الفعاليات الرياضية بمحافظات غزة ترحب بزيارة" بلاتر" وتؤكد على أهميتها
رام الله - دنيا الوطن- محمد حجاج
أبدت الأوساط الرياضية بمحافظات غزة اهتمامها وترحيبها الكبير بزيارة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف بلاتر والتي أعلن عنها مؤخرا لمحافظات غزة خلال الشهر القادم للاطلاع على حجم الدمار الذي أصاب المنشات الرياضي خلال الحرب العدوانية الأخير على المحافظات الجنوبية
وقد وضع الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم في المحافظات الجنوبية جانباً الجراح والآلام التي مر بها أبناء شعبنا وصمم على استكمال الاستحقاقات الواقعة عليه وانطلاق عجلة الدوري من جديد. رغم تدمير ملعب فلسطين وتخريب لملعب اليرموك في مدينة غزة التي شكلت عقبات كانت كفيلة بالاتحاد الفلسطيني بإلغاء بطولة الدوري بدرجتيه الممتازة والأولى, إلا أن الاتحاد الفلسطيني استطاع إيجاد حلول سريعة وإعادة جدولة لجدول المباريات لسير العجلة الرياضية بصورة طبيعية تدلل على حسن
الإدارة والتخطيط لدى رجالات الاتحاد الفلسطيني الذين لهم كل تقدير واحترام على جهدهم المميز في مواصلة إضاءة شمعة الرياضة في غزة كي لا تعود إلى سابق عهدها خلال الأعوام الماضية.
وفيما يتعلق بزيارة بلاتر فقد أشاد حسام حرب عضو المجلس الأعلى للشباب والرياضة, بالقرار الذي اتخذه اتحاد الكرة في المحافظات الجنوبية بقرار استئناف النشاط الرياضي في قطاع غزة وتحديدا مسابقات كرة القدم رغم ما تمر به رياضتنا الغزية من أزمات وصعوبات,وما لحق بالبنية التحتية الرياضية من دمار .
وأكد حرب:"أن قرار عودة النشاط الرياضي يمثل تحد كبير, رغم ما خلفه العدوان الصهيوني من دمار للبنية التحتية لرياضة الغزية, باستهداف الملاعب بشكل مباشر ومقصود, وتحديدا ملعبي اليرموك وفلسطين واللذان يمثلنا المتنفس الوحيد لأندية غزة ,والتي يعول عليها الاتحاد كثيرا في إقامة مبارياته.
وأدان الحرب العدوانية معتبرا استهداف الرياضة بقصد وتعمد من قبل الاحتلال, بغية قتل الحياة في غزة من خلال ضرب الملاعب التي تمثل لنا مستقبل الرياضة في غزة ولما تمثله الرياضة من مصدر توحد وقوة بين جميع أبناء الشعب الفلسطيني ودعا الفيفا "الحضن الأكبر للرياضة لزيارة عاجلة للقطاع من اجل الاطلاع عن قرب على حالة الدمار التي خلفها العدوان الصهيوني على غزة, والدمار الذي أصاب
البنية التحتية .
*المطالبة بحماية الأندية *
كما طالب الدكتور محمد المدهون وزير الشباب والرياضة بالحكومة المقالة بحماية المؤسسات الرياضية من الاستهداف، ووقف الاعتداءات المتكررة ضد الملاعب والأندية، وذلك خلال الزيارة التفقدية لناديي الجزيرة وبيت حانون الرياضي، أمس.وأوضح الوزير المدهون إن قصف الملاعب والأندية دليل على إفلاس الاحتلال، وجريمة جديدة ترتكب بحق الشعب الفلسطيني، وأضاف إن استهداف الرياضة لن يمنع من استمرار النشاط واستكمال المسيرة الرياضية.وأشار إلى أن الوزارة بدأت في حصر الأضرار التي لحقت بالقطاع الرياضي خلال العدوان الأخير على غزة، من أجل فضح الاحتلال ومطالبة المؤسسات الدولية بدورها في إعادة الإعمار. بدوره قدم رئيس النادي علي النزلي شرحا عن حجم الأضرار التي لحقت بالنادي جراء استهدافه، موضحاً إن ناديه يحتضن رياضة المعاقين،ويحافظ على دعمها، ودعا النزلي كافة اللجان والاتحادات الدولية لتوفير الحماية للأندية والمنشآت الرياضية الفلسطينية مؤكداً على ضرورة فرض عقوبات رياضية على الاحتلال. وأكد تضامنه مع النادي واستنكاره للدمار الذي لحق بمرافقه خلال العدوان الأخير،مشيراً إلى أن نادي بيت حانون سيبقى معلماً رياضياً في شمال محافظة غزة.*
من هنا تنبع رغبة الأندية والمؤسسات ومكونات الحركة الرياضية في التغلب على تلك الصعوبات والعراقيل التي وجدت أمامه جراء تدمير ملعب فلسطين بالكامل وتخريب لأجزاء من ملعب اليرموك خلال حرب الثمانية الأيام على قطاع غزة وتعطيل الحياة الرياضية من جرم الاحتلال الصهيوني, *
أبدت الأوساط الرياضية بمحافظات غزة اهتمامها وترحيبها الكبير بزيارة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف بلاتر والتي أعلن عنها مؤخرا لمحافظات غزة خلال الشهر القادم للاطلاع على حجم الدمار الذي أصاب المنشات الرياضي خلال الحرب العدوانية الأخير على المحافظات الجنوبية
وقد وضع الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم في المحافظات الجنوبية جانباً الجراح والآلام التي مر بها أبناء شعبنا وصمم على استكمال الاستحقاقات الواقعة عليه وانطلاق عجلة الدوري من جديد. رغم تدمير ملعب فلسطين وتخريب لملعب اليرموك في مدينة غزة التي شكلت عقبات كانت كفيلة بالاتحاد الفلسطيني بإلغاء بطولة الدوري بدرجتيه الممتازة والأولى, إلا أن الاتحاد الفلسطيني استطاع إيجاد حلول سريعة وإعادة جدولة لجدول المباريات لسير العجلة الرياضية بصورة طبيعية تدلل على حسن
الإدارة والتخطيط لدى رجالات الاتحاد الفلسطيني الذين لهم كل تقدير واحترام على جهدهم المميز في مواصلة إضاءة شمعة الرياضة في غزة كي لا تعود إلى سابق عهدها خلال الأعوام الماضية.
وفيما يتعلق بزيارة بلاتر فقد أشاد حسام حرب عضو المجلس الأعلى للشباب والرياضة, بالقرار الذي اتخذه اتحاد الكرة في المحافظات الجنوبية بقرار استئناف النشاط الرياضي في قطاع غزة وتحديدا مسابقات كرة القدم رغم ما تمر به رياضتنا الغزية من أزمات وصعوبات,وما لحق بالبنية التحتية الرياضية من دمار .
وأكد حرب:"أن قرار عودة النشاط الرياضي يمثل تحد كبير, رغم ما خلفه العدوان الصهيوني من دمار للبنية التحتية لرياضة الغزية, باستهداف الملاعب بشكل مباشر ومقصود, وتحديدا ملعبي اليرموك وفلسطين واللذان يمثلنا المتنفس الوحيد لأندية غزة ,والتي يعول عليها الاتحاد كثيرا في إقامة مبارياته.
وأدان الحرب العدوانية معتبرا استهداف الرياضة بقصد وتعمد من قبل الاحتلال, بغية قتل الحياة في غزة من خلال ضرب الملاعب التي تمثل لنا مستقبل الرياضة في غزة ولما تمثله الرياضة من مصدر توحد وقوة بين جميع أبناء الشعب الفلسطيني ودعا الفيفا "الحضن الأكبر للرياضة لزيارة عاجلة للقطاع من اجل الاطلاع عن قرب على حالة الدمار التي خلفها العدوان الصهيوني على غزة, والدمار الذي أصاب
البنية التحتية .
*المطالبة بحماية الأندية *
كما طالب الدكتور محمد المدهون وزير الشباب والرياضة بالحكومة المقالة بحماية المؤسسات الرياضية من الاستهداف، ووقف الاعتداءات المتكررة ضد الملاعب والأندية، وذلك خلال الزيارة التفقدية لناديي الجزيرة وبيت حانون الرياضي، أمس.وأوضح الوزير المدهون إن قصف الملاعب والأندية دليل على إفلاس الاحتلال، وجريمة جديدة ترتكب بحق الشعب الفلسطيني، وأضاف إن استهداف الرياضة لن يمنع من استمرار النشاط واستكمال المسيرة الرياضية.وأشار إلى أن الوزارة بدأت في حصر الأضرار التي لحقت بالقطاع الرياضي خلال العدوان الأخير على غزة، من أجل فضح الاحتلال ومطالبة المؤسسات الدولية بدورها في إعادة الإعمار. بدوره قدم رئيس النادي علي النزلي شرحا عن حجم الأضرار التي لحقت بالنادي جراء استهدافه، موضحاً إن ناديه يحتضن رياضة المعاقين،ويحافظ على دعمها، ودعا النزلي كافة اللجان والاتحادات الدولية لتوفير الحماية للأندية والمنشآت الرياضية الفلسطينية مؤكداً على ضرورة فرض عقوبات رياضية على الاحتلال. وأكد تضامنه مع النادي واستنكاره للدمار الذي لحق بمرافقه خلال العدوان الأخير،مشيراً إلى أن نادي بيت حانون سيبقى معلماً رياضياً في شمال محافظة غزة.*
من هنا تنبع رغبة الأندية والمؤسسات ومكونات الحركة الرياضية في التغلب على تلك الصعوبات والعراقيل التي وجدت أمامه جراء تدمير ملعب فلسطين بالكامل وتخريب لأجزاء من ملعب اليرموك خلال حرب الثمانية الأيام على قطاع غزة وتعطيل الحياة الرياضية من جرم الاحتلال الصهيوني, *

التعليقات