بيان صادر عن حزب الحرية والاستقلال:الاعتراف بفلسطين دولة مراقباً فيها ويعتبره انتصاراً جديداً للقضية الفلسطينية العادلة
رام الله - دنيا الوطن
يتقدم سماحة الشيخ الدكتور تيسير رجب التميمي رئيس حزب الحرية والاستقلال للدفاع عن المقدسات والثوابت (حارس) وجميع أعضاء الحزب ومنتسبيه بالتهنئة إلى شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات وفي جميع أنحاء العالم بقرار هيئة الأمم المتحدة الليلة الماضية رفع تمثيل فلسطين إلى دولة مراقب فيها ، واصفاً هذا الإنجاز بأنه انتصار جديد للقضية الفلسطينية العادلة وللشعب الفلسطيني الصابر المرابط الذي هزم بإرادته وعزيمته القوية الآلة العسكرية للاحتلال وحطم أسطورة الجيش الذي لا يقهر ، واعتبره إجماعاً دولياً على حقه في نيل الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس المباركة .
ودعا سماحته جميع القوى والفصائل والأحزاب الفلسطينية إلى المصالحة وتحقيق الوحدة الوطنية الشاملة والاتفاق على برنامج سياسي موحد لتحقيق آمال الشعب الفلسطيني الذي قضى عشرات الآلاف من الشهداء منهم وسجن مئات الألوف من الأسرى دفاعاً عنها وعن مقدساته ودرتها المسجد الأقصى المبارك وعن ثوابته وفي مقدمتها مضمون قرار هيئة الأمم المتحدة رقم 194 بعودة جميع اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم وديارهم وممتلكاتهم في فلسطين التاريخية التي هجروا منها قسراً عام 1948م بالحديد والنار .
وثمن الدكتور التميمي جهود رئيس دولة فلسطين الرئيس محمود عباس (أبو مازن) الديبلوماسية الدؤوبة التي أثمرت هذا الانتصار السياسي والنقلة النوعية للقضية الفلسطينية على مستوى العالم ، آملاً بتتويج هذا النصر العظيم بإزالة الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها مدينة القدس وعودة كافة اللاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم ، شاكراً الدول التي صوتت لفلسطين مما يبشر بتحول دولي إلى جانب الحق الفلسطيني .
يتقدم سماحة الشيخ الدكتور تيسير رجب التميمي رئيس حزب الحرية والاستقلال للدفاع عن المقدسات والثوابت (حارس) وجميع أعضاء الحزب ومنتسبيه بالتهنئة إلى شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات وفي جميع أنحاء العالم بقرار هيئة الأمم المتحدة الليلة الماضية رفع تمثيل فلسطين إلى دولة مراقب فيها ، واصفاً هذا الإنجاز بأنه انتصار جديد للقضية الفلسطينية العادلة وللشعب الفلسطيني الصابر المرابط الذي هزم بإرادته وعزيمته القوية الآلة العسكرية للاحتلال وحطم أسطورة الجيش الذي لا يقهر ، واعتبره إجماعاً دولياً على حقه في نيل الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس المباركة .
ودعا سماحته جميع القوى والفصائل والأحزاب الفلسطينية إلى المصالحة وتحقيق الوحدة الوطنية الشاملة والاتفاق على برنامج سياسي موحد لتحقيق آمال الشعب الفلسطيني الذي قضى عشرات الآلاف من الشهداء منهم وسجن مئات الألوف من الأسرى دفاعاً عنها وعن مقدساته ودرتها المسجد الأقصى المبارك وعن ثوابته وفي مقدمتها مضمون قرار هيئة الأمم المتحدة رقم 194 بعودة جميع اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم وديارهم وممتلكاتهم في فلسطين التاريخية التي هجروا منها قسراً عام 1948م بالحديد والنار .
وثمن الدكتور التميمي جهود رئيس دولة فلسطين الرئيس محمود عباس (أبو مازن) الديبلوماسية الدؤوبة التي أثمرت هذا الانتصار السياسي والنقلة النوعية للقضية الفلسطينية على مستوى العالم ، آملاً بتتويج هذا النصر العظيم بإزالة الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها مدينة القدس وعودة كافة اللاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم ، شاكراً الدول التي صوتت لفلسطين مما يبشر بتحول دولي إلى جانب الحق الفلسطيني .

التعليقات