مليون جنوبي يزحفون إلى مدينة عدن بجنوب اليمن
صنعاء - دنيا الوطن - رائد الجحافي
شهدت العديد من مناطق مدينة عدن بجنوب اليمن
مساء أمس الخميس تظاهرات كبرى لم يشهد الجنوب لها مثيلا من قبل، وجاءت هذه التظاهرات
والفعاليات إحياء لذكرى استقلال جنوب اليمن من الاستعمار البريطاني في العام 1967م
بعد استعمار دام قرابة الـ 120 عاما، هذا وقد تدفق جموع المشاركين نحو مدينة عدن منذ
وقت مبكر من فجر أمس الخميس حتى ساعات المساء التي بدأ فيها ما يقرب من المليون جنوبي
في المشاركة بالمهرجان العظيم الذي احتضنته شوارع مدينة كريتر بعدن، وهناك أقيم مهرجان
وأمسية ساهرة إذ بات الجنوبيين يفترشون أرصفة الشوارع على ترديد الهتافات الرافضة للتواجد
اليمني في الجنوب أو حسب ما يطلق عليه الجنوبيين (الاحتلال اليمني)، وجاءت هذه الاحتفالية
الكبرى هذه المرة بقوة مواكبة للظروف التي تشهدها اليمن والمنطقة العربية، فعلى المستوى
الداخلي لليمن المبادرة الخليجية التي جاءت لإنقاذ صنعاء تكاد تفشل إن لم تكن قد فشلت
بالفعل بعد تعثر محاولات المبعوث الأممي إلى اليمن في إقناع الجنوبيين بالمشاركة في
الحوار اليمني الذي يحمله مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة السيد جمال بن عمر منذ
أكثر من عام تقريبا، التظاهرات والفعاليات الكبرى التي شهدتها عدن عشية أمس الخميس
حملت رسالة قوية إلى المجتمع الدولي من خلال تلك الجموع المليونية التي رفعت شعارات
رفض الحوار اليمني وعدم القبول بغير استقلال الجنوب، بالإضافة إلى ترديد الهتافات الرافضة
للفيدرالية، وتميز ت الفعاليات برفع أعلام الجنوب بكثافة، هذا ولم تكن الدعوة الرسمية
التي وجهت للجنوبيين لحضور الفعالية هي ذاتها التي أقيمت مساء أمس الخميس لكن الفعالية
الكبرى ستكون اليوم الجمعة الذي سيتجه فيه جميع الجنوبيين إلى مدينة المعلا بعدن لحضور
وأداء خطبتي وصلاة الجمعة ثم ستنطلق مسيرة رفض الحوار اليمني صوب مدينة المنصورة ظهر
اليوم لإحياء مهرجان يتوعد الجنوبيين إقامته منذ أشهر، أيضا شهدت وتشهد العديد من مدن
ومحافظات الجنوب الأخرى فعاليات مماثلة في كل من شبوة وحضرموت والمهرة، وأمام هكذا
رسائل قوية استطاع الجنوبيين حتى اللحظة توجيهها إلى العالم أجمع، ليبقى السؤال الوحيد
هل سيحتكم المجتمع الدولي لمنطق الواقع ويسارع إلى التعاطي مع قضية الجنوب وفق معالجات
صحيحة تجنب منطقة خليج عدن والبحر الأحمر من العنف والإرهاب الذي سيسود المنطقة في
حالة وقوف المجتمع الدولي في وجه شعب الجنوب الذي باتت أي حلول أخرى لا تأخذ بالاستقلال
مرفوضة وفاشلة ستؤدي إلى تردي الوضع الأمني وستخلق مخاطر محدقة على خليج عدن والبحر
الأحمر وستؤثر على أهم ممر ملاحي دولي في باب المندب؟.
شهدت العديد من مناطق مدينة عدن بجنوب اليمن
مساء أمس الخميس تظاهرات كبرى لم يشهد الجنوب لها مثيلا من قبل، وجاءت هذه التظاهرات
والفعاليات إحياء لذكرى استقلال جنوب اليمن من الاستعمار البريطاني في العام 1967م
بعد استعمار دام قرابة الـ 120 عاما، هذا وقد تدفق جموع المشاركين نحو مدينة عدن منذ
وقت مبكر من فجر أمس الخميس حتى ساعات المساء التي بدأ فيها ما يقرب من المليون جنوبي
في المشاركة بالمهرجان العظيم الذي احتضنته شوارع مدينة كريتر بعدن، وهناك أقيم مهرجان
وأمسية ساهرة إذ بات الجنوبيين يفترشون أرصفة الشوارع على ترديد الهتافات الرافضة للتواجد
اليمني في الجنوب أو حسب ما يطلق عليه الجنوبيين (الاحتلال اليمني)، وجاءت هذه الاحتفالية
الكبرى هذه المرة بقوة مواكبة للظروف التي تشهدها اليمن والمنطقة العربية، فعلى المستوى
الداخلي لليمن المبادرة الخليجية التي جاءت لإنقاذ صنعاء تكاد تفشل إن لم تكن قد فشلت
بالفعل بعد تعثر محاولات المبعوث الأممي إلى اليمن في إقناع الجنوبيين بالمشاركة في
الحوار اليمني الذي يحمله مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة السيد جمال بن عمر منذ
أكثر من عام تقريبا، التظاهرات والفعاليات الكبرى التي شهدتها عدن عشية أمس الخميس
حملت رسالة قوية إلى المجتمع الدولي من خلال تلك الجموع المليونية التي رفعت شعارات
رفض الحوار اليمني وعدم القبول بغير استقلال الجنوب، بالإضافة إلى ترديد الهتافات الرافضة
للفيدرالية، وتميز ت الفعاليات برفع أعلام الجنوب بكثافة، هذا ولم تكن الدعوة الرسمية
التي وجهت للجنوبيين لحضور الفعالية هي ذاتها التي أقيمت مساء أمس الخميس لكن الفعالية
الكبرى ستكون اليوم الجمعة الذي سيتجه فيه جميع الجنوبيين إلى مدينة المعلا بعدن لحضور
وأداء خطبتي وصلاة الجمعة ثم ستنطلق مسيرة رفض الحوار اليمني صوب مدينة المنصورة ظهر
اليوم لإحياء مهرجان يتوعد الجنوبيين إقامته منذ أشهر، أيضا شهدت وتشهد العديد من مدن
ومحافظات الجنوب الأخرى فعاليات مماثلة في كل من شبوة وحضرموت والمهرة، وأمام هكذا
رسائل قوية استطاع الجنوبيين حتى اللحظة توجيهها إلى العالم أجمع، ليبقى السؤال الوحيد
هل سيحتكم المجتمع الدولي لمنطق الواقع ويسارع إلى التعاطي مع قضية الجنوب وفق معالجات
صحيحة تجنب منطقة خليج عدن والبحر الأحمر من العنف والإرهاب الذي سيسود المنطقة في
حالة وقوف المجتمع الدولي في وجه شعب الجنوب الذي باتت أي حلول أخرى لا تأخذ بالاستقلال
مرفوضة وفاشلة ستؤدي إلى تردي الوضع الأمني وستخلق مخاطر محدقة على خليج عدن والبحر
الأحمر وستؤثر على أهم ممر ملاحي دولي في باب المندب؟.

التعليقات