وننشر الرسالة كما وصلتنا بالنص:

من حزب الإخوة المتحدون إلى 10 دوننغ ستريت

رئاسة وزراء بريطانيا العظمى فيما مضى
رئيس الوزراء ديفيد كميرون المحترم
تحية وبعد :-
نحن حزب الإخوة المتحدون
حزب النبلاء , والذي جاء يحمل لواء النبل الإنساني , بروح الإخوة المتحدون من الأردن , لأبناء المعمورة على قدم المساواة , والعدل , والرضى والتراضي , والندية الفكرية والثقافية والسياسية , وحق الحياة بكرامةٍ لكل أبناء الأرض , في زمن الأمم المتحدة المنحازه ودول الغرب النهم الجشع الرأسمالي الوحشي , لهذا قلنا نحن حزب النبلاء للفقراء والأغنياء , وفي عقيدة الإخوة المتحدون الجميع سيان .

السيد كميرون المحترام :-
إننا كحزب الإخوة المتحدون نرى ونعتقد إنك أيضاً ترى ما نرى , بأن بريطانيا تصر كل الإصرار على الخطيئة , وتؤثر كلما سنحت لها الفرصة أن تؤكد على الخطيئةِ , وتنافس على كل خطايا الأرض لتبقى بريطانيا سيدة الخطيئة . ألا عجباً لهذه التي تدعى بريطانيا العظمى فيما مضى ؟! إذ تعتبر الخطيئة فضيلة , والفضيلة لا توجد في قاموس الحضارة البريطانية واللغة والثقافة والقيم البريطانية الشكسبيرية .

السيد كميرون المحترم :-
أقمتم في منتصف القرن الماضي دولة الإحتلال الإسرائيلي في أحشاء أمتنا العربية , وجئتم لنا في الصدع الدائم من جراء هذا الإحتلال الدموي العنصري , وإرتحتم أنتم من هذه المخلفات البشرية اليهودية , والقيتم علينا مخلفاتكم النتنة التي أزكمة أنوفنا وبيئتنا , لترتاح أنوفكم ومدنكم وحواريكم وأزقة قراكم من روائحها النتنه العفنه الكريهة , ولليوم مازلتم تصرون كل الإصرار على أن تبقى هذه المخلفات على سطح الأرض وفي قلب أمتنا العربية , تدعمونها بشتى السبل وبكل تحدي لنا وإصرار على أن تبقى خطيئة بريطانية حية لا تموت .

السيد كميرون المحترم :-
وقلنا لا بأس , إنما في الأمس شعب فلسطين الذي هو أعرق من بريطانيا بألآف السنيين تقدم بطلبٍ لأقامة دولته في الأمم المتحدة , وأنتم كبريطانيا وبقيادتكم لبريطانيا الخطيئة , كنا نتوقع أن تستغلون المناسبة والفرصة للتكفير عن ذنوبكم وخطيئتكم العار المكللةِ بجبين بريطانيا , وبحق الأمة العربية وشعب فلسطين , الا كان الأجدر بكم غسل أيديكم من هذه الخطيئة التي إرتكبتموها , وتصوتون لقيام دولة فلسطين وإن كانت عظمة فارغة , وهل عز عليكم هذه العظمة الجوفاء أن تلقونها في الأمم المتحدة , عل وعسى يبنى عليها اللحم مستقبلاً . إن العار يجللكم ويجلل بريطانيا العظمى فيما مضى , ويجللكم أكبر وأكثر حينما نراكم تتعلقون بذيل أمريكا كتابع وكالعبد الذليل , نذكركم صدرتم لأمريكا العبيد , وها أنتم اليوم تصدرون بريطانيا كأخر العبيد لأمريكا , لتحصلون من هذه العبودية على القليل من الدولارات وزيت الذرة وحفنة شعير لتحيا بريطانيا على الصدقات والحسنات والهبات الأمريكية.

السيد كميرون :-
ليست الدول العظمى بقوتها العسكرية أو المالية أو الإعلامية أو السياسية , من هذه القوة تملكها الحيوانات الشرسة , والمالية تملكها البخلاء , والإعلامية تملكها النسوان , والقوة السياسية تملكها الخبثاء , إنما الدول العظمى تكمن في حضارتها وقيمها وإنسانيتها وسلوكياتها النبيلة , والعار كل العار لبريطانيا اليوم التي تأكل من نتاج خطيئتها وعبوديتها كما العبيد وعاهرات الطريق والمواني . 

السيد كميرون المحترم :-
هكذا نحن نؤمن أبناء الأمة العربية ونفهم ماهية الحضارات ومفاهيمها ومبادئها وأركانها وهو (إنما الأمم الأخلاق ) وهذه الثقافة انتم في بريطانيا لا تعرفونها , هل نعذركم لا لن نعذركم فأنتم جبلتم على ثقافة فرق تسد , ونحن ولدنا من فجر الإنسانية على عقيدة وحد تسد , وإن ثقافة فرق تسد هي الأخلاق الحميدة في نظر وقيم وأعراف بريطانيا وأمريكا والغرب الأوروبي .

السيد كميرون :-
بصراحة نشكركم على تأكيد خطيئتكم التي ظهرت للأجيال الجديدة أمام أبناء أمتنا العربية , وكيف أن بريطانيا مازالت تعيش في وحل الخطيئة وقد طاب لها العيش في وحول خطيئتها وإستمرئة عيش العبودية لأمريكا .

السيد كميرون :-
غداً هو نهاية عصر البترول , وغداً هو منتصف القرن القادم , وستعود بريطانيا وأروبا وأمريكا لعصور الظلمات والبرد والسقيع والسكن في مغاور وكهوف الأرض , وسيأتي على أجنحة السُحب نبي النبلاء , السيد المسيح الناصري الفلسطيني المخلص للبشرية من خطاياها الدنيوية , ولا شك سنأتي معهُ نحن أبناء حزب الإخوة المتحدون حزب النبلاء , نحمل لكم زيتاً وقمحاً لتعيشون من منطلق إنساني , وبجرار من مياه نهر الاردن لتطهير الغرب من خطيئتكم التي إرتكبتموها بحق شعوب الأرض , إنتظرونا سنأتي اليكم نحمل السلام العالمي والإسلام الجامع والثقافة واللغة العربية الخالدة لتتحدثون بها كما تحدثتم بها في العصور الوسطى , ونحن معكم منتظرون , نشكر سعة صدركم , وتقبلوا منا الإحترام و التقدير .

حزب الإخوة المتحدون / تحت التأسيس
2/12/2012

التعليقات