مليونية تيارات الإسلام السياسي في التحرير دعوة لبدء حرب أهلية
رام الله - دنيا الوطن
قررت تيارات الإسلام السياسي وعلي رأسها جماعة الإخوان المسلمين وذراعها السياسية حزب الحرية والعدالة، تنظيم مليونية في ميدان التحرير يوم السبت القادم الموافق الأول من ديسمبر 2012، مع ما صاحب هذا الاعلان من تهديدات من هنا وهناك وتصريحات غير مسئولة خرجت عن بعض المنتمين لتيار الإسلام السياسي، وإذا وضعنا في اعتبار وجود مليونية أخري تسبقها بيوم للتيارات والقوي المدنية الرافضة للإعلان الدستوري وللجمعية التأسيسية وللدستور ذاته، مع الاعتصام بميدان التحرير، فإننا نعلم يقينا أن هذه دعوة رسمية لبدء حرب أهلية أو غزوة تطهير بمفهوم تيارات الإسلام السياسي المتحالفة مع جماعة الإخوان المسلمين.
إن البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان وهو يؤكد علي حق الجميع-دون إقصاء أو استبعاد أي إنسان أو فصيل أو تيار سياسي- في تنظيم مظاهرات ومسيرات للتعبير عن رأيه هو حق أصيل للجميع، ولكنه يدين الزمان والمكان المختاران لمليونية جماعة الإخوان المسلمين.
فالزمان أولا وهو يوم السبت الأول من ديسمبر تم اختياره بعناية سياسية فائقة للتغطية علي القرار المنتظر من الرئيس بالموافقة علي مسودة الدستور وتحديد موعد للاستفتاء الشعبي عليه..وهو ما سيثير حفيظة المعتصمين والتيارات المدنية والتي قد تهرع للتحرير للتعبير عن رفضها وإدانتها لمثل هذا القرار الملتف علي أهداف الثورة والثوار مما سيؤدي حتما إلي نشوب معارك دامية بين الطرفين.
والمكان من حيث اختياره هو مكان خاطئ لوجود كثير من المعتصمين المدنيين في ميدان التحرير منذ الجمعة الماضية، ومع الوضع في الاعتبار أن اللغة السائدة بين الطرفين هي لغة التهديد والوعيد فإن وجودهما معا خطر شديد علي مصر والمصريين وتهديد صريح من تيرات الاسلام السياسي لجماعة المعتصمين وللتيارات المدنية بشكل عام.
إن البرنامج العربي يهيب بجماعة الإخوان المسلمين وتيارات وقوي الاسلام السياسي أن تختار مكانا آخر لتنظيم مليونيتها ولتعتنق ما تشاء من أراء ومعتقدات فتلك حريتها التي لا ينازعها فيها أحد، وذلك حرصا منا علي الطرفين بشكل خاص، وحرصا منا علي أمن مصر وأمانها ووحدتها بشكل عام.
قررت تيارات الإسلام السياسي وعلي رأسها جماعة الإخوان المسلمين وذراعها السياسية حزب الحرية والعدالة، تنظيم مليونية في ميدان التحرير يوم السبت القادم الموافق الأول من ديسمبر 2012، مع ما صاحب هذا الاعلان من تهديدات من هنا وهناك وتصريحات غير مسئولة خرجت عن بعض المنتمين لتيار الإسلام السياسي، وإذا وضعنا في اعتبار وجود مليونية أخري تسبقها بيوم للتيارات والقوي المدنية الرافضة للإعلان الدستوري وللجمعية التأسيسية وللدستور ذاته، مع الاعتصام بميدان التحرير، فإننا نعلم يقينا أن هذه دعوة رسمية لبدء حرب أهلية أو غزوة تطهير بمفهوم تيارات الإسلام السياسي المتحالفة مع جماعة الإخوان المسلمين.
إن البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان وهو يؤكد علي حق الجميع-دون إقصاء أو استبعاد أي إنسان أو فصيل أو تيار سياسي- في تنظيم مظاهرات ومسيرات للتعبير عن رأيه هو حق أصيل للجميع، ولكنه يدين الزمان والمكان المختاران لمليونية جماعة الإخوان المسلمين.
فالزمان أولا وهو يوم السبت الأول من ديسمبر تم اختياره بعناية سياسية فائقة للتغطية علي القرار المنتظر من الرئيس بالموافقة علي مسودة الدستور وتحديد موعد للاستفتاء الشعبي عليه..وهو ما سيثير حفيظة المعتصمين والتيارات المدنية والتي قد تهرع للتحرير للتعبير عن رفضها وإدانتها لمثل هذا القرار الملتف علي أهداف الثورة والثوار مما سيؤدي حتما إلي نشوب معارك دامية بين الطرفين.
والمكان من حيث اختياره هو مكان خاطئ لوجود كثير من المعتصمين المدنيين في ميدان التحرير منذ الجمعة الماضية، ومع الوضع في الاعتبار أن اللغة السائدة بين الطرفين هي لغة التهديد والوعيد فإن وجودهما معا خطر شديد علي مصر والمصريين وتهديد صريح من تيرات الاسلام السياسي لجماعة المعتصمين وللتيارات المدنية بشكل عام.
إن البرنامج العربي يهيب بجماعة الإخوان المسلمين وتيارات وقوي الاسلام السياسي أن تختار مكانا آخر لتنظيم مليونيتها ولتعتنق ما تشاء من أراء ومعتقدات فتلك حريتها التي لا ينازعها فيها أحد، وذلك حرصا منا علي الطرفين بشكل خاص، وحرصا منا علي أمن مصر وأمانها ووحدتها بشكل عام.

التعليقات