الأمين العام لمنظمة التعاون الاسلامي يبحث تفعيل دور بروناي بالمنظمة
الرياض - دنيا الوطن
يقوم أكمل الدين إحسان أوغلى، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، بزيارة إلى سلطنة بروناي تبدأ غدا الجمعة 30 نوفمبر 2012، وتستمر يومين، بهدف تعزيز دور بروناي في دعم برامج المنظمة، في مختلف المجالات السياسية والإنسانية والاقتصادية.
ومن المرتقب أن يلتقي إحسان أوغلى بسلطان بروناي، حسن بلقيه، ووزير الخارجية في السلطنة، الأمير محمد بلقيه، كما سوف يلقي محاضرة في جامعة بروناي.
وكان إحسان أوغلى قد التقى بوزير خارجية بروناي على هامش اجتماع وزراء الخارجية بالدول الأعضاء للمنظمة في جيبوتي 17 الشهر الجاري، حيث بحث معه العلاقات الثنائية، وسبل تفعيل دور السلطنة في عمل المنظمة وأنشطتها.
وأشاد وزير الخارجية بالتطور النوعي الذي شهدته المنظمة على مدى السنوات السبع الماضية، وقال إن المنظمة تعمل بجد وتتوسع خدمة لشعوب العالم الإسلامي، وتقدم صورة معاصرة تتواكب مع القرن الحادي والعشرين.
وأكد محمد بلقيه بأن حضور مسؤولين رفيعي المستوى من دول غير أعضاء اجتماعات المنظمة يؤكد الاحترام الدولي الذي أصبحت تحظى به (التعاون الإسلامي)، الأمر الذي يؤكد العمل الدؤوب الذي تقوم به المنظمة في العالم أجمع.
وأعرب الوزير عن تقديره للمبادرات التي تقوم بها الأمانة العامة للمنظمة، وخص بالذكر، أمينها العام، لافتا إلى أن المنظمة بات لها رؤية للمستقبل وإدارة قوية، وهي تساهم بشكل قوي في القرارات الدولية.
وشدد بلقيه على أن المنظمة بدأت في تطبيق برنامج العمل العشري الذي أقرته قمة مكة المكرمة عام 2005، وبخاصة توسع عملها الإنساني، وافتتاح مكاتب متفرعة لخدمة هذا الغرض النبيل، وزيادة التجارة البينية؛ فضلا عن القيام بإصلاحات سياسية وهيكلية، وأنشطة ثقافية واجتماعية عديدة.
يقوم أكمل الدين إحسان أوغلى، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، بزيارة إلى سلطنة بروناي تبدأ غدا الجمعة 30 نوفمبر 2012، وتستمر يومين، بهدف تعزيز دور بروناي في دعم برامج المنظمة، في مختلف المجالات السياسية والإنسانية والاقتصادية.
ومن المرتقب أن يلتقي إحسان أوغلى بسلطان بروناي، حسن بلقيه، ووزير الخارجية في السلطنة، الأمير محمد بلقيه، كما سوف يلقي محاضرة في جامعة بروناي.
وكان إحسان أوغلى قد التقى بوزير خارجية بروناي على هامش اجتماع وزراء الخارجية بالدول الأعضاء للمنظمة في جيبوتي 17 الشهر الجاري، حيث بحث معه العلاقات الثنائية، وسبل تفعيل دور السلطنة في عمل المنظمة وأنشطتها.
وأشاد وزير الخارجية بالتطور النوعي الذي شهدته المنظمة على مدى السنوات السبع الماضية، وقال إن المنظمة تعمل بجد وتتوسع خدمة لشعوب العالم الإسلامي، وتقدم صورة معاصرة تتواكب مع القرن الحادي والعشرين.
وأكد محمد بلقيه بأن حضور مسؤولين رفيعي المستوى من دول غير أعضاء اجتماعات المنظمة يؤكد الاحترام الدولي الذي أصبحت تحظى به (التعاون الإسلامي)، الأمر الذي يؤكد العمل الدؤوب الذي تقوم به المنظمة في العالم أجمع.
وأعرب الوزير عن تقديره للمبادرات التي تقوم بها الأمانة العامة للمنظمة، وخص بالذكر، أمينها العام، لافتا إلى أن المنظمة بات لها رؤية للمستقبل وإدارة قوية، وهي تساهم بشكل قوي في القرارات الدولية.
وشدد بلقيه على أن المنظمة بدأت في تطبيق برنامج العمل العشري الذي أقرته قمة مكة المكرمة عام 2005، وبخاصة توسع عملها الإنساني، وافتتاح مكاتب متفرعة لخدمة هذا الغرض النبيل، وزيادة التجارة البينية؛ فضلا عن القيام بإصلاحات سياسية وهيكلية، وأنشطة ثقافية واجتماعية عديدة.

التعليقات