الاتحاد العام للأطباء والصيادلة الفلسطينيين في رومانيا يهنيء الرئيس بحصول فلسطين على دولة بصفة مراقب
بوخارست - دنيا الوطن
الهيئة الإدارية للاتحاد العام للأطباء والصيادلة الفلسطينيين في رومانيا تهنيء فخامة رئيس دولة فلسطين السيد محمود عباس و الشعب الفلسطيني بتحية عز وكرامة و انتصار وإحقاق الحق بعد جهاد طويل في هذا السبيل بموافقة الجمعية العامة للأمم المتحدة على منح فلسطين صفة دولة مراقب غير عضو بالمنظمة الدولية بدعم 138 من أصل 193 دولة عضو في المنظمة في حين صوتت تسع دول ضد القرار٬ من بينها الولايات المتحدة وكندا وإسرائيل٬ وامتنعت 41 دولة عن التصويت.
وأضاف الاتحاد أن حصول فلسطين على وضعية الدولة المراقب بالأمم المتحدة خطوة تاريخية طال انتظارها، وجاءت في الاتجاه الصحيح، لتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه الأساسية غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، ولتوفير الأدوات القانونية المناسبة لردع ومواجهة الجرائم التي ترتكبها سلطات الاحتلال، ومحاسبة المسئولين عنها أمام العدالة الدولية.
وأشار إلى أن المجتمع الدولي أثبت بهذا القرار أنه يستطيع استعادة زمام المبادرة، وأنه قادر على اتخاذ القرار السليم عند توفر الإرادة السياسية لدى الدول الأعضاء، ولذلك نتطلع إلى يوم قريب يستطيع فيه مجلس الأمن تحمل مسئوليته، واتخاذ القرار الصحيح بقبول العضوية الكاملة لفلسطين، وبردع العدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب والأراضي والموارد الفلسطينية.
ويرى الاتحاد أن هذا القرار يشكل خطوة وبداية على الطريق إلى التحرير الكامل لأرض فلسطين من الكيان الغاصب ؛ و يوم عظيم في تاريخ ومسار الفلسطينيين للحصول على حقهم الشرعي في إقامة دولتهم الوطنية المستقلة والقابلة للحياة وعاصمتها القدس الشريف.
الهيئة الإدارية للاتحاد العام للأطباء والصيادلة الفلسطينيين في رومانيا تهنيء فخامة رئيس دولة فلسطين السيد محمود عباس و الشعب الفلسطيني بتحية عز وكرامة و انتصار وإحقاق الحق بعد جهاد طويل في هذا السبيل بموافقة الجمعية العامة للأمم المتحدة على منح فلسطين صفة دولة مراقب غير عضو بالمنظمة الدولية بدعم 138 من أصل 193 دولة عضو في المنظمة في حين صوتت تسع دول ضد القرار٬ من بينها الولايات المتحدة وكندا وإسرائيل٬ وامتنعت 41 دولة عن التصويت.
وأضاف الاتحاد أن حصول فلسطين على وضعية الدولة المراقب بالأمم المتحدة خطوة تاريخية طال انتظارها، وجاءت في الاتجاه الصحيح، لتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه الأساسية غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، ولتوفير الأدوات القانونية المناسبة لردع ومواجهة الجرائم التي ترتكبها سلطات الاحتلال، ومحاسبة المسئولين عنها أمام العدالة الدولية.
وأشار إلى أن المجتمع الدولي أثبت بهذا القرار أنه يستطيع استعادة زمام المبادرة، وأنه قادر على اتخاذ القرار السليم عند توفر الإرادة السياسية لدى الدول الأعضاء، ولذلك نتطلع إلى يوم قريب يستطيع فيه مجلس الأمن تحمل مسئوليته، واتخاذ القرار الصحيح بقبول العضوية الكاملة لفلسطين، وبردع العدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب والأراضي والموارد الفلسطينية.
ويرى الاتحاد أن هذا القرار يشكل خطوة وبداية على الطريق إلى التحرير الكامل لأرض فلسطين من الكيان الغاصب ؛ و يوم عظيم في تاريخ ومسار الفلسطينيين للحصول على حقهم الشرعي في إقامة دولتهم الوطنية المستقلة والقابلة للحياة وعاصمتها القدس الشريف.

التعليقات