عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

الإعلامي ايلي شلهوب في ضيافة التجمعّ العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة

غزة - دنيا الوطن
استضاف التجمّع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة الاعلامي الأستاذ ايلي شلهوب بحضور شخصيات عربية سياسية وثقافية. وقد استهلّ أمين عام التجمّع الدكتور يحيى غدّار مرحباً متوقّفاً عند " الأزمة المتفجرة في أوجها حيث يشهد المشروع الأميركي- الاسرائيلي في خضمّها تراجعاً مشهوداً تجلّى مؤخراً بهزيمة العدو الغاصب في منازلة "غزّة العزّة" التي انعكست تداعياتها على الهيكلية العسكرية للكيان وسقوط وزير الحرب الصهيوني بالضربة القاضية".

وأضاف:" لقد تأكّد من جديد أن فلسطين هي بوصلة الأمة والأحرار في العالم، كما ثبت أن شعبها هو معيار الحراك العربي والإسلامي ولن يسقط الرهان على خياره المقاوم الذي يحدّد العدو من الصديق والمنحاز إلى قضيته من الوسيط مهما تبدّلت
القيادات وتغيّرت الأنظمة" .

وختم الدكتور غدّار: " من هنا، فإنّ العداء المبيّت والسافر لإيران وسوريا وحزب الله ومحاولة القفز المشبوه فوق دورهم العملانيّ في دعم غزّة وفلسطين وشعبها الصابر الصامد على الصُعد كافة هو عملية تعمية وتسلّل من الشبابيك بدل الدخول
من باب القضية الرحب".

بدوره، انطلق الأستاذ ايلي شلهوب من " تحديد ماهيّة المقاومة الموضوعية بدل الطرح المحدود لمفهومها النظري انطلاقاً من ان الصراع مع العدو تاريخي وصراع قيم ومفاهيم ووجود".

وأضاف: " لا شكّ أنّ المقاومة تمتلك عوامل العقيدة والإرادة والجهوزية العسكرية، الاّ انها بحاجة الى برنامج حضاري عام وشامل يحصّن شعبها ومجتمعها المقاوم ويدعّم معركته بدءاً بالرغيف وضرورة الإنماء المتوازن والتنمية المستدامة وتحديث المؤسسات والقطاعات على اختلافها لتأمين متطلبات العيش الكريم باعتبار المقاومة منهج حياة" .

وختم الأستاذ شلهوب: " لماذا الحرب على سوريا وإيران بالتحديد، وبمساهمة عربية وإقليمية فاضحة؟! لأنّ المؤامرة تستهدف خيار المقاومة والممانعة وهما مركزية الدعم الاستراتيجي لها. وهذا يؤكّد مدى التآمر المستمر من المشروع الأميركي الاسرائيلي ومجاراة الأتباع المكشوفين الذين يدّعون زوراً بمقاربة خيار المقاومة في غزة في الوقت الذي يضمرون الكيد للمقاومة في لبنان وما زالوا يختلفون على تحديد هوية العدو".

التعليقات