عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

ممثل الاتحاد الأوروبي يزور مرافق الأونروا في غزة ويساهم بمبلغ 11,5 مليون يورو إضافي

غزة - دنيا الوطن
زار ممثل الاتحاد الأوروبي جون غات-راتر قطاع غزة اليوم معبرا عن تقديره للعمل المميز الذي قامت به وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) خلال النزاع الأخير الذي استمر ثمانية أيام. وخلال اجتماع في مركز الرمال الصحي التابع للأونروا في غزة، قام ممثل الاتحاد الأوروبي ومدير عمليات الأونروا في غزة روبرت تيرنر بتوقيع اتفاقية جديدة بقيمة 11,5 مليون يورو لدعم النشاطات المركزية للأونروا في مجالات الصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية.

وتأتي هذه المنحة الجديدة، إضافة لحوالي 80 مليون يورو تم توفيرها في مرحلة سابقة من هذا العام، كدليل واضح على التزام الاتحاد الأوروبي نحو لاجئي فلسطين. ان هذه المساهمات من قبل الاتحاد الأوروبي ستسمح للوكالة بأن تستمر في توفير الخدمات العامة إلى لاجئي فلسطين خلال فترة تزايدت فيه احتياجات اللاجئين بشكل كبير دون زيادة موازية في ميزانية الأونروا. إن غالبية السكان في غزة البالغ عددهم 1,7 مليون نسمة هم من اللاجئين.

وقال السيد تيرنر: " للأونروا 21 مركز صحي في قطاع غزة ومركز الرمال الصحي هو واحد من 19مركز صحي بقيت عاملة خلال النزاع وبنسبة تواجد وصلت إلى 96% لموظفي الخدمات الصحية التابعة للأونروا والذين قدموا العناية للمحتاجين." وأضاف: "أن هذا يشكل شهادة لقوة وعزيمة سكان غزة حيث أن الموظفين لم يبقوا المراكز عاملة فقط بل تعاملوا بنجاح مع زيادة وصلت إلى 122% في عدد المراجعين بعد الإعلان عن وقف النار."

وأكمل السيد تيرنر:" بعد أيام قليلة من وقف إطلاق النار الهش، ارتفع الطلب على خدمات الوكالة. وفي ظل ارتفاع الطلب على الخدمات الصحية فان احتياجات مشابهة كذلك ضمن برامج الخدمات التعليمية والاغاثية والاجتماعية في ازدياد. ان الاتحاد الاوروبي - وهو أكبر داعم متعدد الأطراف للوكالة - عبر هذه المساهمة الأخيرة تدخل مرة أخرى لمساعدة الاونروا في تلبية احتياجات اللاجئين الفلسطينيين في هذا الوقت الحرج."

و تأتي هذه الزيارة للتعبير عن قلق الاتحاد الأوروبي العميق حيال وضع السكان المدنيين في غزة وكتأكيد على أهمية تعزيز وقف إطلاق النار الحالي.

وقال ممثل الاتحاد الأوروبي خلال حفل التوقيع: "أولا أريد أن أتقدم بتعازي وتعاطفي مع كافة المدنيين الذين عانوا وفقدوا أقاربهم وأصدقائهم. نحن هنا اليوم في إحدى المراكز الصحية التابعة للأونروا والتي بقيت مفتوحة خلال النزاع. وأريد أن أحيي شجاعة والتزام طاقم الأونروا خلال هذه الأوقات العصيبة؛ فقد استمرت الأونروا خلال ظروف خطيرة بتوزيع المساعدات الغذائية وقدمت الرعاية الصحية لآلاف المرضى عبر عياداتها الصحية واستطاعت أن تضمن استمرار التدريس عبر محطتها الفضائية التربوية الإبداعية. أنا هنا في غزة اليوم لأرى عن قرب تبعات وآثار التصعيد الجديد للعنف، لقد عانى مجددا السكان المدنيون وخسروا الكثير وأصيبوا بصدمات جسدية ونفسية. إن الوضع الحالي يعيد التأكيد على الأهمية العاجلة للسير قدما نحو سلام شامل على أساس حل الدولتين وعلى أساس المصالحة الفلسطينية".

وقد كانت هذه الزيارة الأولى إلى غزة من قبل وفد من الاتحاد الأوروبي بعد انجاز وقف إطلاق النار وقد جاءت للاطلاع على الأضرار التي حدثت خلال آخر جولة من الأعمال العدائية. وقد التقى ممثل الاتحاد الأوروبي أيضا مع رجال الأعمال الذين استفادوا من برنامج إعادة إنعاش القطاع الخاص في غزة و كذلك مع أفراد من المجتمع المدني وصحفيين ممن تأثروا بسبب النزاع.

ومع الإقرار بشكل كامل بالاحتياجات الأمنية الشرعية لإسرائيل، فان الاتحاد الأوروبي ما زال يدعو إلى فتح فوري ومستدام وغير مشروط للمعابر من اجل تدفق المساعدات الإنسانية والبضائع التجارية وتنقل الأفراد من والى قطاع غزة، وهو ما لا يمكن أن يستدام طالما هناك فصل سياسي بين قطاع غزة والضفة الغربية.

التعليقات