تفوق شاب عراقي على الالاف من طلبة العلوم السياسية في الولايات المتحدة الامريكية وحصوله على المركز الاول
بغداد - دنيا الوطن
نشعر بالفخر والفرح .. لكل من يسعى لرفع أسم وطنه العراق بالتفوق والنجاح . فنحن يجمعنا كعراقيين اي انجاز لأي عراقي سواء كان علمياً او ثقافياً او فنياً وحتى لوكان رياضياً في ارض الوطن او في الغربة كطيور تنشر اسم العراق في اعالي مدن العالم الغربي وتنقل الصورة الايجابية والمشرقة عن العراق.
فالإنجازات المشرفه مهما كانت هي فخر لنا بحكم الإنتماء والإرتباط كعراقين وابناء بلد واحد تجمعنا الغربه....انه الشاب العراقي الذي استثمر الفرصه فأبدع بها ....نعم انه الشاب العراقي الجاد والمثابر والذي أخذ تحدي واقع الأغتراب لذويه ولوطنه بالنجاح والتفوق دائماً واثبت انه نموذج ناجح يقتدى به بين زملائه هو الطالب العراقي هيثم المياحي رئيس منظمة الشباب العراقي-الأمريكي وطالب دكتوراة في قسم العلوم السياسيه والعلاقات الدوليه وقد حصل بتفوق على زملائه وبفارق كبير جداً على طلبة الدراسات العليا لينال على المركز الاول ويتوج بشهادة تقديرية للمتميزين في الولايات المتحدة الامريكية وبمى يسمى (المفتاح الذهبي) وبمعدل عالي استطاع الحصول عليه بجهد وعناء كبير ...... وقد بانت الفرحه على وجوه الحاضرين عندما دوت صرخات الاصدقاء والاهل والاحبه في القاعة الاحتفالية التكريمية للطلبة الاوائل والمتميزين في جامعة هاورد-واشنطن يوم الجمعه 11-29-2012 عندما ذكر اسم طالب الدكتوراة المرحلة الثانية المياحي من الطلبة المتميزين في اختصاصة بل الاول للعام الدراسي ٢٠١٢ وبمعدل اعلى من جميع طلبة العلوم السياسية في هذا البلد ومما يجعله مؤهلا لتمثيل جامعته واختصاصة في الكثير من المؤتمرات السياسية في امريكا وغيرها ويفتح له ابواب النشر والطبع والعمل في مؤسسات الدولة وغيرها ويؤهله للدخول الى عالم الكتابه والتحليل السياسي في مؤسسات ومنظمات السياسية الامريكية في العاصمة واشنطن وبقية الدول- وبالرغم من الفرحة التي ارتسمت على وجهه لكن عندما سؤل بماذا تفكر الان قال ( افكر بمن يمثل العراق والعراقيين في الولايات المتحدة الامريكية والذين ارسلت لهم دعوات ولم يستجيبوا لها والذين يمثلون العراق رسمياً في سفارة العراق في امريكا والقناتين الرئيسيتين الحره-عراق والعراقية واللتان لم يكون لهما اي حضور في هذه اليلة المميزة في تاريخ شباب العراق مع العلم قد تم توجيه الدعوات الى كلا القناتين والى السفاره والملحقيه الثقافيه العراقيه في واشنطن ورغم هذا كان جوابهم بصمت قاتل وغياب واضح .
قد خط هيثم المياحي نجاحاً اخراً من نجاحات التآلق والتفوق حيث حصل قبل هذه المره على اعلى معدل ودخل قائمة الطلبة المتميزين الاوائل في دراسته للعلوم السياسية في البكلوريوس وبعدها في الماجستير والان في الدكتوراة ويهدي نجاحه لكل الشباب العراقي ويقول لهم ان هيثم يمثل العراق والعراق هو هيثم وسوف اواصل التقدم بفضل الله ودعوات الجميع وهناك الكثير امثال هيثم في شتى المجالات واتمنى من الحكومة العراقية ان تلتفت قليلا الى طاقاتها وشبابها وتترك النزاعات فيما بينهم واشكر كل من حضر ورسم الابتسامة على وجهي من الاصدقاء الامريكان والاخوة والاخوات العراقيين في الولاية ....
فمبروك لكم ولنا هذا النجاح والتفوق وانجاز هذا الطالب هو انجاز لجميع العراقين فالخير كل الخير لمن زرع خيراً وسوف يكون حصاده مثمراً ---والعراق القادم هو عراق الشباب والطاقات الشبابية هم صورة مليئه بالامل والتقدم والتواصل مع العالم الذي عزلنا عنه خلال فترات الظلام التي اجبرنا للعيش فيها زمن الدكتاتور السابق—بوركت ياعراق وبورك كل من رسم الفرحةعلى وجوه شعبك الذي يستحق الخير.
فالإنجازات المشرفه مهما كانت هي فخر لنا بحكم الإنتماء والإرتباط كعراقين وابناء بلد واحد تجمعنا الغربه....انه الشاب العراقي الذي استثمر الفرصه فأبدع بها ....نعم انه الشاب العراقي الجاد والمثابر والذي أخذ تحدي واقع الأغتراب لذويه ولوطنه بالنجاح والتفوق دائماً واثبت انه نموذج ناجح يقتدى به بين زملائه هو الطالب العراقي هيثم المياحي رئيس منظمة الشباب العراقي-الأمريكي وطالب دكتوراة في قسم العلوم السياسيه والعلاقات الدوليه وقد حصل بتفوق على زملائه وبفارق كبير جداً على طلبة الدراسات العليا لينال على المركز الاول ويتوج بشهادة تقديرية للمتميزين في الولايات المتحدة الامريكية وبمى يسمى (المفتاح الذهبي) وبمعدل عالي استطاع الحصول عليه بجهد وعناء كبير ...... وقد بانت الفرحه على وجوه الحاضرين عندما دوت صرخات الاصدقاء والاهل والاحبه في القاعة الاحتفالية التكريمية للطلبة الاوائل والمتميزين في جامعة هاورد-واشنطن يوم الجمعه 11-29-2012 عندما ذكر اسم طالب الدكتوراة المرحلة الثانية المياحي من الطلبة المتميزين في اختصاصة بل الاول للعام الدراسي ٢٠١٢ وبمعدل اعلى من جميع طلبة العلوم السياسية في هذا البلد ومما يجعله مؤهلا لتمثيل جامعته واختصاصة في الكثير من المؤتمرات السياسية في امريكا وغيرها ويفتح له ابواب النشر والطبع والعمل في مؤسسات الدولة وغيرها ويؤهله للدخول الى عالم الكتابه والتحليل السياسي في مؤسسات ومنظمات السياسية الامريكية في العاصمة واشنطن وبقية الدول- وبالرغم من الفرحة التي ارتسمت على وجهه لكن عندما سؤل بماذا تفكر الان قال ( افكر بمن يمثل العراق والعراقيين في الولايات المتحدة الامريكية والذين ارسلت لهم دعوات ولم يستجيبوا لها والذين يمثلون العراق رسمياً في سفارة العراق في امريكا والقناتين الرئيسيتين الحره-عراق والعراقية واللتان لم يكون لهما اي حضور في هذه اليلة المميزة في تاريخ شباب العراق مع العلم قد تم توجيه الدعوات الى كلا القناتين والى السفاره والملحقيه الثقافيه العراقيه في واشنطن ورغم هذا كان جوابهم بصمت قاتل وغياب واضح .
قد خط هيثم المياحي نجاحاً اخراً من نجاحات التآلق والتفوق حيث حصل قبل هذه المره على اعلى معدل ودخل قائمة الطلبة المتميزين الاوائل في دراسته للعلوم السياسية في البكلوريوس وبعدها في الماجستير والان في الدكتوراة ويهدي نجاحه لكل الشباب العراقي ويقول لهم ان هيثم يمثل العراق والعراق هو هيثم وسوف اواصل التقدم بفضل الله ودعوات الجميع وهناك الكثير امثال هيثم في شتى المجالات واتمنى من الحكومة العراقية ان تلتفت قليلا الى طاقاتها وشبابها وتترك النزاعات فيما بينهم واشكر كل من حضر ورسم الابتسامة على وجهي من الاصدقاء الامريكان والاخوة والاخوات العراقيين في الولاية ....
فمبروك لكم ولنا هذا النجاح والتفوق وانجاز هذا الطالب هو انجاز لجميع العراقين فالخير كل الخير لمن زرع خيراً وسوف يكون حصاده مثمراً ---والعراق القادم هو عراق الشباب والطاقات الشبابية هم صورة مليئه بالامل والتقدم والتواصل مع العالم الذي عزلنا عنه خلال فترات الظلام التي اجبرنا للعيش فيها زمن الدكتاتور السابق—بوركت ياعراق وبورك كل من رسم الفرحةعلى وجوه شعبك الذي يستحق الخير.

التعليقات