عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

نيويورك تايمز: الولايات المتحدة تدرس احتمال التدخل بشكل اعمق في سوريا

نيويورك تايمز: الولايات المتحدة تدرس احتمال التدخل بشكل اعمق في سوريا
رام الله - دنيا الوطن
تدرس ادارة الرئيس باراك أوباما احتمال التدخل بشكل أعمق في سوريا لتنحية الرئيس بشار الأسد عن السلطة.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين حكوميين على صلة بالمناقشات، إن إدارة أوباما تأمل أن يكون الصراع في سوريا وصل الى نقطة تحول، وهي تدرس القيام بتدخل أعمق للمساهمة بتنحية الأسد عن السلطة.

واشاروا الى أنه على الرغم من عدم اتخاذ أي قرار بعد، إلا أن الإدارة الأميركية تدرس عدة بدائل من ضمنها تزويد بعض المقاتلين المعارضين بالسلاح بشكل مباشر.

ويبدو أن القرار الأكثر الحاحاً حالياً يتعلق بالموافقة على الطلب التركي من حلف شمال الأطلسي "الناتو" بنشر صواريع أرض - جو "باتريوت" في تركيا لحمايتها من صواريخ سورية قد تحمل أسلحة كيميائية.

وعلى الرغم من التشديد على أن هذه الصواريخ لن تستخدم خارج الحدود التركية، إلا أن بعض المحللين الاستراتجيين والمسؤولين في الإدارة الأميركية يعتقدون أن الطيارين في سلاح الجو السوري قد يخشون من طرق استخدام بطاريات الصواريخ ما قد يجعلهم يترددون بقصف المناطق الحدودية في شمال سوريا المجاورة للحدود التركية التي يسيطر عليها المقاتلون المعارضون، في وقت قام فيه فريق فني تابع للناتو في تفقد الأماكن التي يمكن نصب الصواريخ فيها.

أما الخيارات الأخرى المستبعدة حالياً، تتعلق بتزويد مقاتلي المعارضة بالسلاح بشكل مباشر بدل الإكتفاء بالإستمرار في استخدام دول أخرى، على الأخص قطر للقيام بذلك.

أما الخيار الذي قد يعتبر أكثر مخاطرة فيتعلق بإرسال عناصر من وكالة الاستخبارات المركزية "سي أي إي" أو عناصر
استخباراتية حليفة الى الارض في سوريا للعمل عن كثب مع مقاتلي المعارضة في المناطق التي يسيطرون عليها حالياً.

وقال مصدر إن المسؤولين الأميركيين ناقشوا كافة هذه الاحتمالات قبل الانتخابات الرئاسية غير أن فوز أوباما والنجاحات التكتيكية لمقاتلي المعارضة شجع البيت الأبيض على اتخاذ قرارات أكثر جرأة و"منح هذا الجدل طابعاً ملحاً جديداً".

ولكن بعض هؤلاء المسؤولين، لا يزالون قلقين حول توسيع التدخل الأميركي في سوريا، وذلك بسبب احتمال فقدان أرواح أميركيين أو توسيع نطاق الصراع ما قد يشمل تركيا أيضاً، فيما يرى آخرون أن التدخل مبرر بسبب ارتفاع حصيلة الضحايا في سوريا وخطر الاسلحة الكيميائية كما أنه يشكل فرصة لتوجيه ضربة الى حليف إيران الوحيد في المنطقة.

واشارت الصحيفة الى أن المناقشات في أروقة صنع القرار بالولايات المتحدة تجري أيضاً في دول أخرى حليفة.

ونقلت عن جيفري وايت، وهو مسؤول استخباراتي سابق، قوله إن "الإدارة ترى أنه في حال لم تبدأ في القيام بشيء ما، فإن الحرب ستنتهي ولن يكون لها أي تأثير على القوى المتصارعة على الأرض"، وتابع "ربما لديها بعض التأثير على مجموعات سياسية مختلفة ولكن لن يكون لها تأثير على المقاتلين.. والمقاتلون هم من سيسيطرون على الأرض".

واستبعد مسؤولون اتخاذ أية قرارات حاسمة قبل تشكيل فريق أوباما الأمني الجديد الذي يشمل وزارتيّ الدفاع والخارجية ومديراً لوكالة الإستخبارات المركزية "سي أي إي".

التعليقات