وفد لنشطاء دوليين يزور مركز الدراسات السياسية والتنموية
رام الله - دنيا الوطن
استقبل مركز الدراسات السياسية والتنموية بغزة أمس وفدا دوليا من منظمة الكود بِنْكْ الأمريكية ضم 21 ناشطاً حيث كان في استقبالهم عدد من النشطاء المدونين الفلسطينيين. ورحب يوسف الجمل من مركز الدراسات السياسية بالنشطاء وتحدث عن دور وأهمية التدوين، ومواقع التواصل الاجتماعي في التعريف بواقع وظروف الفلسطينيين خصوصا خلال فترات الحرب مع الاحتلال، وضرورة ذلك من أجل إيصال الرواية الفلسطينية عن الأحداث للرأي العام. من جانبها قالت ماديا بنجامين رئيسة الوفد الزائر إن زيارة الوفد تهدف إلى اطلاع النشطاء الدوليين على صورة الواقع في الأراضي الفلسطينية، وتعريفهم بنشطاء فلسطينيين، والعمل على تعزيز التعاون فيما بينهم، والاطلاع على الحقائق والمعلومات كما هي على الأرض مشيرة إلى أن وفد النشطاء سيعمل على تشجيع النشطاء الفلسطينيين على تكثيف عملهم عبر وسائل الإعلام الاجتماعي لنقل الأحداث والحقائق عما يجري في غزة، وفضح ممارسات الاحتلال.
وقد تحدث عدد من النشطاء الفلسطينيين خلال اللقاء عن تجاربهم وأنشطتهم المخلفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لنقل الصورة الحقيقية لما يجري في قطاع غزة وفلسطين لرأي العام العالمي خصوصا في ظل استمرار القيود والحصار والإغلاق للأراضي الفلسطينية والقيود التي يفرضها الاحتلال على وسائل الإعلام الفلسطينية والعالمية بغرض الحيلولة دون فضح ممارسات الاحتلال والتعريف بمعاناة الفلسطينيين.
فقد تحدثت روان ياغي عن تجربتها وقالت إنها تحاول إبراز القصص الشخصية لأناس عاديين في مدونتها، خاصة بعد حرب عام 2008-2009 فيما قالت الناشطة والمدونة سميحة علوان، التي كتبت رسالتها في الماجستير عن المدونات الفلسطينيات بأنها تحاول التعبير عن آمال وتطلعات شعبها من خلال التدوين، والتي تتمثل في إنهاء الاحتلال، وألمحت المدونة نور البورنو إلى أهمية الكتابة، التي تخلد ذكرى المدون والكاتب والقصة، وتعطي الفرصة لأناس من دول مختلفة لقراءة تلك الكتابات.
وأشار محمد عبد الله، من وزارة الإعلام إلى أهمية الإعلام الاجتماعي في الحرب الأخيرة، وأبدى استعداد وزارته لتقديم التسهيلات اللازمة للمدونين والصحافيين على الأرض. ونوهت المدونة ملكة محمد إلى أهمية مشاركة الكتابات مع أناس في الخارج، وهذا ما قام به مجلس طالبات الجامعة الإسلامية، حيث تمكن من نشر مدونات وكتابات من غزة على موقع جامعة شافيلد في المملكة المتحدة.
من جهتها شكرت الناشطة الأمريكية آن رايت المدونات والمدونين الفلسطينيين، واقترحت المساعدة في عقد مؤتمر دولي للمدونين في غزة، وضرورة مساعدة الحكومة في غزة في دخول المدونين إلى غزة، وذلك بالتنسيق مع السلطات المصرية.
وتأتي الزيارة في إطار الجهود التي يبذلها المركز لمساعدة المدونين الفلسطينيين في الوصول إلى الجمهور الغربي، وتطوير قدراتهم في هذا المجال.
استقبل مركز الدراسات السياسية والتنموية بغزة أمس وفدا دوليا من منظمة الكود بِنْكْ الأمريكية ضم 21 ناشطاً حيث كان في استقبالهم عدد من النشطاء المدونين الفلسطينيين. ورحب يوسف الجمل من مركز الدراسات السياسية بالنشطاء وتحدث عن دور وأهمية التدوين، ومواقع التواصل الاجتماعي في التعريف بواقع وظروف الفلسطينيين خصوصا خلال فترات الحرب مع الاحتلال، وضرورة ذلك من أجل إيصال الرواية الفلسطينية عن الأحداث للرأي العام. من جانبها قالت ماديا بنجامين رئيسة الوفد الزائر إن زيارة الوفد تهدف إلى اطلاع النشطاء الدوليين على صورة الواقع في الأراضي الفلسطينية، وتعريفهم بنشطاء فلسطينيين، والعمل على تعزيز التعاون فيما بينهم، والاطلاع على الحقائق والمعلومات كما هي على الأرض مشيرة إلى أن وفد النشطاء سيعمل على تشجيع النشطاء الفلسطينيين على تكثيف عملهم عبر وسائل الإعلام الاجتماعي لنقل الأحداث والحقائق عما يجري في غزة، وفضح ممارسات الاحتلال.
وقد تحدث عدد من النشطاء الفلسطينيين خلال اللقاء عن تجاربهم وأنشطتهم المخلفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لنقل الصورة الحقيقية لما يجري في قطاع غزة وفلسطين لرأي العام العالمي خصوصا في ظل استمرار القيود والحصار والإغلاق للأراضي الفلسطينية والقيود التي يفرضها الاحتلال على وسائل الإعلام الفلسطينية والعالمية بغرض الحيلولة دون فضح ممارسات الاحتلال والتعريف بمعاناة الفلسطينيين.
فقد تحدثت روان ياغي عن تجربتها وقالت إنها تحاول إبراز القصص الشخصية لأناس عاديين في مدونتها، خاصة بعد حرب عام 2008-2009 فيما قالت الناشطة والمدونة سميحة علوان، التي كتبت رسالتها في الماجستير عن المدونات الفلسطينيات بأنها تحاول التعبير عن آمال وتطلعات شعبها من خلال التدوين، والتي تتمثل في إنهاء الاحتلال، وألمحت المدونة نور البورنو إلى أهمية الكتابة، التي تخلد ذكرى المدون والكاتب والقصة، وتعطي الفرصة لأناس من دول مختلفة لقراءة تلك الكتابات.
وأشار محمد عبد الله، من وزارة الإعلام إلى أهمية الإعلام الاجتماعي في الحرب الأخيرة، وأبدى استعداد وزارته لتقديم التسهيلات اللازمة للمدونين والصحافيين على الأرض. ونوهت المدونة ملكة محمد إلى أهمية مشاركة الكتابات مع أناس في الخارج، وهذا ما قام به مجلس طالبات الجامعة الإسلامية، حيث تمكن من نشر مدونات وكتابات من غزة على موقع جامعة شافيلد في المملكة المتحدة.
من جهتها شكرت الناشطة الأمريكية آن رايت المدونات والمدونين الفلسطينيين، واقترحت المساعدة في عقد مؤتمر دولي للمدونين في غزة، وضرورة مساعدة الحكومة في غزة في دخول المدونين إلى غزة، وذلك بالتنسيق مع السلطات المصرية.
وتأتي الزيارة في إطار الجهود التي يبذلها المركز لمساعدة المدونين الفلسطينيين في الوصول إلى الجمهور الغربي، وتطوير قدراتهم في هذا المجال.

التعليقات