احتفالا بقرار الأمم المتحدة الاعتراف بدولة فلسطين.. ملتقى جماهيري حاشد في مخيم اليرموك في دمشق
دمشق - دنيا الوطن
بدعوة من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في سوريا انعقد لقاء جماهيري للإحتفال بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بالاعتراف بدولة فلسطين كدولة غير عضو في الأمم المتحدة، وذلك في قاعة الشهيد خالد نزال في مخيم اليرموك بدمشق بحضور الأستاذ محمود الخالدي سفير دولة فلسطين وممثل منظمة التحرير الفلسطينية في سوريا والرفيق فهد سليمان عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وممثلي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وجمع غفير من الشخصيات الاجتماعية والثقافية والنسوية.
كلمة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ألقاها الرفيق فهد سليمان بارك فيها الإنجاز الكبير الذي تحقق، والالتفاف الجماهيري الواسع الذي حظي به من شعبنا وفصائله الوطنية في الأراضي الفلسطينية وفي بلدان اللجوء والشتات. وتحدث عن الانجازين الهامين اللذين حققهما شعبنا وفصائله الوطنية خلال الشهر الماضي متمثلين بالصمود العالي الذي أبداه شعبنا في قطاع غزة أمام العدوان الاسرائيلي الأخير على القطاع وكسره نظرية الردع الاسرائيلية، وأكد ان هذا الصمود والوحدة التي أبداها شعبنا في كافة أماكن تواجده يجب أن يجدد انخراط الشعب وقواه الوطنية بالمعركة الوطنية على أرض الضفة الفلسطينية وقطاع غزة وبلدان اللجوء والشتات.
أما الانجاز الثاني فقد تمثل بالقرار التاريخي الذي اتخذته الجمعية العامة للأمم المتحدة بقبول فلسطين دولة غير عضو في الأمم المتحدة. وأشار الى أن هذا الإنجاز يضعنا على مفترق طرق، وعلينا أن نسلك الدرب الذي يوصلنا إلى انتزاع حقوق شعبنا الوطنية، وهو ما يتطلب مواصلة استراتيجية سياسية ودبلوماسية لفرض المزيد من العزلة على اسرائيل وعلى سياسة الإدارة الأمريكية المنحازة إنحيازاً كاملاً لصالح اسرائيل بالترافق مع مقاومة شعبية منظمة وثابتة وشاملة في مواجهة الهجمة الاستيطانية الصهيونية وعمليات تهويد القدس وبما يقرب من ساعة انتزاع الحقوق الوطنية، وعدم التعويل على احتمال العودة إلى المفاوضات.
وأكد أن الوحدة التي تجلت في الميدان في مواجهة العدوان الإسرائيلي، والوقفة الموحدة لشعبنا في كافة أماكن تواجده في مواجهة هذا العدوان، والالتفاف الجماهيري الواسع حول خطوة التوجه الى الأمم المتحدة يجب أن تكون حافزاً لعمل جدي وراسخ نحو استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية.
الأخ محمود الخالدي سفير دولة فلسطين وممثل منظمة التحرير الفلسطينية في سوريا هنأ شعبنا وقيادته على الانجاز التاريخي في الأمم المتحدة، وأكد أن هذا كان دليلاً على صلابة موقف الأخ الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية بالتوجه إلى الأمم المتحدة بالرغم من الضغوط الهائلة التي مورست عليها من الولايات المتحدة والعديد من الدول الصديقة والشقيقة. كما حيا صمود أهلنا في قطاع غزة في وجه العدوان الاسرائيلي وشدد على ضرورة العمل بكل جهد ممكن من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية باعتبارها السلاح الهام بيد شعبنا في معركته لإنتزاع حقوقه الوطنية.
وفي ختام أعمال المهرجان الاحتفالي صدر عن هذا الإحتفال البلاغ الختامي التالي:
الأخ الرئيس محمود عباس المحترم رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية
رئيس دولة فلسطين
رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية
الأخوة أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية
اللقاء الجماهيري المنعقد في مخيم اليرموك في دمشق يتوجه إلى جماهير شعبنا الفلسطيني في الوطن وفي الشتات بالتهاني الحارة بالانجاز الوطني الكبير الذي حققتموه بحصول دولة فلسطين باعتراف الأمم المتحدة بها كدولة غير عضو بحدودها على الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس المحتلة.
هذا الانجاز الذي تحقق بفضل التضحيات الكبرى التي قدمها شعبنا على طريق الدولة المستقلة والعودة الى الديار والممتلكات. وهو ما يفتح الطريق أمام مواصلة إستراتيجية سياسية ودبلوماسية لفرض المزيد من العزلة على دولة الاحتلال وعلى سياسة الولايات المتحدة الداعمة بلا حدود لها، وما يترافق مع هذه الإستراتيجية السياسية والدبلوماسية من مقاومة شعبية على الأرض وفي الميدان للتصدي للاستيطان والمستوطنين وتهويد القدس وانتزاع حقوق شعبنا في الحرية والاستقلال والعودة. وهو ما يتطلب الإسراع في استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية على اساس الاتفاقات الموقعة، والتعجيل بانجاز الانتخابات التشريعية والرئاسية وللمجلس الوطني الفلسطيني على قاعدة التمثيل النسبي الكامل.
بدعوة من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في سوريا انعقد لقاء جماهيري للإحتفال بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بالاعتراف بدولة فلسطين كدولة غير عضو في الأمم المتحدة، وذلك في قاعة الشهيد خالد نزال في مخيم اليرموك بدمشق بحضور الأستاذ محمود الخالدي سفير دولة فلسطين وممثل منظمة التحرير الفلسطينية في سوريا والرفيق فهد سليمان عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وممثلي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وجمع غفير من الشخصيات الاجتماعية والثقافية والنسوية.
كلمة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ألقاها الرفيق فهد سليمان بارك فيها الإنجاز الكبير الذي تحقق، والالتفاف الجماهيري الواسع الذي حظي به من شعبنا وفصائله الوطنية في الأراضي الفلسطينية وفي بلدان اللجوء والشتات. وتحدث عن الانجازين الهامين اللذين حققهما شعبنا وفصائله الوطنية خلال الشهر الماضي متمثلين بالصمود العالي الذي أبداه شعبنا في قطاع غزة أمام العدوان الاسرائيلي الأخير على القطاع وكسره نظرية الردع الاسرائيلية، وأكد ان هذا الصمود والوحدة التي أبداها شعبنا في كافة أماكن تواجده يجب أن يجدد انخراط الشعب وقواه الوطنية بالمعركة الوطنية على أرض الضفة الفلسطينية وقطاع غزة وبلدان اللجوء والشتات.
أما الانجاز الثاني فقد تمثل بالقرار التاريخي الذي اتخذته الجمعية العامة للأمم المتحدة بقبول فلسطين دولة غير عضو في الأمم المتحدة. وأشار الى أن هذا الإنجاز يضعنا على مفترق طرق، وعلينا أن نسلك الدرب الذي يوصلنا إلى انتزاع حقوق شعبنا الوطنية، وهو ما يتطلب مواصلة استراتيجية سياسية ودبلوماسية لفرض المزيد من العزلة على اسرائيل وعلى سياسة الإدارة الأمريكية المنحازة إنحيازاً كاملاً لصالح اسرائيل بالترافق مع مقاومة شعبية منظمة وثابتة وشاملة في مواجهة الهجمة الاستيطانية الصهيونية وعمليات تهويد القدس وبما يقرب من ساعة انتزاع الحقوق الوطنية، وعدم التعويل على احتمال العودة إلى المفاوضات.
وأكد أن الوحدة التي تجلت في الميدان في مواجهة العدوان الإسرائيلي، والوقفة الموحدة لشعبنا في كافة أماكن تواجده في مواجهة هذا العدوان، والالتفاف الجماهيري الواسع حول خطوة التوجه الى الأمم المتحدة يجب أن تكون حافزاً لعمل جدي وراسخ نحو استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية.
الأخ محمود الخالدي سفير دولة فلسطين وممثل منظمة التحرير الفلسطينية في سوريا هنأ شعبنا وقيادته على الانجاز التاريخي في الأمم المتحدة، وأكد أن هذا كان دليلاً على صلابة موقف الأخ الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية بالتوجه إلى الأمم المتحدة بالرغم من الضغوط الهائلة التي مورست عليها من الولايات المتحدة والعديد من الدول الصديقة والشقيقة. كما حيا صمود أهلنا في قطاع غزة في وجه العدوان الاسرائيلي وشدد على ضرورة العمل بكل جهد ممكن من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية باعتبارها السلاح الهام بيد شعبنا في معركته لإنتزاع حقوقه الوطنية.
وفي ختام أعمال المهرجان الاحتفالي صدر عن هذا الإحتفال البلاغ الختامي التالي:
الأخ الرئيس محمود عباس المحترم رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية
رئيس دولة فلسطين
رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية
الأخوة أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية
اللقاء الجماهيري المنعقد في مخيم اليرموك في دمشق يتوجه إلى جماهير شعبنا الفلسطيني في الوطن وفي الشتات بالتهاني الحارة بالانجاز الوطني الكبير الذي حققتموه بحصول دولة فلسطين باعتراف الأمم المتحدة بها كدولة غير عضو بحدودها على الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس المحتلة.
هذا الانجاز الذي تحقق بفضل التضحيات الكبرى التي قدمها شعبنا على طريق الدولة المستقلة والعودة الى الديار والممتلكات. وهو ما يفتح الطريق أمام مواصلة إستراتيجية سياسية ودبلوماسية لفرض المزيد من العزلة على دولة الاحتلال وعلى سياسة الولايات المتحدة الداعمة بلا حدود لها، وما يترافق مع هذه الإستراتيجية السياسية والدبلوماسية من مقاومة شعبية على الأرض وفي الميدان للتصدي للاستيطان والمستوطنين وتهويد القدس وانتزاع حقوق شعبنا في الحرية والاستقلال والعودة. وهو ما يتطلب الإسراع في استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية على اساس الاتفاقات الموقعة، والتعجيل بانجاز الانتخابات التشريعية والرئاسية وللمجلس الوطني الفلسطيني على قاعدة التمثيل النسبي الكامل.

التعليقات