الغول: استصدار قرار دولي بمنح فلسطين صفة دولة مراقب يشكل انتصاراً لقضيتنا
رام الله - دنيا الوطن
أكد عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسئول فرعها في قطاع غزة كايد الغول أن النجاح في استصدار قرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة وبهذه النسبة بمنح فلسطين صفة دولة مراقب يشكل انتصاراً وتقدماً في مكانة القضية الفلسطينية في إطار المؤسسة الدولية.
وشدد الغول في تصريحات صحافية على ضرورة تحويل هذا القرار لواقع ملموس خاصة في ظل التهديدات التي صدرت عن مندوبي أمريكا وكندا والاحتلال الصهيوني، والتي حاولت أن تجرد هذا القرار من مضمونه، وعدم إعطاءه أي قيمة.وأعرب الغول عن أمله ألا يكون ما جاء في خطاب الرئيس أبو مازن من وعود لأصدقاءه بأنه سيتصرف بمسئولية وإيجابية في الخطوات القادمة، قد حمل وعوداً بانتقاص مما يمكن أن نحصل عليه من المؤسسات الدولية وغيرها.
وأكد على ضرورة استثمار هذا القرار من أجل تحقيق مزيد من المكتسبات في إطار الصراع السياسي والأمم المتحدة وليس بالذهاب لمفاوضات بالرعاية الامريكية وانحيازها الكامل للاحتلال.وأبدى الغول اعتراضه على ما تضمنه هذا القرار من ربط حق العودة وفقاً لما جاءت عليه المبادرة العربية، مشيراً أن هذا ينتقص مما جاء في قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بهذا الحق، مشيراً أنه كان علينا لزاماً التمسك بنص هذا القرار باعتباره حق سياسي، فشعبنا ليس بحاجة إلى إعادة تكييف هذا القرار بما ينتقص من حق العودة.
كما رفض الغول حديث الرئيس عن اقتصار مقاومة شعبنا بالمقاومة الشعبية السلمية، مؤكداً على ضرورة عدم إغلاق جميع خيارات شعبنا في النضال بكافة الوسائل التي أقرتها القوانين والشرائع الدولية
أكد عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسئول فرعها في قطاع غزة كايد الغول أن النجاح في استصدار قرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة وبهذه النسبة بمنح فلسطين صفة دولة مراقب يشكل انتصاراً وتقدماً في مكانة القضية الفلسطينية في إطار المؤسسة الدولية.
وشدد الغول في تصريحات صحافية على ضرورة تحويل هذا القرار لواقع ملموس خاصة في ظل التهديدات التي صدرت عن مندوبي أمريكا وكندا والاحتلال الصهيوني، والتي حاولت أن تجرد هذا القرار من مضمونه، وعدم إعطاءه أي قيمة.وأعرب الغول عن أمله ألا يكون ما جاء في خطاب الرئيس أبو مازن من وعود لأصدقاءه بأنه سيتصرف بمسئولية وإيجابية في الخطوات القادمة، قد حمل وعوداً بانتقاص مما يمكن أن نحصل عليه من المؤسسات الدولية وغيرها.
وأكد على ضرورة استثمار هذا القرار من أجل تحقيق مزيد من المكتسبات في إطار الصراع السياسي والأمم المتحدة وليس بالذهاب لمفاوضات بالرعاية الامريكية وانحيازها الكامل للاحتلال.وأبدى الغول اعتراضه على ما تضمنه هذا القرار من ربط حق العودة وفقاً لما جاءت عليه المبادرة العربية، مشيراً أن هذا ينتقص مما جاء في قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بهذا الحق، مشيراً أنه كان علينا لزاماً التمسك بنص هذا القرار باعتباره حق سياسي، فشعبنا ليس بحاجة إلى إعادة تكييف هذا القرار بما ينتقص من حق العودة.
كما رفض الغول حديث الرئيس عن اقتصار مقاومة شعبنا بالمقاومة الشعبية السلمية، مؤكداً على ضرورة عدم إغلاق جميع خيارات شعبنا في النضال بكافة الوسائل التي أقرتها القوانين والشرائع الدولية

التعليقات