نادي الأسير يعقد لقاء مع أبناء الأسرى في قلقيلية

قلقيلية - دنيا الوطن
عقد نادي الأسير الفلسطيني و وزارة شؤون الأسرى
بالتعاون مع معهد الصحة العامه والمجتمعية في جامعة بيرزيت لقاء مع ابناء الاسرى وذلك في مقر نادي الاسير الفلسطيني في قلقيلية.

وقد حضر هذا اللقاء مدير نادي الأسير لافي نصوره ومدير وزارة الاسرى نائل غنام ومسؤولة لجنة امهات الاسرى ام ثائر وزينة عمرو ويوكا من معهد الصحة العامه بجامعة بيرزيت وقد كان هذا اللقاء تحت عنوان الآثار السلبية على ابناء الأسرى وتناول هذا كافة الامور المتعلقة بأبناء الاسرى ابتداء من لحظة
الاعتقال مروراً بالحياة اليومية في ظل غياب والدهم وانتهاء بأمنياتهم .

فراس ابن الأسير علي حسان المحكوم بالمؤبد :
كنا صغار لحظة اعتقال والدي وتفاجئنا بقوة كبيرة
من الجيش الاسرائيلي تداهم المنزل ومن ثم امسكوا بوالدي وحاولوا اخراجه من المنزل ولكن والدي أصر ان يقبل اختي الصغيرة والجيش رفض لكن والدي كان مصراً ودفع الجيش
وقام بتقبيل شقيقتي الصغيرة ومن ثم قاموا بتكبيل والدي واقتياده الى خارج المنزل وحتى اللحظة لم ندرك ماذا يحدث ولم نعلم ان والدي سوف يدخل السجن لفترة طويلة ولكن بعد فترة أدركت تماما أن والدي دخل السجن لهدف وطني وهو الدفاع عن الوطن وأنا الآن افتخر بوالدي واعلم تماما انه سيأتي اليوم الذي سيخرج منه ونحتفل به وأصبحنا قريبين جداً من تحقيق هذا الحلم خصوصاً بعد الاعتراف بنا كعضو مراقب في الأمم المتحدة ومن هنا نشكر القيادة الفلسطينية على تحقيقها النصر السياسي ونوجه شكرنا إلى سيادة الرئيس ابو مازن ونطالبه بالبقاء على موقفه تجاه الأسرى فنحن نعلم أن قضية الأسرى تحتل مكانة هامه لدى سيادة الرئيس والقيادة الفلسطينية .

وتابع فراس حديثة متطرقاً في حديثه عن حياتهم داخل منزلهم في ظل غياب رب الأسرى فقال نحن متعاونون مع بعضنا البعض ونهتم بأنفسنا ونلقى احترم كبير ممن حولنا لأننا نحترم الجميع وهذا الأمر يفرض احترامنا على الجميع ولهذا الكل يحترمنا .

ابنة الأسير جمال هندي المحكوم 22 عام .
كنا صغار جداً وفجأة دخل الجيش المنزل ولحظتها كان عمري ثلاث سنوات وقاموا بإخراجنا من المنزل وسمعت والدتي وأعمامي وجدتي تصرخ عاليا ووالدتي تقول سوف يدخل السجن ولكن حينها لم اعرف ماذا السجن أي بمعنى أنني لم اعلم أن والدي سوف يغيب طويلا ولكن مع مرور الوقت وعندما كبرنا أدركنا تماما ماذا يعني السجن ولماذا دخل والدي السجن ،،، صحيح أنا فخوره به جداً ولكن أنا على يقين أن والدي رفع رؤوسنا عاليا ونحلم باللحظة التي سوف يخرج بها ونحضنه ونقبله لأننا لم نعيش طفولتنا بجانبه رغم أن والدتي كانت دائما بجانبنا وشعرنا بحنانها ولكن رغم توفر جميع ما نحتاجه إلا أننا نشعر بفقدان والدي فنحن نحبه ونريده بجانبنا ونتذكره دائما فلا يوجد أي شيء بالدنيا من الممكن أن يعوضنا عن حنان والدنا .

وأضافت على صعيد الحياة اليومية داخل البيت نحن أسرة واحدة نعتني بأنفسنا الكبير يعتني بالصغير ووالدتي تعتني بنا جميعا ونلقى أيضا اهتماما عاليا من أعمامنا وأخوالنا .

وفي نهاية اللقاء تم توجيه سؤال لأبناء الاسرى حول الخدمات التي يتلقونها من نادي الاسير و وزارة الاسرى حيث أعرب ابناء الاسرى عن فرحتهم تجاه اهتمام النادي و والوزارة بهم وتقديم خدمات عديدة منها لقاءات تفريغ نفسي ونشاطات ترفيهية وتقديم قرطاسية مع بدء المدارس وإشراكهم بالمخيمات الصيفية وزياراتهم لنا بمنازلنا .

بدوره شكر مدير نادي الأسير لافي نصوره ابناء الاسرى على تلبية الحضور لهذا اللقاء كما وجه شكره الى زينه ويوكا من معهد الصحة العامه على اهتمامهم بقضية الاسرى وذويهم ورحب بمثل هذه اللقاءات التي تتناول قضايا الاسرى وذويهم الامر الذي يترك انطباعاً جيداً حول الاهتمام بالأسرى و ذويهم وأضاف اننا في نادي الأسير هدفنا خدمة الاسرى وذويهم ونحن نوفر كافة الامكانيات التي بين ايدينا لهذا الهدف وسنبقى كذلك حتى تحرير كافة الاسرى من سجون الاحتلال الاسرائيلي .

كما أضاف نائل غنام مدير وزارة الاسرى نحن هنا من أجل خدمة قضية الاسرى فأبناء الاسرى جزء من هذه القضية الهامه وطالب مؤسسة العناية بالصحة العامه والتي يمثلها زينه ويوتال بإضافة توصية وهي عدم التكرار بالحديث عما يحتاجه الاسرى و ابنائهم وتطبيق هذا الامر لواقع بحيث يشعر به ابناء الاسرى وهذا يتضمن تحقيق طموحات ابناء الاسرى وذويهم.

من جانبهم أبدت زينة عمرو ويوكا موافقة على هذا الامر مضيفين ان هذا الامر نتفق به تماما معكم وفي اللقاءات المقبلة ستكون لقاءات للنقاش بالخطوات العملية بالتعاون مع كافة المؤسسات التي تعنى بشؤون الأسرى.

التعليقات