أمسية ثقافية وسياسية للشاعر باسم النبريص في بلدة أراغمون الكتلانية
أراغمون- دنيا الوطن
في بلدة "أراغمون" الجبلية, التي تبعد عن برشلونة ساعتان بالسيارة, أحيا الشاعر الفلسطيني باسم النبريص, مساء السبت الماضي, أمسية ثقافية امتدت حتى العاشرة ليلاً. خصّص نصفها للتعريف بالأصوات الجديدة في الثقافة الفلسطينية, ونصفها الثاني للحديث في السياسة. حيث تحدّث عن مناسبة اعتراف الأمم المتحدة بفلسطين كدولة مراقب, بعد 64 سنة من العذابات والتضحيات التي تفوق طاقة البشر. وشرح النبريص للجمهور, كيف أنه كواحد من فلسطينيي الأرض المحتلة, عاش عمره كله في حروب متتالية تعقبها وتتخللها هدنات. وتكلّم عن أثر هذه الحروب على الشعب الفلسطيني الأعزل. وعن الظلم التاريخي الذي أحاق وما يزال يحيق بفلسطين وطناً وشعباً وقضية. وقال: إننا لن ننسى من امتنع عن التصويت, ومن صوّت بالضد. وإن صراعنا مع إسرائيل هو صراع مدنيين مع أعتى وأشرس قوة مسلّحة منفلتة في المنطقة. قوة تعتبر نفسها فوق القانون الدولي وفوق الأخلاق والقيم, وتنظر للآخرين نظرة عنصرية باعتبارهم "غوييم" فقط. وإن أغلب ضحايا حرب غزة الأخيرة, كما في كل الحروب السابقة, هم من الأطفال والنساء والشيوخ. وذكر الإحصاءات. ثم هاجم بشدة بريطانيا وألمانيا. أما أمريكا, فهي العدو التاريخي للشعب الفلسطيني الآن.
وقد استُقبلت كلمات الشاعر بحفاوة بالغة, وتعالت في المركز الثقافي للبلدة الهتافات لفلسطين, والتبريكات بحصولها على هذا الاعتراف الأممي.
حضر الندوة رئيسة نادي القلم الدولي في إسبانيا المترجمة الأدبية والبروفيسورة الأكاديمية السيدة كارما أرينس, ورئيس بلدية أغارمون, والمئات من سكان البلدة والبلدات المجاورة.
في بلدة "أراغمون" الجبلية, التي تبعد عن برشلونة ساعتان بالسيارة, أحيا الشاعر الفلسطيني باسم النبريص, مساء السبت الماضي, أمسية ثقافية امتدت حتى العاشرة ليلاً. خصّص نصفها للتعريف بالأصوات الجديدة في الثقافة الفلسطينية, ونصفها الثاني للحديث في السياسة. حيث تحدّث عن مناسبة اعتراف الأمم المتحدة بفلسطين كدولة مراقب, بعد 64 سنة من العذابات والتضحيات التي تفوق طاقة البشر. وشرح النبريص للجمهور, كيف أنه كواحد من فلسطينيي الأرض المحتلة, عاش عمره كله في حروب متتالية تعقبها وتتخللها هدنات. وتكلّم عن أثر هذه الحروب على الشعب الفلسطيني الأعزل. وعن الظلم التاريخي الذي أحاق وما يزال يحيق بفلسطين وطناً وشعباً وقضية. وقال: إننا لن ننسى من امتنع عن التصويت, ومن صوّت بالضد. وإن صراعنا مع إسرائيل هو صراع مدنيين مع أعتى وأشرس قوة مسلّحة منفلتة في المنطقة. قوة تعتبر نفسها فوق القانون الدولي وفوق الأخلاق والقيم, وتنظر للآخرين نظرة عنصرية باعتبارهم "غوييم" فقط. وإن أغلب ضحايا حرب غزة الأخيرة, كما في كل الحروب السابقة, هم من الأطفال والنساء والشيوخ. وذكر الإحصاءات. ثم هاجم بشدة بريطانيا وألمانيا. أما أمريكا, فهي العدو التاريخي للشعب الفلسطيني الآن.
وقد استُقبلت كلمات الشاعر بحفاوة بالغة, وتعالت في المركز الثقافي للبلدة الهتافات لفلسطين, والتبريكات بحصولها على هذا الاعتراف الأممي.
حضر الندوة رئيسة نادي القلم الدولي في إسبانيا المترجمة الأدبية والبروفيسورة الأكاديمية السيدة كارما أرينس, ورئيس بلدية أغارمون, والمئات من سكان البلدة والبلدات المجاورة.

التعليقات